آخر تحديث: 5 / 6 / 2020م - 8:03 م  بتوقيت مكة المكرمة

العوامية.. كسارات تعتدي على 75% من موقع أثري

جهينة الإخبارية

اعتدى مقاول إحدى الشركات على موقع أثري سُجل لدى الهيئة العامة للسياحة والآثار أخيرا، كأحد المواقع الأثرية في المنطقة الشرقية، إذ أزالت كسارات الشركة 75 % من جبل القوم الأثري شمال بلدة العوامية بمحافظة القطيف.

وتعمل كسارات وجرافات منذ عدة أيام على تكسير أحجار من الجبل، وهو الموقع الذي شهد أول لقاء بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وأهالي القطيف بعد توحيد المملكة.

وتواجد في الموقع مندوب من هيئة السياحة والآثار لرصد ما تم تدميره من قبل الشركة التي تعمل بالموقع.

واكد للزميلة زينة علي في صحيفة مكة أن الآليات التي تعمل على تكسير أحجار من الجبل أزالت ما نسبته 75 % من المساحة المرصودة للموقع.

ولفت إلى أن الهيئة سترفع قضية تعد للجهات المعنية والتحقيق مع الشركة التي تعمل بالتكسير في الموقع ولم تضع أي لوحة تشير لمسماها أو الجهة التي تقوم بالعمل لديها ولا يحمل العاملون فيها أي ترخيص للعمل في الموقع.

وذكر الباحث التاريخي والمهتم بالآثار زكي الصالح، أن أعمال التخريب والتكسير طالت عددا من المواقع الأثرية في القطيف، وامتدت لأحد المواقع الأثرية المسجلة بشكل رسمي لدى هيئة السياحة والآثار.

واشار إلى أنه موقع تاريخي ارتبط بزيارة الملك عبدالعزيز للقطيف بعد توحيد المملكة، وأقام الأهالي مأدبة غذاء له في هذا المكان الذي جمع عددا من وجهاء وأهالي المحافظة مع الملك وتم خلال اللقاء وضع الكثير من المرتكزات للقطيف.

وعد الصالح الموقع أثرا مهما يوثق علاقة المؤسس مع أهالي المنطقة، مضيفا أنه تم تخريبه بشكل شبه كامل من خلال قطع أجزاء كبيرة من أحجار الجبل ما يهدد باندثار المكون الرئيس للموقع الأثري.

وطالب هيئة السياحة والآثار وباقي الجهات المسؤولة بسرعة التحرك لإنقاذ الموقع ووضع حماية وسياج على المواقع الأثرية المتبقية لحمايتها من النهب والتخريب.