آخر تحديث: 21 / 9 / 2018م - 8:43 م  بتوقيت مكة المكرمة

بلدي القطيف يجدد دعوته لاستكمال مشروع مركز الأسر المنتجة والحرف التراثية

جهينة الإخبارية مريم آل عبدالعال - القطيف

حركت جلسة المجلس البلدي بمحافظة القطيف الأحد الماضي المياه الراكدة لاستكمال مشروع مركز للحرف اليدوية والأسر المنتجة في المحافظة والمقترح اعتماده في مركز تحت الإنشاء في منطقة الخامسة بتكلفة مالية تقارب 5 ملايين ريال وسعة 38 محلا، مؤكدين أهميته التنموية في المنطقة.

ويهدف المشروع الى تقليص معدلات البطالة وخفض مستويات الفقر وتخفيف الأعباء على الجمعيات بإبراز الحرف المتوارثة في القطيف والمحافظة عليها وتطويرها خلال خلق كيان رسمي يعنى بتسهيل مشاركة القطيف في الفعاليات الوطنية كالجنادرية بشكل منظم.

وعمدت عضو المجلس البلدي خضراء المبارك إلى تقديمه من خلال ما نصت عليه رؤية 2030 في السعي لدعم وريادة الأعمال لتمويل الأسر المحلية والمنتجة عبر خلق فرص توظيف مناسبة للمواطنين.

واقترحت المبارك أن يكون تحت شراكة بين البلدية والمجلس البلدي مع كل من الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية، ووزارة الشئون الاجتماعية التي ستحقق طلب الاعداد المسجلة في الجمعيات الموجودة في القطيف من الاسر المنتجة.

وأضافت الشراكة مع مكتب ادارة التعليم باعتماد الأيدي الحرفية من مركز الحي المتعلم وعبر الجمعيات والمتطوعين المهتمين.

ولفتت إلى أهمية أن يكون للجهات الرسمية أو الجمعيات أو حاضنات الأعمال المختصة دور في إبراز الأسر المنتجة والحرفية في المحافظة بشكل دائم، ليس فقط في مهرجانات متعددة كما هو حاصل الآن.

ووجدت أن موقع مركز الحرف المعتمد في الخامسة ممتاز وحجمه مناسب علاوة على أن تصميمه وهيكله مكتمل وما يحتاجه للمرحلة الأخيرة هو التعمير والتهيئة، إلا أنه مبنى موجود ومهمل منذ فترة طويلة وهنا المقترح الأمثل لاستثماره.

ورأت أن جعله مركز دائم سيتيح لرجال الأعمال رؤية المنتجات ومعاينتها، ويتيح للجهات الخدمية معرفة أعداد الأسر والحرفيين ونوعية المنتج والحرفة الموجودة وتسهيل تسجيلهم بشكل رسمي والتواصل في عرض المنتج ضمن المعارض والفعاليات المحلية والوطنية والدولية.

وأكدت أن استقطاب واحتضان الأسر المنتجة وأصحاب الحرف ودعمها للإنتاج مساهمة منهم في التنمية والرقي بمنتجاتها.

وأردفت بأنه سيقضي على عشوائية أعمال غير مرخصة وتعمل بصورة غير نظامية من المنازل، ممثلة بالمطابخ النسائية التي يشرف على طهي الوجبات فيها عاملات لا يمتلكن شهادات صحية.

وعزت احتضانهم في مركز دائم ومنظم هو مطلب سياحي وعامل أساسي في تنشيط الحرف حيث يتواصل السائح مع الحرفيين والتعرف على الحالة الثقافية ومراحل الصناعة للمنتج التراثي.

وقدرت بأن في المشروع تعزيز لدور المرأة المواطنة من خلال تقديم منتجاتها في المعارض المحلية والخليجية والحفاظ على التراث المحلي وتاريخ المملكة وتحديداً الهوية القطيفية عبر تحويل الأسر المستهلكة إلى أسر منتجة.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
أبو بتول القطيفي
[ الخط ]: 16 / 4 / 2018م - 4:46 م
أشوفك وين يا مهاجر
2
أم كميل
[ القطيف ]: 17 / 4 / 2018م - 4:18 ص
هالخمسة ملايين كفيلة ببناء مساكن للمساكين