آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 10:45 م  بتوقيت مكة المكرمة

وفد من القطيف والأحساء يزور ذوي شهداء الواجب

جهينة الإخبارية
اقرأ أيضاً

زار وفد من محافظة القطيف والأحساء ذوي العسكريين الشهيدين النقيب محمد العنزي، والعريف تركي الرشيدي الذين استشهدا في مواجهة أمنية خاصة بالعملية الإرهابية التي استشهد بسببها ثمانية شبان من قاطني بلدة الدالوة في محافظة الأحساء.

وعن الزيارة التي قام الوفد بها أمس قال المستشار القانوني الدكتور صادق الجبران ”لم نذهب لأخوتنا لنجاملهم أو لنسمعهم كلام المجاملة، بل ذهبنا لأننا نؤمن بأهمية ودور ما قام به الجنديان الشجاعان من أجلنا نحن أبناء المجتمع“.

النمر والجبران في زيارتهم لشهداء الواجبواضاف ”إن لهما في رقبتنا دين، فهما أوفا لوطنهما وللشعب“.

واشار إلى أن صور الشهيدين التي رفعت في مراسم تشييع شهداء الدالوة في الأحساء لم ترفع فوق الرؤوس فقط، بل ترفعها القلوب المفجوعة التي أحست بحرارة الفقد.

وتابع ”هنيئا لهما الشهادة، وهنيئا للشباب الدالوة الشهادة“، مضيفا ”شددوا لنا بأنهم أغرموا بشعار“ أخوان شيعة وسنة.. هذا الوطن ما نبيعه".

وقال رجل الاعمال محمد النمر الذي حضر اللقاء ”تم استقبالنا بحفاوة كبيرة جدا، وسمعنا من ذوي الشهداء الكلام الطيب الذي يشدد على اللحمة الوطنية، والتقينا أخوان وأبناء وعائلة الشهيدين، وأبلغونا بأن رسالتكم وصلت إلينا منذ اليوم الأول حين رفعت صور أبنائنا، ومجيؤكم لنا محل تقدير كبير، فجميعنا أخوان على دين واحد“.

واكدوا لنا أن الإرهاب لا دين ولا مذهب له، وتابع ”تلقينا رسائل شكر عبر هواتفنا بعد أن غادرنا“، مشيرا إلى أن اللقاء عكس اللحمة الوطنية الكبيرة، وأن الجميع رفض العمل المشين للإرهابيين.

وعبر أهالي شهداء الواجب، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لأهالي محافظتي الاحساء والقطيف الذين خرجوا في مواكب هادرة وهم يرفعون صور الشهداء، في تعبير صادق يعكس اللحمة الوطنية التي يتمتع بها مواطنو المملكة.

وأكدوا أن المواقف التي أعقبت الجريمة الارهابية تبرهن على مدى اللحمة الوطنية التي يتمتع بها أبناء المجتمع السعودي.

وأكدوا ان جميع مكونات المجتمع السعودي تقف صفا واحدا مع الاجهزة الامنية المختلفة ضد الارهاب والتطرف.

واعتبروا ان استشهاد عدد من رجال الامن من مناطق مختلفة دليل على نبذ المجتمع تلك الأعمال الوحشية التي تنتهجها الفئة الضالة من قتل وترويع لأمن الآمنين.