آخر تحديث: 16 / 9 / 2019م - 10:41 م  بتوقيت مكة المكرمة

شهيد القديح اليتيم يغيب عن «سلطانة» في احياء ليلة القدر

جهينة الإخبارية هاشم السعيدي - القطيف

آحيا مجلس الإمام الحسن بمزرعة سلطانة أعمال ليلة القدر بحضور العشرات من المؤمنين وتضمنت الاعمال تلاوة ما تيسر من القران الكريم، والصلاة، والاستغفار، لتختتم الأعمال بزيارةالإمام الحسين، والصدقة.

وقال ماجد الجراش كان الشهيد الحاج حسين اليتيم أحد شهداء الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد الامام علي بالقديح يحيي أعمال القدر ويفتح المجلس لاستقبال المؤمنين منذ أكثر من ثلاث سنوات ونحن سنكمل ما كان الشهيد يقوم به.

وأضاف: منذُ أكثر من أربع سنوات وأنا اجلس معه بشكل يومي واتذكر قبل استشهاده بأيام قليلة كان ينسق لإحياء مولد الإمام الحسين في المجلس وحدث ما حدث.

شهيد القديح اليتيم يغيب عن «سلطانة» في احياء ليلة القدر.وقال: فيما يخص التوسعات المتكررة للمجلس كان الشهيد يعمل على بناء المأتم بنفسه وبمساعدة أبنائه وبعض من يتواجدون في المزرعة والتي بلغ عددها ثلاثة توسعات.

وأشار إبراهيم العلوان إلى أن الشهيد كان في كل عام يذهب مع كوادر الحج ومن خلال الحج تعرفت عليه وأصبحت من الملازمين له والمتواجدين في مجلسه منذ أكثر من ثمان سنوات وكان المأتم بدأ بشكل مبسط جداً ومتواضع إلى أن أصبح من أكبر مجالس البلد من ناحية المساحة.

وتابع العلوان أن كل ما يملكه الشهيد من مال يضعه للمأتم وكانت أمنيته أن يكون لديه مجلس عزاء. وأضاف بأنه يتواجد بشكل يومي في المزرعة ويتعامل مع الكبير والصغير بكل احترام.

وأكد بأن الشهيد ملازم على صلاة الليل ويؤديها قبل مغادرته للمزرعة من كل ليلة، واثناء المناسبات يقوم بخدمة الحضور بكل ما يملك ويخصص لكل مستمع نصيب من البركة وكان يقول لهم هذا من بركات محمد وآله. وبعد نهاية المناسبة يقوم بتنظيف المجلس بنفسه ولا يقبل أي مساعدة من أبنائه او أصدقائه.

وأوضح عبد العزيز الخاطر ل ”جهينة الإخبارية“: بعد ان استلم الشهيد مستحقات التقاعد قام بعمل توسعة للمأتم ومنذ فترة تم توزيع راتبين على المواطنين وقبل ان يستلمهم قام بالاتصال ببائع الحديد تجهيزاً واستعدادا منه للصيانة والتوسعة.

وذكر أنه قبل استشهاده بإسبوع كان يحدثني عن التوسعة الرابعة للمأتم وينوي إنشاء التوسعة إذا توفرت المادة، فكل ما دخل له مبلغ من المال يضعه في المأتم.

وبين أنه في كل عام وقبل موسم الحج يقوم بتكليف أبنه عباس بالبدء في أعمال التوسعة ثم بعد عودته يقوم بشراء الاحتياجات الخاصة بالبناء وتكررت هذه الحالة ثلاث مرات.

وقال: كان الشهيد يستضيف المواكب الحسينية والفعاليات الاجتماعية والدورات التدريبية والمناسبات الدينية وكذلك الرياضية في مزرعته.

يذكر بأن مزرعة سلطانة تتكون من مأتم «مجلس الإمام الحسن» ومطبخ «مضيف احباب الله» وللشهيد خمسة من الأولاد: محمد ومصطفى وعباس ومرتضى وعلى وثلاث بنات.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
نون
11 / 7 / 2015م - 5:37 ص
ألف رحمة ونور عليك ياشهيد الصلاة البطل..
سمعت قصة تنم عن بطولة وتبين ان الشهيد متميز حقا وفعلا..
عليك بألف عافية والله
ماكان المصلي في المسجد واحد ولا اثنين
ولا صف ولاصفين
لكن الاختيار وقع عليك مع زمرة المصطفَين الأخيار .. هنيئاً لك الذكر الدائم اللا منقطع مع كل الشهداء ..
2
امل
[ صفوى ]: 11 / 7 / 2015م - 11:58 ص
عليك بالعافيه خدمة محمد واله
ربي ارحم شهدائنا الابرار واحشرهم مع محمد وال محمد
3
مرام
[ القطيف ]: 12 / 7 / 2015م - 5:14 ص
ألف رحمة و نور تنزل على قبره
و الله يصبر أولاده على فراقه