آخر تحديث: 2 / 12 / 2020م - 9:59 م

المهندس الفرج مثالا للعزيمة والنجاح

بكل فخر واعتزاز امسك القلم واخط هذه السطور من آجل شاب طموح كسر الحواجز والحدود ولم يعرف التقوقع والانزواء بل رسم له طريقا فجاء الإنجاز رائعا بعزيمة لا تلين يذكرني هذا الشاب برجل الأعمال الأمريكي «أنتوني روبينز» الذي قاده طموحه أن يصبح رجل أعمال بارز بعد أن سدت كل الطرق أمامه ورغم أن الفرق بين الشابين واضحا في البيئة وإتاحة الفرص إلا أن المهندس الشاب عبد المحسن عبد المجيد الفرج وضع الهدف أمامه وبدأ يرسم أهدافه التي لعبت فيها أحلامه دور المحفز عبر وسائل المعرفة

إن العمل الجاد هو العامل المشترك بين كل النجاحات الباهرة فهو الذي يؤدي إلى تحقيق النتائج، بعيدة عن التنظيرات عبر الكواليس أو الغرف المظلمة التي لا تؤدي لسوى الانكماش والفشل.

النجاح يتطلب المثابرة فالمعرفة ما هي إلا طاقة كامنة وتبقى كذلك حتى تصل إلى يد شخص يعرف كيف يحمل نفسه على اتخاذ القرار العملي الفعال من اجل ذلك النجاح فهذا الشاب بعد أن تخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن التحق بشركة ارامكو السعودية ولكن طموحه كان اكبر من أن يبقى في شركة، فأخذت أحلامه تتطلع إلى ما هو اكبر من ذلك.

وهو يعتقد جازما أن الأفكار السوداوية والكسل والتغني بين الدمن والأطلال وإلقاء إخفاقاتك على الآخرين لأتصنع نجاحا وإنما التغيير يأتي من الداخل.

أنني أدعو شبابنا إلى الانفتاح على المعرفة من أوسع أبوابها حتى يستطيعوا أن يدخلوا أبواب المنافسة بسلاح العلم والمعرفة المتخصصة التي تعتبر الحاسم بين الفشل والنجاح خاصة في هذا العصر.

إن مثل هذا الشاب الطموح يجب أن يكون مثالا رائعا يجب الاقتداء به من اجل السير قدما للأمام فشبابنا قادر على خوض غمار التجارب التي تؤدي به إلى تحقيق الهدف المنشود إذا هو أحسن الاختيار

إن الفرص لازالت مؤاتية في بلد يحقق الأجنبي فيها أحلامه ليعود إلى بلده فيبني عهدا جديدا في حياته.

طموح المهندس الفرج جعله يدخل الغرفة التجارية الصناعية بجدارة وتألق بعد أن كانت حكرا على عوائل تجارية لها بصمتها وشهرتها في الحركة التجارية، حقق هذا الفوز والدعم من ناخبيه والذين رأوا في نجاحاته دليل على قناعاتهم باتخاذ قرارات انتخابه، فالكسل واللامبالاة لا تصنع نجاحا.

إنني أقدم كل هذه النجاحات التي حققها الشاب الفرج إلى والديه اللذين قدما للمجتمع حقا عينات إيجابية من بنين وبنات أسهموا ولا زالوا يسهمون في تنمية وخدمة مجتمعهم بكل أمانة وإخلاص علاوة على تقلد بعضهم مناصب ريادية كالدكتور حسن الفرج وغيره في الجهات التي يعملون بها، فالبيئة لها دور في تنمية المواهب وصقلها وإتاحة الفرصة للإقدام.