آخر تحديث: 16 / 11 / 2018م - 11:21 م  بتوقيت مكة المكرمة

بالصور.. 66 عمل متنوّع في أفتتاح المعرض التشكيلي لمرسم ”الزوري“

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - تصوير: أحمد الصرنوخ - حسن الخلف - الدمام

أفتتح رئيس لجنة التنمية الاهلية بالقطيف المهندس عباس الشماسي، مساء أمس، المعرض التشكيلي الخامس لجماعة مرسم الفنانة ذكريات الزوري، بعنوان ”أجنحة الحنين“ في قاعة عبدالله الشيخ في جمعية الثقافة والفنون.

ويتضمن المعرض الذي يستمر لمدة 9 أيام على 66 عمل متنوّع أشتركت فيه 34 مشتركة.

وغلب على لوحات المشاركات في المعرض رسم البورتريه، والطبيعة الصامتة، باستخدام الرصاص والفحم وألوان الزيت والإكلريك.

المعرض التشكيلي لجماعة مرسم الفنانة ذكريات الزوريفيما شاركت الفنانة حنان آل عباس بثلاث لوحات من البورتريه تصف فيها مراحل متقدّمة للفتاة من الطفولة للمراهقة وحتى النضج، مستخدمة عدة تقنيات للخلفية من الطباعة الحريرية للحروفيات، وتقنية السكّين، والفرشاة.

وقال المهندس الشماسي في حديثه لجهينة الإخبارية: ”أن معرض أجنحة الحنين هو معرض جماعي مشترك لفنانات واعدات ومواهب صغيرة ناشئة، وهو المعرض الخامس من نوعه، وقد جاء بعد سلسلة من المعارض تقام ضمن الخطة السنوية للمرسم“.

وأشار إلى أن تلك المعارض ”لاقت صدى واسعا طيلة المواسم الأربعة السابقة وبحضور قوي، وقد أخذ على عاتقه بأن يرتدي في كل موسم حلة جديدة تختلف عن سابقتها بتغيير المادة المعروضة أو تعديلها“.

ولفت إلى تميز المعرض هذا العام بتنوع المعروض، ومشاركته بمايقارب 66عمل، كما أُدخلت عليه كثير من أعمال الطبيعة الصامتة في مادة الأكريلك والمدرسة الواقعية والتي تمثلت في رسم الوجوه، ومجموعة من أعمال الأطفال والتي صنعت بطريقة الكولاج.

وأوضح أن من أهداف لجان التنمية ”دعم نادي الفنون والذي يضم عدد كبير من الفنانين التشكيليين والخطاطين والمسرحيين وخلافهم، وإقامة المعارض والفعاليات وتنمية الوعي الفني، إضافة إلى رعاية برامج الطفولة وذوي الإحتياجات الخاصة ومراكز الرعاية النهارية، ونشر الوعي الإجتماعي بين أفراد المجتمع بالطرق الممكنة“.

وعبّرت زينب آل محسن والدة إحدى المشاركات الصغار، بأنها ”بداية جيّدة، وتفتح آفاق لفتياتنا، اللاتي يتمنين أن يصبحن رسّامات“.

وقالت والدة كل من فاطمة وزينب آل قيصوم إنها ليست المرة الأولى لمشاركة إبنتاها مع الفنانة ذكريات.

ولفتت إلى أنها المشاركة الخامسة لابنتها الأكبر فاطمة والتي رسمت فيها صورة لروح صديقتها المتوفاة، بينما رسمت أختها طائر البوم وهو يحمل بين أسنانه خيط وعليه صورة قلب".

المعرض التشكيلي لجماعة مرسم الفنانة ذكريات الزوريكما شاركت آمنة سريح بثلاث لوحات ركّزت فيها على القوة التي تُستمد من الألم وتظهر في لمعة العينين والتّحدي، إحداها بألوان الزيت واثنتان من الباستيل.

فيما شاركت خديجة الخويلدي بلوحتين من البورتريه ”re action“ لصورة فنانين أجنبيين، وليس من البورتريه الناعم للصورة الصمّاء.

وشاركت زهراء الهزيم بثلاث لوحات، اثنتين من البورتريه، وواحدة بالزيت، مشيرة إلى رسمها والدها وكان يتمنى حضور المعرض، إلا أن المنية حالت دون ذلك.

وشاركت آمنية المبشّر بثلاث لوحات، اثنتين من الرصاص والأخيرة بالزيت، مشيرة إلى تفضيلها درجات الأزرق والبنفسجي، لشعورها برائحة البحر والسماء، وقالت أن مواضيعها عبارة عن الحرية في الحياة، والتأمل، ودراسة في الطبيعة الصامتة.

ومن جهة أخرى أثنى عددا من الفنانين على المعرض، وأبدو إعجابهم به بشكل عام، لافتين إلى عدم وجود ملاحظات كبيرة عليه كون أغلب الفنانات من المبتدئات.

المعرض التشكيلي لجماعة مرسم الفنانة ذكريات الزوريوقال الفنان منير الحجي بأن المعرض بشكل عام جميل ومستوياته متقاربة، وفيه تشجيع لجيل يحلم بان يعرض في صالات رسمية كبيرة كصالة جمعية الثقافة والفنون، وقد حققتها له الفنانة ذكريات، وهذا يدعوهم ويشجعهم وغيرهم للعمل بجد.

وأشار إلى ملاحظته اعتماد أغلب اللوحات على الأبيض والأسود، ولا يدري هل السبب التوجّس ام تكنيك خاص بالمعرض، لافتا إلى أن خجل الفتيات منعه من إبداء الملاحظات أو النقد.

ودعا إلى إقامة المعرض لمرة ثانية في مكان أكثر قرب من عوائل الفتيات ومعارفهم، لأن من طبع الفتاة ”حب التباهي والفخر بأعمالها“.

كما ذكر الفنان فاضل أبو شومي أن المعرض جميل جدا ومتقدّم، ولا ملاحظات قوية لديه لمثل هذه الأعمار، مشيرا إلى تنبؤه بمستقبل باهر بشكل خاص لأصحاب بعض اللوحات.

وأبدى الفنان عباس أبو رقية إعجابه بالمعرض واصفا اياه بالجميل والتجربة الجميلة، مشيرا إلى رغبته في ازدياد عدد المعارض الفنية في البلد، مثنيا بشكل خاص على إتاحة الفرصة للمشاركة من ذوي الإحتياجات الخاصة، حيث إنتاجهم ”بالغاية في الروعة“.

كما وصف الفنان قصيّ العوامي المعرض بالثري والتنوّع في مستوياته، وأنه يتراوح مابين المتوسط والجيد، مشيرا لبعض اللوحات التي لفتته جرأتها في الطرح وتنفيذ العمل، وتوقّعه لمستقبل كبير للفنانات.

واثنى على جهد الفنانة ذكريات لاستقطابها وتشجيعها للمواهب الفنية، وحرصها على أعمالهم.

وعن تقدّمه لنقد بعض اللوحات، أشار أنه يتقدّم بالنقد للوحات التي تشدّه أكثر، لتنبيه الفنان عما غفل عنه، إلا انه لاحظ رغبة بقية الفنانات في نقد لوحاتهم، مشيرا إلى أن هذه الأعمار أكثر تقبّل للنقد، والتوجيه، والتعلّم.