آخر تحديث: 3 / 12 / 2020م - 12:21 ص

قراءة في ألوان الحياة للكاتبة بتول آل حمادة

فاطمة سلمان آل قريش

قرأت قصص الكاتبة بتول آل حمادة الصادرة مؤخرًا عن دار أطياف بعنوان: ”ألوان الحياة“. حقيقة طريقة سرد القصة وإبتكار المشاهد مع تضمينها بمعنى حسي كالخير والشر، الحب والثواب والعقاب.

طريقة مدهشة.. بتول هنا ظهرت بعمر يفوق عمرها الحقيقي، ولا شك أنها تفوقت كثيراً في إستخدام الصور الخيالية، تأثرت بقصتين أو بالأحرى دهشت من خيالها وطريقة تنظيم القصة..

الأولى: الكتاب صديقي:

وبهذه القصة أستطاعت أن تعزز حب الكتاب بطريقة مختلفة.. كأنها كتبت تلك القصة لنا وللأمهات وليس للأطفال فقط.. حيث أنها استطاعت أن تضع نموذج جديد للتربية الفكرية واستخدام الثواب بطريقة جذابة.

القصة الثانية: هُزم بأضعف مخلوق.

تحاكي الكاتبة الوطن، مع جشع الحكام وتمردهم على شعوبهم.. تسلسل الأحداث كانت منظمة بطريقة فاتنة، أعطت درس للملوك والحكام الطغاة حيث ابتكرت عقوبة إلهية، كما عاقب الله النمرود.

بتول أول طفلة جريئة تعطي الطغاة دروس ضمن ورقتين فقط يحملان كل معاني الإنسانية. طفلة بعمرها تمتلك كم هائل من الصور والعِضات، تبتكر صور مقتبسة بعض أحداثها من القرأن.. ألا يستدعي كل ذلك أن نفخر بإنجازها..

بالنسبة لي.. أرى في قصصها تربية لنا وهو لايحتكر على فئة عمرية محددة.. ألوان الحياة هو للجميع نستطيع أن نصبغ عقولنا به قبل أطفالنا..

بارك الله في والديها وجعلها الله لهم قرة عين يفخرون بها دائماً وأبداً.. مبارك للقطيف بولادة كاتبة أو بالأحرى «أميرة الكُتّاب» بتول حسن آل حمادة حرسها الله بعينه التي لاتنام..