آخر تحديث: 24 / 8 / 2019م - 12:32 ص  بتوقيت مكة المكرمة

المثقفُ الدورُ والرسالة.. جديد الكاتبة صباح عباس

جهينة الإخبارية

صدرَ مؤخرًا عنْ دارِ ”أطياف“ للنّشرِ والتوزيع كتاب ”المثقفُ، الدورُ والرسالة“، للكاتبةِ صباح عباس، الكتابُ يقعُ في مئةٍ وستينَ صفحةً موزّعةً على أربعةَ عشَرَ فَصْلًا، منها: ”أيُّ مثقفٍ نريد؟ ومن هو المثقف؟ ومن يصنعُ المثقف؟ ودورُ المثقفِ ومهامُهُ الاجتماعيةُ، والمثقفُ ومنهجيةُ التفكيرِ الإبداعي، والمثقفُ في الأزمات، والعزلةُ أمِ المواجهة، والمثقفُ في رحلةٍ داخلَ النّفسِ، ورسالةُ المثقف“.

وممّا جاءَ في الكتابِ: فالمثقفُ ليسَ ذاكَ الذي يحبِسُ نفسَهُ بينَ أوراقِهِ وقراطيسِهِ يعيشُ في دائرةِ أحلامِهِ وهواجسِهِ؟ وليسَ المثقفُ الذي يشنّفُ الأسماعَ بصفصفةِ الكلماتِ وبريقِها وسحرِها وجاذبيّتِها؛ بل هو الذي ينزلُ إلى الميدانِ وينخرطُ مع الناسِ ومع يومياتِهِمْ، يلمَسُ الواقعَ الذي يعيشونَهُ، يتألمُ لآلامهِمْ ويعيشُ معاناتِهِمْ في معاناةِ الدّهرِ والظلمِ والحرمانِ والفقرِ، كما يعيشونَهُ ويكونُ بينَهُمْ ومعهُمْ، يكونُ مع نبضِ الشارعِ في الطرقاتِ والأسواقِ والأحياءِ، ويكونُ معَ الكبارِ والصغارِ ومعَ الشيوخِ والشبابِ ومعَ الرجالِ والنّساء.

إنه معَهُمْ في كلِّ مناحي الحياةِ ليضيءَ شمعةً تنيرُ حياتَهُمْ وترفعُ البؤسَ والقهرَ والخوفَ عنهم ولا يستنكفُ أو يترددُ أنْ يقومَ بأيِّ عملٍ مهما كانَ بسيطًا أو صغيرًا ليقدّمَهُ لمساعدتِهِمْ وإنقاذِهِمْ منَ الانحرافِ والفسادِ في عملٍ مُتّزنٍ ومتوازنٍ، وهذا ما يمكنُنَا أن نراهُ متجسّدًا ومتمثّلًا في شخصياتِ الأنبياءِ «صلواتُ الله عليهم» مع أقوامِهِم.