آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 10:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

بالصور.. «دراجات القطيف» تتجول رياضياً وسياحياً وثقافياً بين القلعتين

جهينة الإخبارية مريم آل عبدالعال - القطيف

استأنفت مجموعة دراجات القطيف جولاتها السياحية بعد شهر رمضان بجولة جمعت بين الرياضة والسياحة والثقافة ربطت فيها بين حضارة قلعتي القطيف وتاروت جال فيها 18 مشاركاً.

واستنكرت عبرها غياب علامات العناية واهتمام هيئة السياحة والآثار بقلعة تاروت الضاربة بتاريخها باعتبارها أقدم معلم تاريخي في الخليج العربي ككل.

وتساءلت عن اهتمام الهيئة منع التجوال فيها بحجة أنها آيلة للسقوط دون أن تحرك هذا الطارئ بتلاحق عدم سقوطها في أي لحظة.

وكانت المجموعة قد ارتكزت جولتها السياحية على التعرف على أهم معلمين في تاريخ القطيف والوقوف على ما تبقى منهما مروراً على المواقع الأثرية المحيطة بهما وبينهما.

جالت المجموعة بدراجاتها الهوائية بين مركز القطيف إلى جزيرة تاروت في رحلة وصفها رئيس المجموعة مجتبى المزين بالممتعة آخذاً فيها بالاعتبار الاهتمام بالدور المعرفي والتوعوي الذي ستستقي منه المجموعة المشاركة من الشباب في الجولات التي يقومون بها من جانب السياحة الداخلية في القطيف ارتكازاً على تاريخا الآيل للاندثار.

وقفت المجموعة عند قلعة القطيف وبالتحديد في حي الزريب الصامد بتراثه العمراني وأحد أحياءها الأربعة المهدومة.

والتقت المجموعة بالحاج عبدالرسول المصطفى «أبو عبدالعزيز» أحد كبار السن ممن عاصروا القلعة قبل هدمها وتعرفوا من خلاله بشكل موجز عن تاريخ قلعة القطيف والأحداث التي مرت بها والواقع التي آلت إليه.

وبين في حديثه بأنه مازالت 6 أسر تسكن البيوت القديمة بحي الزريب بالقلعة.

وأثنى الحاج المصطفى على المجموعة واهتمامها وحرصها في التعرف على تاريخ القلعة ولمس معالمها المتبقية كما شجع على التواصل في النشاط وحث الشباب والناشئة على ذلك.

توجهت المجموعة بعدها لقلعة تاروت سالكين طريق أحد في مسار نظامي متبعين فيه إرشادات السير والسلامة وقد توقفت المجموعة خلال ذلك في سوق السمك والخضار المركزي وقهوة تاروت التاريخية المقابلة للقلعة.

وقدم الحاج محسن المطر عرض تاريخي لقلعة تاروت تناول فيه تاريخ القلعة والحقب التي مرت بها وأهميتها وما جرى عليها من متغيرات طبيعية.

فيما واجهت المجموعة صعوبة في الدخول للقلعة بسبب حضر الدخول حيث أنها مهددة بالسقوط.

وحفلت القلعة بحضور الأهالي والأجانب من جنسيات متعددة ممن يترددون عليها باستمرار.

ولفت المجموعة الإهمال الكبير داخلها والاهتمام غير الملموس للاعتناء بها من أي مساس إلا تسويرها بالشباك وإحكامها بباب.

واستنكرت وضع التصدعات المتزايدة فيها حيث عبر ذلك عن انعكاس لغياب هيئة السياحة والآثار عن دورها الحقيقي في هذا المعلم الضارب في التاريخ والحضارة.

وبعدها توجهت المجموعة إلى زيارة ديرة تاروت وهو الحي القديم المجاور للقلعة وتعرفت على ما تبقى من البيوت القديمة وطراز بنائها وعمرانها التراثي.










التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي علي
[ القطيف ]: 27 / 7 / 2015م - 12:11 م
ماشاء الله عليكم شباب واعي واعد لمشروع وعمل وطني تاريخي تراثي
لكم كل التحية والتقدير والشكر والمحبة
نكرر عمل كتيبات وألمبومات عن كل رحلاتهم وزياراتهم وبيعها للعامة لتمويل هذه الرحلات الضرورية
وفقكم الله جميعاً