آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

محمد رضا نصر الله يدعو لسن قانون يجرم الطائفية

جهينة الإخبارية
اقرأ أيضاً
عضو مجلس الشورى محمد رضا نصر الله
عضو مجلس الشورى محمد رضا نصر الله

دعا محمد رضا نصرالله عضو مجلس الشورى، مجلس الشورى للمبادرة الفورية لسن نظام واضح في مراميه، وصارم في تطبيقاته، بحيث يجرم كل مثير للطائفية، واي متورط في فعلها، بهدف حماية البلاد من شرورها الطائفية.

وأكد على ضرورة نزع اية كلمة من مناهج التربية والتعليم، وحذفها من اية وسيلة من وسائل الاعلام المرئي والمسموع والالتكتروني، ومصادرة اي كتاب او مطبوعة، تدعو الى الفرقة والتمييز الطائفي او القبلي او الاقليمي.

وحث في كلمة في عزاء شهداء الدالوة بالاحساء وزارة الثقافة والاعلام ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، للمسارعة لصياغة خطاب ثقافي وطني، لكل اطياف المجتمع السعودي ومكوناته، انطلاقا من مواد النظام الاساسي للحكم، الناصة على لم الشمل الوطني، ومعاقبة الخارجين عليه.

وقال اننا باقون على العهد والميثاق امة واحدة.. ووطنا واحدا، موحدين الكلمة التي حاول الاشقياء تفريقها، مضيفا، ان الجريمة النكراء ضربت اروع معاني التكاتف بين الدولة والمجتمع.

وأشاد بموقف اهالي الدالوة في التغلب على الجراح، حيث كان الموقف الحكيم بردا وسلاما على مجتمع المملكة من اقصاه الى ادناه.

ووصف مرتكبي العملية الارهابية بالكفرة الغجرة الذين لم يراعوا «الا» ولا ذمة في حرمات المسلمين، حتى اصبح الاسلام بسببهم شبهة في عالم اليوم، مما يرتكبون من جرائم يندى لها جبين الانسانية، مشيرا الى ان المجرمين كانوا ومازالوا يتربصون بنا الدوائرمنذ سنين.

واكد ان الطعنة النكراء التي وجهت للابرياء في قرية الدالوة محاولة خبيثة لتسديد ضربة مفتنة، لشق مجتمع الأحساء المتنوع المتواد المتراحم المتساكن، مضيفا، ان تلك الفئة المجرمة لم تتوقع أن يأتي الصوت من داخلها مجلج «ﻻ».

وأضاف ان تلك الفئة الضالة لم يدر بخلدها أن تبادر الدولة من فورها لحماية مواطنيها فضربت الحصار من حولهم، وترصدت خليتهم من اﻷحساء حتى شقراء، فراح ضحاياهم رجلا أمن شهيدين كريمين.

وذكر ان المفاجأة التي اصابت تلك الفئة الضالة بمقتل كانت «بيان هيئة كبار العلماء الذي ادان الارهاب اﻷرعن»، فيما كانت الطامة الكبرى على الجماعة الارهابية من سماحة مفتي المملكة.

ودعا في كلمته المسؤولة إلى محاربة أعداء لله ورسوله بأشد أنواع العذاب، وبعدها انبرى خطباء الجمعة في 5مساجد المملكة جمعاء، يقرعون ظلمهم القبيح، مشددين على روابط اللحمة الوطنية.

وتتالت اﻷجوبة سريعا من علماء شيعة اﻷحساء والقطيف، على هذه الرسائل غير المسبوقة، ممتنة شاكرة وفي حسبانها اقامة سياج وطني متين سادة الثغرات على اي مزايد في سوق التحريض الطائفي الذي يعصف بامن الدول المحيطة من حولنا.