آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

«نظرات الوفاء» فلاش يصور الاتحاد المذهبي ويعزز الوحدة الوطنية

جهينة الإخبارية إيمان الشايب - القطيف

ناقش فلاش «نظرات الوفاء» قضية الطائفية من منظارٍ توعوي اجتماعي دعا فيه لتوثيق العلاقة المشتركة بين المذاهب المختلفة وتوفير إرادة العيش المشترك وضبط الاختلافات لتعزيز سبل الوحدة الوطنية.

وهدف الفلاش الذي كانت مدته 12 دقيقة لإيصال رسالة مفادها بأن أبناء الطائفتين السنية والشيعية لا غنى لأحدهما عن الآخر وهما على ظهر قاربٍ واحد، وتحت مظلة دينٍ واحدة.

وذكر كاتب السيناريو والمخرج عبد الله البراهيم بأن أحداث العمل تدور حول شخصين من طائفتين مختلفتين «سني وشيعي» تجمعهما الجيرة إلا أن كلًا منهما يحمل الحقد والكراهية للآخر فقط لاختلاف مذهبيهما مما أثر ذلك البغض على الأبناء وفكرهم.

وأشار إلى أنه سعى من خلال العمل على إيصال فكرة مؤثرة عكس ماهو معتاد حيث اختتمه برسالة توضح أصل العلاقات الاجتماعية المتمثلة في الوحدة والتضامن والمبنية على المحبة والألفة.

ودارت سلسلة الأحداث على سعي الشيعي لإنقاذ ابن جاره السني بعد نشوب حريقٍ في منزل الأخير بعد صراعٍ فكري انتهى بانتصار القيم الإنسانية.

وبين البراهيم بأن تنفيذ العمل الذي تم تصوير مشاهده بالأحساء كان قبل حلول شهر رمضان المبارك بأسبوع ومع بداية الشهر كانوا يترقبون الوقت المناسب للطرح وبعد حادثة الكويت تم طرحه.

وقال في مقدمة العمل بأنه إهداء إلى روح كل شهيدٍ سني وشيعي فارقوا أهلهم ووطنهم وهم ضحايا الإرهاب الغاشم.

وقدم شكره لمن تعاون معه في التصوير لاسيما أصحاب المنازل الذين تعاونوا بشكلٍ كبير، وكذلك مستشفى المانع بالأحساء على إتاحتهم الفرصة متمثلًا بفهد العليان ولطيفة الخلوف.

وأبدى سعادته بالأصداء الإيجابية التي خلفها العمل، من تفاعل للمشاهدين، وتبني قناة الرأي لعرضه.

ووجه رسالته قائلًا «إلى كل من ينتمي إلى هذا البلد وإلى أهل الخليج بشكل عامٍ ربنا واحد، ودمنا واحد».

وعبر عن أمنيته بتسليط الأضواء على كل شخص لديه الإمكانيات الفنية بنقل صورة جميلة وذلك بدعمه المعنوي.

يذكر بأن البراهيم قد أخرج 12 فيلمًا نال أغلبها على تفاعلٍ قوي من المشاهدين حيث يسعى جاهدًا لتقديم أعمال تلفزيونية لقناة mbc وهو يعد موظفًا فيه، كان آخرها «نظرات الوفاء» وقدرت عدد مرات مشاهدته بِ 724، 237 مشاهدة.


التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
الكميت
8 / 7 / 2015م - 4:18 م
عمل جميل . كم نأمل ان يكون في الواقع المجتمع متحاب بين السنه والشيعه . فكل له عقيدته . ولاختلاف العقيده لا يبرر التناحر بين الطرفين . اللهم ابعد اهل التكفير
2
أم سراج
[ القطيف ]: 8 / 7 / 2015م - 4:20 م
فيلم روعه واتمنى
المزيد من هده الاعمال
والله يديم المحبه ان
شاء الله
3
ر ع
[ القديح ]: 8 / 7 / 2015م - 5:50 م
إذا استمرت الأبواق الفتنوية بالتحريض
فصدقوني حتى في بنك الدم راح نشوف قسمين
دم شيعي
دم سني