آخر تحديث: 15 / 12 / 2017م - 1:06 م  بتوقيت مكة المكرمة

كاتبة: مواقع التواصل الاجتماعي لم تسهم في إثراء حقيقي للكاتب

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - سيهات

وصفت القاصّة والكاتبة أميرة الحوار الحالة الثقافية في المملكة بانها شبه ناضجة، مشيرة إلى دور المهرجانات كمهرجان الجنادرية، بالاضافة إلى معارض الكتب في مدن المملكة، في نشر الحركة الثقافية والارتقاء بها.

وذكرت خلال استضافتها في منتدى إنسان النسائي بسيهات في أمسية ”وقفات على عتبات رغبة جامحة وعش الحنان“، أنه على الرغم من فوائد مواقع التواصل الاجتماعي في توفير المعلومات ونقل الخبرات والتعريف بالكتّاب، إلا أنها لم تسهم في إثراء حقيقي للكاتب.

ذكرت الحوار أن بداياتها في الكتابة كانت عند بلوغها ال12سنة، وقد كانت عبارة عن قصص، وخواطر، وشعر، إلا أنها بعد الزواج غادرت الى الولايات المتحدة، وبعد العودة عاشت في مدينة جدة 16 عام حيث يعمل زوجها، وأكملت تعليمها في تخصص المكتبات والمعلومات في جامعة الملك عبدالعزيز، وتنقلت في العمل بين القطاع الخاص، والتطوعي والصحافة، وأخيرا تفرغت للانتاج الأدبي الشعري، والقصصي وإنتاج الأفلام.

وأشارت إلى أنها طبعت مجموعتين قصصيتين في نفس العام رغم فارق الكتابة بين العملين، مبينة أن المجموعة الاولى ”عش الحنان“ ضمت اغلب نصوصها القديمة، واختارت عنوان الكتاب من احدى قصص الكتاب التي تأثرت بها، وتتمثل في علاقة العشق بين جديها، وعلاقتهما بابنتهما ومرورها لرعايتهما كل يوم حين كبرا.

ولفتت إلى أن الكتاب يحوي 20 قصة قصيرة تتناول هموم المرأة وتطلعاتها والتنقيب داخل أغوارها، وتتميز بلغتها البسيطة والمتوسطة كونها تخاطب عامة المجتمع، وقد طبعتها دار اطياف للنشر والتوزيع، بالتعاون مع دار ضفاف.منتدى أنا إنسان - الكاتبة أميرة الحوار

واختارت عنوان مجموعتها القصصية الثانية ليكون ”رغبة جامحة“، تتناول قصة واقعية صاغتها بطريقتها الخاصة، وهي لفتاة تعرضت لصدمة النفسية نتيجة تحرش احد ابناء بلدتها بها، وتضم «38» قصة مابين القصة القصيرة والقصيرة جدا، وطبعتها في النادي الأدبي بحائل.

وأنتجت فيلم قصير بعنوان ”انين الصمت“ وجاءتها فكرته من معاناة الصم وذوي الاحتياجات الخاصة مع المؤسسات الحكومية، والخدمات في المجتمع.

وأشارت إلى أن مساهمة ابنها الاصم في انجاز هذا العمل كانت خير ملهم ومحفز لها، في مثابرته واصراره على النجاح والتفوق.

وقالت: ”أفضّل السرد على الشعر، رغم ان مشاركاتي في يوم الشعر العالمي جعلت الناس تظن عني العكس، واخترت عالم السرد لأنه مليء بالعاطفة والحنان والرومنسية، امام العالم الجاف والمليء بالمصائب، وكون الاتجاه اليه قليل بينما الشعر كتّابه كثر، فالاتجاه الى القصة القصيرة لم يبرز الا في نهايات القرن التاسع عشر، ولم يبرز الاهتمام بالقصة القصيرة جدا الا في سبعينيات القرن العشرين“.

وأضافت: ”ان الفكرة هي من يحدد اللغة، فاذا كانت كتاباتي اجتماعية فهي تخاطب العامة وساختارها بسيطة، وسيختلف الامر لو توجهت بكتابتي للنخبة، الفكرة هي من يحدد نوع الشخصيات في كونها واقعية، او خيالية، او مزيج من الاثنين وهو ما أفضله شخصيا“.

ووصفت حركة النقد بانها لاتزال تقتصر على بعض المحاولات الفردية، كالمؤلفات النقدية للكاتب محمد الحميدي، وكتابات فؤاد نصر الله النقدية للشعر في مجلة الخط التي تصدر من القطيف.

وتخلل اللقاء قراءة الكاتبة لبعض نصوصها ومنها نص انين الصمت، وذكرت ان له ”ذكرى خاصة“ لديها، بالاضافة الى نصوص قصيرة، وقصيرة جدا، وقصيدة عطاشى، واخيرا تم عرض فيلم ”انين الصمت“.