آخر تحديث: 23 / 9 / 2019م - 5:47 ص  بتوقيت مكة المكرمة

العزاء تحول لحلقة نقاش عن مواجهة الإرهاب

وفد أهالي الأحساء والقطيف يواسي ذوي الشهداء في حائل والقصيم

جهينة الإخبارية
اقرأ أيضاً

حول رجال دين، وأكاديميون، وناشطون حقوقيون، ومواطنون زيارة العزاء التي قام بها وفد من اهالي محافظة الاحساء والقطيف لشهيدي الواجب النقيب محمد حمد العنزي والعريف تركي الرشيد في منطقتي حائل والقصيم لحلقة نقاش عن الحدث الإرهابي، الذي وقع في قرية الدالوة قبل أيام وما أفرزه من لحمة وطنية تجلت بشكل واضح لكافة اطياف المجتمع السعودي والكيفية التي يجب على المؤسسات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني استغلالها لتعزيز ذلك المنهج المعتدل بين كافة ابناء الوطن.

وقال الشيخ عيسى المطرودي القاضي في محكمة الاستئناف في منطقة حائل، خلال زيارة العزاء التي قام بها وفد اهالي محافظة الاحساء لأسرة الشهيد العريف تركي الرشيد: "ان اشد ما يهدد امن الوطن واستقراره هو الفرقة بين ابنائه واستغلال بعض محدودي الفكر لتنفيذ مخططات سيئة، تسهم في تهديد امن الوطن والمواطن.

واشار الى أن عملية تأجير العقول هي اشد فتكا وضررا بالمجتمعات، فالواجب علينا الانتباه جيدا لذلك والوقوف صفا واحدا للحفاظ على امننا ووحدتنا".

واضاف الشيخ المطرودي بحيب صحيفة اليوم: ”نشكر الاخوان من اهالي محافظة الاحساء على تكبدهم عناء السفر لمواساة اخوانهم اهالي الشهداء من رجال الامن“.

قال السيد موسى الهاشم، امام وخطيب جامع بني معن في محافظة اﻷحساء: ”جرح الاحساء هو جرح لحائل والقصيم وكافة المناطق والمدن والمحافظات السعودية، ولم نأت لحائل لنعزي بل قدمنا لنستقبل العزاء في شهدائنا ابنائكم، الذين هم ابناؤنا وللتعبير عن مشاعر اهالي محافظة الاحساء تجاه ما حدث، واذ ننعى ببالغ الاسى والحزن الشهيد تركي الرشيد فإننا نرفع العزاء لوالد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله الذي هو والد لكافة المواطنين في البلاد“.

وقال رجل اﻷعمال والناشط الوطني محمد حسين الخرس: "ان الفئة الضالة حاولت تمزيق وشق الصف والوحدة الوطنية بفعلتها الشنعاء في قرية الدالوة، الا ان تلاحم افراد المجتمع السعودي الواحد وايمانهم العميق بان وحدتهم الوطنية هي خط الدفاع الاول عن امن الوطن فوتت الفرصة عليهم.

واضاف: ”تألمنا كثيرا على ابنائنا الشهداء من قرية الدالوة، كما هو الحال بالالم الذي اصابنا جراء استشهاد ابنائكم الذين هم ابناؤنا“.

واعتبر ابراهيم بن سالم الرشيد ان ما حدث في قرية الدالوة وما أعقبه من مواجهات في بريدة بين الاجهزة الامنية وافراد الفئة الضالة هو فعل نشاز لفئة ضلت الطريق الصحيح.

وقال: ”نحمد الله الذي رزق ابناءنا وابناءكم الشهادة، ورغم استنكارنا لما حدث إلا اننا نقف صفا واحدا ويدا واحدة ضد أي عمل يستهدف امن الوطن والمواطن“.

وبين أن الجميع نبتٌ واحد من ارض المملكة، وما حدث يهدف لإحداث فوضى بالبلد كما يحدث في دول مجاورة. وتكاتف ووحدة ابناء الوطن هو السلاح الذي من خلاله يمكن مواجهة تلك التصرفات والقضاء عليها.

وأشار الدكتور منصور حسين الغافلي الى ان ما حدث يوضح مدى اللحمة الوطنية للمجتمع السعودي ليس لابناء المجتمع فقط، بل تجاوزه ليصل الصوت للعالم اجمع بان المجتمع السعودي بمختلف اطيافه متماسك بوحدته ولحمته الوطنية.

واضاف: ”يجب استثمار مثل هذه الاحداث من خلال زيادة التواصل بين المواطنين في مختلف مناطق ومحافظات ومدن المملكة لتحصين امن الوطن ووحدته والحفاظ على مكتسباته“.

وذكر أن الفئة التي اقترفت الجريمة البشعة هي فئة قليلة وغير مؤثرة، وحضورنا لمنطقتي حائل والقصيم واجب علينا، ولولا انشغالنا بعزاء قرية الدالوة لقدمنا منذ اليوم الاول، فحسانا حساكم وحايلكم حايلنا".

وقدم شكره وتقديره للواء ابراهيم الالمعي مدير شرطة منطقة حائل والعميد عبدالعزيز الزنيدي مدير ادارة العلاقات العامة والإعلام بشرطة منطقة حائل الناطق الاعلامي بشرطة حائل على متابعتهما وجهودهما للترتيب للزيارة.

ولفت ناصر بن سالم الرشيد الى ان ما حدث من محاولة شق للصف اسهم بشكل مباشر في ايجاد لحمة وطنية لكافة اطياف المجتمع السعودي، وقام وفد الاحساء باهداء والد الشهيد لوحة فنية لصورة الشهيد واهالي الاحساء يجوبون فيها شوارع الاحساء.

وحضر زيارة عزاء ومواساة اهالي محافظة الاحساء لمنطقة حائل رشيد يوسف الرشيد والد الشهيد تركي وسالم الرشيد ومحمد عبدالله الرشيد وابراهيم يوسف الرشيد ومنصور عبدالله الرشيد وناصر سالم الرشيد وابراهيم سالم الرشيد والشيخ عيسى المطرودي القاضي في محكمة الاستئناف في منطقة حائل.

في حين تألف وفد اهالي محافظة الاحساء من رجل اﻷعمال والناشط الوطني محمد حسين الخرس والدكتور اﻷكاديمي منصور حسين الغافلي وامام وخطيب جامع بني معن في محافظة اﻷحساء موسى ناصر الهاشم السيد والمهندس عبدالهادي علي الغافلي والناشط الوطني احمد عبدالله العبد رب النبي والدكتور عبدالله عيسى البطيان.