آخر تحديث: 19 / 11 / 2018م - 10:16 م  بتوقيت مكة المكرمة

مؤرخ ينتقد عمليات العبث في المقتنيات الثمنية بالمواقع الاثرية بالقطيف

جهينة الإخبارية أحمد الخرمدي - سنابس

انتقد المؤرخ والباحث سلمان ال رامس عمليات العبث والتكسير التي طالت المقتنيات الثمينة بالمواقع الاثرية في القطيف، مشيرا الى وجود تغيب واهمال لمورث القطيف التاريخي القديم.

وقال خلال ديوانية سنابس التابعة للجنة التنمية ا لاجتماعية بسنابس، ان جريزة تاروت تعتبر من اهم المواقع الاثرية واقدمها في الساحل الشرقي.

ولفت الى ان الجزيرة شهدت الاستيطان البشري قبل ستة الاف سنة، مضيفا، ان غالبية الاثار الثمينة في الجزيرة اندثرت او اختفت جراء تطاول ايدي العبث والتكسير لمقتنياتها الثمينة.

ديوانية سنابس - الباحث سلمان رامسوركز على اهمية تاريخ القطيف في العهد القديم وأهميتها كمنطقة مركزية في الساحل الشرقي.

وبين، أهمية جزيرة تاروت باعتبارها أهم مركز مملكة دلمون آنذاك، موضحا، الدور التجاري الكبير الذي لعبته الجزيرة في العهد الدلموني وما بعده وشهرتها الكبيرة عند العرب باعتبارها منطقة إستيراد وتصدير للكثير من السلع التجارية وخاصة السمك حتى أشتهرت به، مسلطا الضوء على الأهمية الإقتصادية لبلاد البحرين في القرن الأول الهجري.

واستعرض المواقع الأثرية في جزيرة تاروت وأحياء القطيف بوجه عام، مستشهدا ببعض المواقع الأثرية التاريخية القديمة كعين أم الفرسان بتاروت - الزور وعين العوده بتاروت - الديره وعين أم جدير في العوامية وغيرها العديد من المواقع التاريخية.

وتطرق الى تاريخ المنطقة القطيف وما جاورها كالأحساء والبحرين والعلاقة الوطيدة لهذه المناطق بالحضارات المتوارثة أب عن جد.

وأستشهد بالعديد من المؤرخين والكتاب القدماء، منهم المؤرخ جيوفري بيبي والمؤرخ هيردوتس وأبن بطوطة والهمداني والمؤرخ ناصر خسرو وأبو الفداء المتوفي سنة 732 للهجرة، حيث وردت في كتبهم اسماء القطيف والزارة، هجر ودارين والخط من الأسماء الأكثر وجود في المصادر التاريخية المختلفة.

واستدل بمقوله المؤرخ عبد الله حسن مصري القائل أن جزيرة تاروت هي الأسبق أتصالآ ببلاد الرافدين، كما تحدث عن العديد من الشخصيات التاريخية ذات العلاقة بتاريخ المنطقة مثل عبد قيس والجارود العبدي والحاكم الآموي عبدالله بن مروان وكذلك المؤرخة هيا علي جاسم آل ثاني.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
بوزعبل
[ دار بوزعبل ]: 20 / 9 / 2015م - 3:03 م
تراث أجدادنا في خطر من المحق والسحق والتضييع المتعمد رسمياً

فقد وزع على متاحف المملكة ولم تكلف السياحة والآثار نفسها إهداء المحافظة متحف يحفظ تاريخها وماسرق منها لمناطق أخرى

وبلديتنا ومقاوليها الدخلاء هم الاداة المنفذة فقد جرفوا كل أثر شاخص يحكي تاريخنا الغابر بحجج أقبح من بعضها
كإزالة قلعة القطيف والعيون وغيرها والتهمة في راس المقاول

ويجري الشد وجذب بين المطالبين بحماية الآثار من ابناء المحافظة والبلدية ويضيعوا السالفة للأبد وسط صمت الآثار والسياحة فعلى ذقن من تضحكون

ويتركون كل أثر يحمل جواز محتل وغريب كمبنى المطار اللذي أشاروا بحمايته في تاروت من سنة تقريباً ببركة تجديد دماء الاثار والسياحة واستعراضها مشاريعها اللتي لاتسمن ولا تغني من صدق وجد
2
زكي
[ القطيف ]: 23 / 9 / 2015م - 8:48 م
في القطيف عمليات التخريب تطال كل شيء

والمشكله الاكبر ان لا احد يستنكر
ولا احد يكلف نفسه حتى بالتصريح والاستنكار

يقول المثل من امن العقوبة اساء الادب
كانوا من قبل يخربون دورات المياه فقط
وعندما لم يجدوا من يقوفهم عند حدهم
تطوروا الى كل شيء لا يعجبهم
سواء كان ثمين ام رخيص


نحتاج لاجتماع من اهالي القطيف الافياء
مع الجهات الامنيه لمعرفة سبب عدم القبض على المخربين