آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 10:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

العثور على اوان فخارية بـ ”قلعة دارين“ وتحويلها لمتحف الدمام

جهينة الإخبارية

عثر فريق البحث والتنقيب في الهيئة العامة للسياحة والآثار خلال أعمال التنقيب قلعة محمد بن عبدالوهاب المعروفة قديما ب ”قصر عبدالوهاب باشا“، في بلدة دارين بجزيرة تاروت، على مجموعة متكاملة من الأواني الزجاجية والفخارية والخزفية، يُرجح أنها تعود إلى عصور مختلفة.

وعثر الفريق الذي يواصل عمله على بعض العظام يشتبه انها عظام حيوانات، فيما يواصل فريق التنقيب عمله بشكل يومي، والتي من المقرر أن تستمر لمدة ستة اشهر قادمة. ويقوم المختصون بجمع القطع الأثرية ومنحه رقما تسلسليا ووضعه بكيس خاص وإرسالها الى المتحف لمعالجته.

ويعمل الفريق الذي يضم مدير متحف الدمام عبد الحميد الحشاش و8 باحثين و40 على تحديد نوعية هذه المكتشفات والحقب التي تعود إليها وطبيعتها من خلال التحليل والدراسة.

ووصف مصدر مطلع للزميل جعفر الصفار في صحيفة اليوم أن الحفريات بالموقع ب «الهامة» وأن القطع الفخارية التي عثر عليها تعود إلى فترات متقدمة من العهد الاسلامي، منوهًا إلى أعمال التنقيب لاتزال في بدايتها والعمل جار لكشف المزيد عن الموقع.

ونقل المنقبون قطع الفخار والعظام التي تم العثور عليها خلال أعمال التنقيب الى متحف الدمام تمهيدا لفحصها بمادة «كربون 14» والتي يستطيع الباحثون من خلالها تحديد عمر المكتشفات الأثرية وتصنيفها فيما بعد وعمل الترميمات الممكنة تمهيدا لعرضها في المتحف.

وأكد باحثون في مجال التاريخ أن الموقع يعتبر دليلا عمليا على قدم المنطقة وأهميتها من الناحية التاريخية، لافتين إلى أن المنطقة غنية بالآثار المهمة، وأن القطع الفخارية التي عثر عليها تعود إلى فترة متقدمة من العهد الإسلامي.

وبدأت الهيئة العامة للسياحة والآثار بالمنطقة الشرقية التنقيب عن الآثار الموجودة في قلعة محمد بن عبدالوهاب انطلاقا من المبادرة التي أعلنها الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والمتضمنة تكفل الهيئة بإعادة تشييد قلعة دارين وإعادة افتتاح سوقها التراثية بعد مبادرة من أهالي دارين بترميم المناطق الأثرية وإعادة إطلاق سوق دارين التاريخية وبدء العمل بقصر الفيحاني بدارين.

وتضمنت المرحلة الأولى التنظيف ورفع الأنقاض وفرز الحجارة ثم تحديد وإيضاح أساسات القصر وباحاته من الجهتين الجنوبية والشرقية، بعد ذلك تأتي عملية التنقيب التي ستبدأ من الجهة التي تم الانتهاء من تنظيفها.

وأشارت الهيئة إلى أنها وضعت برنامجاً للترميم بالتزامن مع عمليات التنقيب في القلعة الغنية بالآثار المتركزة في جانبها الشمالي الشرقي، وأن ”برنامجاً كاملاً سيتم تنفيذه لترميم القلعة“. وأضافت: أن ”مراحل الترميم ستأتي على مساحة الموقع كاملاً، التي تبلغ 8 آلاف متر مربع، وستعمل في الوقت نفسه على اكتشاف أي آثار موجودة في القلعة، خلال مدة التنقيب التي قد تستغرق ستة أشهر“.

وأكدت الهيئة أن فريق البحث والتنقيب يضم ثمانية أشخاص كلهم سعوديون، وسينضم إليهم آخرون من مكاتب الآثار في المملكة، لتبادل الخبرات، فيما يضم الفريق اثنين من المصورين الفوتوجرافيين، وتم التعاقد مع مؤسسة وطنية لعملية التنظيف.

ويحتل القصر مساحة واسعة من الأرض بموقع متميز على شاطئ جنوبي بلدة دارين قبالة البحر، ويتكون من طابقين ببعض جهاته وعدد كبير من الغرف والمخازن والمجالس، إضافة لفناء خلفي يتميز بواجهته المعمارية وبرجه الشهير والكثير من العناصر المعمارية الدقيقة ذات الطابع الإسلامي المتميز في تصميمه.

وأفاد باحثون تاريخيون أن موقع القلعة غني بالعديد من الآثار، وسبق أن اكتشف فيه قبل نحو ثلاثة عقود عملات قديمة تعود لعصر صدر الإسلام مكتوب عليها عبارة ”لا إله إلا الله محمد رسول الله“، مبينين أن "فريق التنقيب سيحفر لمسافة تصل إلى ثلاثة أمتار ونصف المتر

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
محمد
[ القطيف ]: 16 / 11 / 2014م - 7:20 ص
وين آثار آهل البيت سلام الله عليهم ؟؟؟؟؟؟؟
2
ام حسن
[ تاروت ]: 16 / 11 / 2014م - 8:41 ص
دخيل الي اسمه الله القطيف كلها تراث ومتحف عريق لييييش يروحون الدمام وش هالتناقض ?
3
محمد حسين
[ القطيف ]: 16 / 11 / 2014م - 1:53 م
اين وصل مشروع اعادة بناء عين الكعبه