آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 1:18 ص  بتوقيت مكة المكرمة

مثقفون يشيدون بالحفل التأبيني الموحد لشهداء الصلاة وحماتها وينتقدون الانتهاكات الطائفية

جهينة الإخبارية نداء آل سيف، محمد التركي، جمال الناصر - القديح

أشاد مثقفون ومسؤولون بما احتواه الحفل التأبيني الموحد لشهداء الصلاة وحماتها الذي أقيم مساء أمس في قاعة الملك عبد الله الوطنية من فعالياتٍ متعددة أظهرت شواهد الجريمة الطائفية، وجسدت القيم الإنسانية الخالدة للشهداء.

وأدانوا الاعتداءات الطائفية والاعتداءات المذهبية التي تعرضت إليها منطقة القديح والعنود الشهر الماضي.

دكتور - التأبين الموحدوطالب عضو هيئة التدريس بجامعة الدمام مهدي أحمد الطاهر بتطبيق العقوبات في حق المحرضين على الكراهية، مشددا على حاجة المرحلة القادمة إلى أكثر من سن الأنظمة.

واستنكر الجريمة النكراء التي تجسدت في التفجيرات الإرهابية، مشيدا بحفل التأبين والذي يوثق الأحداث بكل مجرياتها.

وأثنى بالركن الذي ضم ملابس ومقتنيات الشهداء، معبرا عن أن المعرض حمل رسالة سامية في إيصال مفاهيم الجريمة.

وانتقد الانتهاكات التي يمارسها البعض علانية في مواقع التواصل الاجتماعي ضد الطرف الآخر المختلف، مشددا على خطورة خطابات الكراهية على الوحدة الوطنية.

من جهته، أوضح عضو اللجنة الأهلية بصفوى‎ هاشم الشرفاء أن الإرهابي الذي فجر نفسه أراد إلحاق الضرر بالمجتمع، لكن ما حدث هو النقيض، فقد ساهم بإظهار إبداعات أفراد المجتمع الذين أثبتوا قدرتهم على إدارة المناسبات.

وأشاد بالتنظيم للمعرض المصاحب قائلا «أنه أمرٌ يثلج الصدر».

بدوره، نوه مدير قسم الإعلام بإدارة السجون محمد البدر على أن المعرض قد تجسدت فيه معاني الأخوة والوحدة، مبينا أن المعرض بدأ العمل عليه قبل أسبوع تقريبا من أجل تعريف المعزين من خارج المنطقة بالحدث، وإيصال رسالة للزوار بما حدث.

وأوضح أن ركن مقتنيات الشهداء استقطب الزوار في المعرض وأثار مشاعرهم وتفاعلهم ودموعهم.

وقال علي السلطان عضو مجلس بلدي الأحساء أن كل ما يقام للشهداء لن يصل لما وصل إليه الشهداء من «السمو والقدسية».

وذكر بأن المعرض المصاحب قد جسد عظم الواقعة وكان مصداقا للحمة الوطنية، مؤكدا على عزم الأهالي على التعاون مع رجال الأمن في حماية المواطنين للتغلب على الإرهاب.

الجدير بالذكر بأن يد الإرهاب قد حصدت 26 شهيدًا ونحو 110 جريحًا في تفجير انتحاري استهدف مسجد الإمام علي بن ابي طالب في بلدة القديح بمحافظة القطيف، ومسجد الإمام الحسين في حي العنود بالدمام، وأعلن تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عنهما.