آخر تحديث: 11 / 12 / 2018م - 11:54 م  بتوقيت مكة المكرمة

طفلة تعتدي على أخيها بسكين حادة.. و«التنمر» نتيجة إهمال الأطفال مع الألعاب الإلكترونية

جهينة الإخبارية انتصار آل تريك، تصوير: بندر الشاخوري - القطيف

كشفت الاخصائية النفسية فايزة العلق عن حالة اعتداء طفلة ذات السبع سنوات على اخيها بسكين حادة واخرى ايضًا حاولت ايذاء نفسها.

جاء ذلك خلال فعالية الاحتفاء باليوم العالمي للصحة النفسية التي ينظمها مستشفى القطيف المركزي في مجمع القطيف سيتي مول.

وأشارت العلق الى ان هنالك من يحاول تقليد فهو ضحية عدم التوجيه الصحيح بالضرب او انه يهمل مع ضرورة التنبه ومراقبة الاطفال وكيفية التعامل مع الاطفال بالاسلوب الصحيح. مشيرة الى المشاكل التي تتسببها الألعاب الإلكترونية وآثارها على الأطفال.

وعلقت الاخصائية النفسية فايزة العلق بعد سؤالها عن دورهم في مثل الحالات مشيرة الى أنهم يقومون بدور العلاج السلوكي وجلسات نفسيه واسترخاء، حيث أن المجتمع يعيش فترة مرحلة انتقالية وتغيرات في والاطفال والراشدين.

ولفتت إلى أنه قد انتشرت ظاهرة العدوانية «التنمر» في المدارس ويشاهدون البرامج الالكترونية مع غياب الرقابة حيث تحتوي على العنف ويكتسب هذا السلوك العدواني، قائلة: «ننبه الجميع من امهات وتربويين بالتوجيه والرقابه وغرس قيم التسامح…والسلوك الايماني والاصلاح».

وذكرت الدكتورة حنان عبدالوهاب الحواج سلبيات الألعاب الالكترونية التي تنمي الطفل على العنف وحس الجريمة وذلك لأن النسبة الكبيرة من هذه الألعاب تعتمد على تسلية الطفل واستمتاعه بقتل الآخرين وتعلم المراهقيى أساليب وطرق ارتكاب الجريمة وحيلها، كما تنمي في عقولهم العنف والعدوان من خلال كثرة الممارسة مثل هذه الألعاب فيكون الناتج طفلًا عنيفًا وعدوانيًا.

وتابعت إنها قد أثرت على المجتمعات التي تنتشر فيها انتشارًا واسعًا فقد ثبتت أن نسبة جرائم القتل والسرقة قد ارتفعت بشكل ملحوظ وكذلك الجرائم الاخلاقية كالاعتداء والسبب العاب العنف التي يمارسها الأفراد كما ثبت أن هذه الألعاب تؤثر ايضًا على الصحة العامة للطفل على المدى البعيد، فهي تؤدي إلى اصابته بالتهابات المفاصل وقلة المرونة الحركية والاضطرابات النفسية كما أن اللعب لفترات طويلة يكون لدى الطفل السلوك الإدماني الوسواسي.

وفيما يخص طرق العلاج والاحتواء للأطفال كان لاخصائية التخاطب في الصحة النفسية بمستشفى القطيف المركزي سوسن المرزوق ركنًا تعريفيًا بعدد من النصائح للأبوين تجاه طفلهما الغير طلق في الكلام منها اعطاءه الاهتمام والوقت لأنه يحتاج لمشاركة أحاسيسه وأفكاره وتجاربه، وأن لا يطلب منه أن يتكلم عندما يبكي أو به ضرر أو متضايق.

ونبهت المرزوق بعدم محاولة الضغط على الأطفال للظهور أمام الأقارب والأصدقاء بقراءة القصص والأناشيد أو اجباره على الكلام وعدم الطلب منه نقل رسائل نصيه أمام الآخرين في التجمعات العائلية وعدم مقاطعته أثناء كلامه واستعجاله لإنهاء حديثه.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ابو حسن
[ القطيف ]: 12 / 10 / 2018م - 12:57 م
اذا الطفال و عندهم ايبادات

وش المتوقع يعني؟