آخر تحديث: 21 / 11 / 2019م - 1:18 ص  بتوقيت مكة المكرمة

الدرورة: لعبة «المفايل» التي لعبها الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد هي «الشكة»

جهينة الإخبارية

اشتهرت المنطقة الشرقية بألعاب متعددة، تتشابه إلى حد كبير مع نظيراتها في دول الخليج العربي.

وقسم الباحثون الألعاب الشعبية إلى نوعين، بعضها خاص بالفتيات وآخر للصبيان، تتنوع أهدافها، فبعضها للتسالي، وأخرى لتنمية الذكاء، وبعضها شتوية وأخرى صيفية.

ويقول الطفل مهند صادق عشر سنوات إنه وعلى الرغم من امتلاكه عدداً من الألعاب الإلكترونية والمعتمدة على التقنيات المتطورة، إلا أنه لا يستغني عن اللعب خارج المنزل يومياً مع أبناء الحي دون موعد مسبق، ومن هذه الألعاب «الصبة» و«الخطة» و«الغميضة» و«الدوامة».

و يجد الطفل، علي الناس، صعوبة بالغة في الخروج من منزله، والاندماج مع أقرانه من أبناء الجيران، فهو يلتقيهم فقط عند ركوب السيارة.

و أشار إلى أنه يلعب مع أصدقائه، فيما ينتظر الإجازة الأسبوعية على أحر من الجمر، التي يقضيها في منزل جده في حي الشويكة، ويستطيع خلالها رؤية أصدقائه واللعب معهم في أزقة وطرقات وساحات الحي.

ويشير المؤرخ علي الدرورة، الذي بحث في ألعاب البيئات الزراعية، إلى أن الإنسان بطبيعته يميل إلى اللهو واللعب، فيبتكر الألعاب ويطلق عليها مسميات تتناسب مع بيئته.

ويضيف: البيئات الزراعية، وخاصة القريبة من البحر كونت مزيجا من الألعاب التي هدفها واحد، للأطفال ذوي السن المتقاربة بل وأنها تصقل الطفل كي يصنع لعبته بنفسه ويحافظ عليها، بل ويفاخر بين أقرانه بجودتها.

ويؤكد الدرورة أن معظم الألعاب الشعبية المتداولة اليوم كانت في العصور الخوالي وبنفس الأدوات مع اختلاف المسميات.

ويبين الدرورة للزميل ماجد الشبركة في صحيفة الشرق: أن لعبة «المفايل» التي كان الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد، يلعبها هي نفسها لعبة «الشكة» مع اختلاف الاسم، فبعض الألعاب الموروثة لا تزال موجودة في الأحياء الشعبية بشكل خاص.