آخر تحديث: 17 / 7 / 2018م - 10:51 م  بتوقيت مكة المكرمة

بالصور.. جامع المصطفى بصفوى يحتفي بالمتميزين في ختام فعالياته

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - تصوير: هشام الأحمد - صفوى

اختتم برنامج «المتميزون» الذي نظمه جامع المصطفى بصفوى فعالياته يوم أمس الاربعاء، بعد ان استمر لثلاثة أسابيع، بحفل التكريم الختامي والذي حضره كل من المدرّبين، والطلاب، وأولياء الأمور.

وقال المشرف على البرنامج ميثم المعلم، ان الحفل من إدارة وتقديم كان من إعداد الطلاب، وتم إتاحة ذلك لهم ”تشجيعا لهم، ولتطبيق ماتعلموه في فن الالقاء والتقديم“.

وأوضح ان فقرات الحفل كانت متنوعة، وبدأت بتلاوة القرآن للطالب علي العالي، وتخللتها كلمة للطلاب والطالبات سجاد المادح، وجودي المير، وكلمة ولأولياء الامور للدكتور محمد الأحمد، وكلمة المشرف العام الشيخ عبدالله المويس، بالاضافة إلى كلمة المسؤول عن البرنامج د. محمد آل ليل معرّفا بالبرنامج، ودوراته، وأهدافه، وفيلما وثائقي لبرنامج المتميزون.

وقال الدكتور آل ليل عن برنامج المتميزون: انه "برنامج إثرائي متنوع، يهدف إلى بناء الطلاب والطالبات ثقافيا ودينيا، وتحفيزهم نحو التميز والابداع، وتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، وإكسابهم الثقة بالنفس، وجعلهم قادرين على تطوير مواهبهم وقدراتهم المختلفة.

واستعرض الدورات التي تم تقديمها لأكثر من 100 طالب وطالبة خلال البرنامج، والتي تمثّلت في: ”فن الإلقاء، التفكير الإبداعي، دروس فقهية للجيل الناشيء، الآداب والأخلاق الإسلامية، مهارات الموهبة، بر الوالدين طريقك إلى الجنة، قوانين الحياة للجيل الناشيء، تنمية اللغة بالألعاب، برمجة الألعاب، حصّن نفسك من الإيذاء“.

وتلاه فقرة لتكريم المدربين، والداعمين للبرنامج، والكوادر، والطلاب، والطالبات المشاركين في البرنامج، وسط عبارات الرضا والسعادة من أولياء الأمور عن مخرجات البرنامج.

ومنها ما جاء على لسان أحد أولياء الامور: ”تعجز الكلمات عن الشكر والتقدير والإحترام والفرحة بهذه الدورة التي أسهمتم فيها في تطوير فكر أبناءنا وتربيتهم واحتوائهم ونتطلع لدورات أخرى“.

وقال آخر: ”جزاكم الله عنا كل خير ورحم الله والدينا ووالديكم، وننتظر المزيد من الدورات، التطور الملموس فيهم اثلج صدورنا والله، ويعطيكم العافية ماقصرتو“.

فيما طالب آخرون بإقامة دورات مماثلة للأولاد الأكبر عمرا: ”لو سمحتوا اذا صارت دورات للأولاد وبهذا العمر وأكبرإرسلوا لينا، جزاكم الله خير، رحم الله والديكم جميع وما قصرتوا“.