آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

400 وظيفة وفرتها خيرية مضر بالقطيف

جهينة الإخبارية

أثمرت جهود القائمين على جمعية مضر الخيرية بمحافظة القطيف توظيف 400 طالب عمل بمهن مختلفة بحضور أكثر من 1000 من طالبي الوظائف في لقاء جمع بين الراغبين في الوظائف والشركات، امس الاول بصالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في القديح بالمحافظة.

وأوضح مدير لجنة التأهيل والتوظيف في الجمعية سعيد آل عبيدي أن خمسا من الشركات الكبرى بالإضافة إلى أحد المستشفيات الخاصة في المنطقة الشرقية، وبالتنسيق مع لجنة التأهيل والتوظيف بالجمعية، وفرت أكثر من 500 وظيفة فنية ومهنية وإدارية ورجال أمن.

وأضاف: الراتب الذي سيتقاضاه الموظف يبدأ من 3000 ريال إلى 6000 ريال.

منوها أن أهم الشروط في المتقدم أن يكون حاصلا على مؤهل المرحلة الابتدائية وحتى الجامعية بما فيها الدبلومات إضافة إلى أن لا يكون مسجلاً في الموارد البشرية من قبل, وأن بعض الوظائف عبارة عن تدريب منتهي بتوظيف والبعض الآخر توظيف مباشر.

وبين آل عبيدي أن هذا اللقاء هو الخامس منذ تأسيس اللجنة سنة 1424هـ.

لافتا إلى أن اللقاء الرابع حضره 221 راغبا في العمل وأن عدد الذين تم توظيفهم خلال اللقاءات السابقة ما يقارب 200 شاب بوظائف مستمرة حتى الآن.

وقال ان اللجنة تتابع ما ينشر في الجرائد من إعلانات الوظائف، وتتصل بالجهات المعلنة، وتقترح عليها التعاون في تلبية رغبتها في شغل الوظائف المطلوبة.

موضحاً أن الشركات عادة ما تتجاوب مع مقترحاتنا، وبخاصة أننا لجنة أهلية، لا تبتغي الربح، كما أنه يساعد الشركة على استقبال أكبر عدد من المتقدمين في زمن قياسي وقصير.

ولفت الى ان عمل «اللجنة» لا يقتصر على التنسيق بين الشركات وطالبي العمل، وانما يمتد إلى متابعة الشركات في التزامها بالوعود المقدمة، وعادة ما يتم الاتصال بها بعد ثلاثة أسابيع، للتأكد من التحاق الشباب بالوظائف المعلنة، ويقدمون لنا قائمة بالأسماء التي قبلت والتحقت بالعمل.

ونوه بأن لجان التوظيف في جمعيات المحافظات تعمل بالتنسيق مع بعضها البعض.

بدوره قال عضو في لجان التأهيل والتوظيف في جمعيات محافظة القطيف محمد آل فردان إن الملتقيات تهدف إلى تأهيل الشباب الباحثين عن فرص وظيفية، ومساعدتهم في التعرف على أنظمة العمل والعمال التي تشكل حماية قانونية ودستورية لطالبات العمل، ومنعا لأي إجحاف لحقوقهم المنصوصة في أنظمة العمل والعمال في حال التحقوا بأي وظيفة.