آخر تحديث: 16 / 11 / 2018م - 11:21 م  بتوقيت مكة المكرمة

السلة السعودية تمتلئ بجوائز راشد بن حميد للثقافة والعلوم في عجمان

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

امتلأت السلة السعودية بجوائز مسابقة راشد بن حميد للثقافة والعلوم بإمارة عجمان في دولة الإمارات بدورتها الخامسة والثلاثين، والتي أعلنت نتائجها الاثنين حيث حصدوا الجوائز في مجالات عديدة سيما الأدب.

وحقق حسين آل عمار من القطيف المركز الثاني في مجال الشعر الحديث عن قصيدته ‫ ”حسرة بابلية لرجل قوي“، وكتب آل عمار في صفحته على ”الفيس بوك“: الحمد لله أولًا وأخيرًا‬ بلغني خبر فوز قصيدتي ”حسرةٌ بابليّة لرجلٍ قرويّ“ بالمركز الثاني في مجال الشعر الحديث في جائزة راشد بن حميد الثقافية في الإمارات العربية المتحدة. ‬جوائز راشد بن حميد للثقافة والعلوم في عجمان

وفي الأدب الحديث أيضا، حقق محمد يعقوب الجائزة الأولى، وعبدالله الخضير الجائزة الثانية، وسلمان بو خمسين من الأحساء الجائزة الثانية في ذات المجال كذلك.

ونال الشاعر ناجي الحرابة من الأحساء المركز الثاني في مجال الشعر العمودي، وفي الشعر الشعبي الجائزة الثانية، وفي مجال القصة القصيرة حقق علوان السهيمي الجائزة الأولى، أما في مجال أدب الأطفال قسم الشعر فقد ذهبت جائزته لإبراهيم حلوش.

وكان مجلس أمناء الجائزة قد عقد اجتماعه لدورته الخامسة والثلاثين لتحكيم الأعمال بحضور حرم حاكم عجمان رئيسة مجلس أمناء الجائزة، حيث أعلنت نتائج الدورة 35 للعام 2017 والتي فاز فيها 38 فائزا من بين 243 من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.

يذكر أن جائزة راشد النعيمي للثقافة والعلوم أنشئت في عام 1983م برعاية الشيخ حميد النعيمي - عضو المجلس الأعلى - حاكم إمارة عجمان إحياءً لذكرى والده الذي كان محباً للعلم وأهله.

وتحرص الجائزة على إشاعة المعرفة على أساس عميق من الإيمان بالله والاعتزاز بقيم الإسلام الخالدة وحضارته المجيدة، وتشرف عليها جمعية أم المؤمنين النسائية بعجمان الأم التي احتضنتها منذ إعلان قيامها عام 1983م وما زالت تشرف على تنظيمها وبذل الجهود المتواصلة لإنجاحها واستمرارها، إيمانا منها بأهمية العلم والثقافة وحرصاً على أن يتزود الشباب بزاد المعرفة النافعة، والكشف عن المواهب العلمية وتشجيعها، وإذكاءً لروح البحث والاطلاع بين الشباب.

وتحدث الشاعر ناجي الحرابة لصحيفة "جهينة الإخبارية" عن مشاعر فوزه حيث قال: سعادتي مضاعفة لنيلي جائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم للمرة السادسة مشاركاً في أكثر من مجال بين الشعر العمودي والحديث وأدب الأطفال. 

وأضاف الحرابة: لهذه الجائزة حضور كبير في المشهد الخليجي، بما تحمله من عراقة وحداثة، فهي في العقد الرابع من عمرها، لكنها فتيّة متجددة، أبارك للفائزين كلهم في شتى مجالات الجائزة وأخص أصدقائي الشعراء المبدعين الذين نحتوا من صخرة اللغة أجمل المنحوتات الشعرية، واستحقوا بها قصب السبق.