آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

ولن نحرض على قتل الأبرياء حتى لو فجرت نصف حسينيات الشيعة

خطيب العوامية: لن ننجر إلى الطائفية وندعو لتجفيف منابع التكفير والتحريض

جهينة الإخبارية
اقرأ أيضاً

حمَّل إمام وخطيب جمعة العوامية الشيخ عباس السعيد الفكر ”التكفيري الإرهابي“، مسؤولية مجزرة الدالوة في الأحساء والتي راح ضحيتها عدد من الشهداء والمصابين.

وفي خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين بالعوامية شدد الشيخ السعيد على أن هذه الجريمة هي نتيجة لثقافة التكفير واتهام الشيعة بالشرك.

وأكد أن وراء هذه الجريمة جهة محصورة تتمثل في أتباع المنهج التكفيري الإرهابي، وأنها لا تمثل أهل السنة، وأنهم ليسوا في موضع الاتهام أبداً.

وأشار الشيخ السعيد إلى أن مجزرة الأحساء جريمة طائفية، لذلك فإن الحل الأمني علاج موضعي وخطوة أولية بحاجة إلى خطوات أخرى.

وأضاف أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب بدون اقتلاع ثقافة التكفير التي تمثل الحاضنة الفكرية للزمرة الإرهابية، مشيراً إلى أن العلاج لا يكون إلا بتفكيكها.

وبيَّن أن تفكيك الثقافة التكفيرية يتوقف على صياغة المناهج الدراسية صياغة تؤسس للتعددية وتحترم كل المذاهب الإسلامية.

وشدد على ضرورة تكميم الأبواق الطائفية الكثيرة التي تحرض على الإرهاب والتي تشمل بعض المنابر، وقنوات فضائية معروفة، وكتب رائجة، وكتاب طائفيين.

واعتبر أن إدانة مجزرة الدالوة من قبل شرائح متعددة مسألة طبيعية في ظل واقع يكتوي بنار الطائفية، مطالباً في الوقت نفسه بإدانة التكفير والتحريض الذي أنتجها.

وفيما يتصل بردة الفعل، أكد أن الشيعة لا يمكن أن ينزلقوا في منزلق التحريض الطائفي.

وأضاف أنه من غير الممكن أن تصدر من الشيعة دعوات إلى الثأر والانتقام، معتبراً أن مثل هذه الدعوات ليست من شيم أتباع أهل البيت .

وفي معرض تأكيده على الالتزام بحفظ الأمن والاستقرار، أشار بقوله ”حتى لو فُجرت نصف الحسينيات الشيعية، لن نحرض على قتل الأبرياء ولن ندعو بدعوة تخلخل الأمن والاستقرار“.

كما ثمّن الشيخ السعيد مواقف التضامن من الطائفة السنية الكريمة مع أهالي الشهداء، مشيراً إلى دور مثل هذه المواقف في محاصرة الإرهابيين

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ابومحمدالعوامي
[ القطيف ]: 10 / 11 / 2014م - 11:36 ص
هذاهومنطق كل شيعي نعم لن يقتل سني على يد شيعي بسبب هذه الفتنة البغيضة لأن دم المسلم على المسلم حرام وهذا هومايوصي به المراجع الكرام