آخر تحديث: 18 / 10 / 2018م - 9:37 ص  بتوقيت مكة المكرمة

آل عباس: لايوجد صعوبة لدى ”المعلم الخبير“.. وانصح بأساليب التعلم النشط

جهينة الإخبارية حوار: انتصار آل تريك - القطيف

”بعد كل نجاح لاينبغي للمرء أن يتوقف“ بهذه اللغة يتحدث دائمًا المعلم والمعالج حسين آل عباس في حواراته والورشات التي يقدمها، وهو من الشخصيات ذات الخلق الحسن وطيب المحيا يساعد المتدربين لديه على الفهم السريع واستيعاب الأطروحات والأهداف المرجوة من البرامج التربوية والتعليمية التي يقدمها..

ومع بداية العام الجديد كان لـ ”جهينة الإخبارية“ وقفة مع آل عباس لنغترف منه بعض التوصيات للمعلم المتميز تحاوره الزميلة انتصار آل تريك.

كيف يعرف الاستاذ حسين ال عباس نفسه في سطور؟

حسين أحمد آل عباس

معلم مرحلة ابتدائية

مهتم بالشؤون التعليمية والتدريبية

معالج سلوكي لفئة الأطفال

مدرب معتمد من جهات عدة.

ومع بداية العام الدراسي؟ ماهي اهم خططك ومشاريعك للطلاب؟

لدي مشروعين أسعى لتحقيقهما بالتنسيق مع وحدة التطوير بإدارة التعليم عبارة عن برامج تدريبية تقدم للطلاب والمعلمين بمدارس التطوير.

هنالك صعوبة في الانسجام بين المعلم والطالب مع بدء العام، كيف يمكن ان يجتازها بسهولة؟

لا أعتقد أن هنالك صعوبة في الإنسجام بالذات للمعلم الخبير الذي اعتاد على الطلاب، وربما يجد إخواني من المعلمين الجدد بعض الصعوبات لذلك ننصحهم بإستخدام وسائل وتقنيات الجذب للطلاب ومنها التعلم باللعب وأساليب التعلم النشط.

لنقف معك قليلا في احتواء الطالب او الطالبة؟ برأيك ماهي الصفات التي يجب ان يتميز بها المعلم لكي يستطيع تحقيق ذلك؟

من خلال خبره قاربة 14 سنه في التعليم أجد أن الألفه في التعامل مع المتعلمين من أهم الصفات التي ينبغي للمعلم التحلي بها لضمان التأثير الإيجابي في المتعلمين.

وأعني بالألفه تطابق وتوافق المركبات الثلاثة «التفكير والمشاعر والسلوك» مع المتعلم.

كونك معالج ايضًا ماهي اكثر الحالات التي تصل إليك؟

المخاوف المدرسية

مشكلات العناد عند الأطفال

اصعب موقف تعرضت له في حياتك؟ كيف تغلبت عليه؟

كثيرة هي المواقف الصعبة في الحياة أذكر أحداها الأيام الأولى من تخرجي من جامعة الملك سعود بالرياض وعدم حصولي على وظيفة لطالما أنتظرتها «معلم».

صعوبة الموقف تكمن في رغبتي بمواصلة الدراسة الأكاديمية مع وجود مثبطين وعدم توفر الرسوم الدراسية فقررت العمل فترة الصباح والدراسة الفترة المسائية والحمد لله بعد عامين من الدراسة «دبلوم عالي» تحققت أمنيتي الوظيفية كمعلم.

كلمة اخيرة نختم فيها حوارنا؟

بعد كل نجاح لاينبغي للمرء أن يتوقف... بل يجتهد أكثر حتى يصل لهدفه السامي وحينها يحدد هدفًا أكبر... فالسعي للتقدم دائمًا نحو الأفضل شعار النجاح... هذا مايجعل الحياة رائعة بالنسبة لي... فالتحديات متعة الحياة الحقيقية

كما لا أنسى أن أقدم شكري وتقديري لصحيفة جهينه الإخبارية لإسهاماتها المتميزة، وشكر خاص للقديرة أ. أنتصار التريك للمجهود الرائع في خدمة المجتمع.