آخر تحديث: 11 / 7 / 2020م - 8:19 م  بتوقيت مكة المكرمة

المثقف وقضايا الشباب

جواد المعراج

يتحمل المثقف دورا كبيرا في دفع الشباب نحو التثقف والمثاقفة والتفكير الإبداعي والإيجابي وتحفيز الجيل الجديد على الأعمال التطوعية والخيرية بما يساهم في النهوض بالمجتمع.

وللأسف يعاني بعض الشباب من الكثير من المشاكل والقضايا التي تواجههم في مسيرتهم المستقبلية وحياتهم العلمية والعملية والاجتماعية، ولا سيما أن بعض الشباب يعانون من مشاكل أخرى مثل: القضايا النفسية والانخفاض في مستوى الطموح لديهم.

هنا يأتي المثقف ويعطي بما يملكه من مخزون إبداعاته إلى جيل الشباب الجديد، ولابد أن هذا المثقف لديه ثقة بنفسه ويمتلك قابلية التقدم باستمرار ويتميز بالتألق في شخصيته وواثق من الهدف الذي يصبو إليه، ويطمح إلى تحفيز جيل الشباب الجديد على الرفع من مستوى طموحاتهم، وتشجيعهم على هزيمة التحديات والصعوبات التي يعانون منها.

والمثقف المبدع هو ذلك الشخص الذي لديه سعة الصدر والبال بدرجة كبيرة، والذي يبحث ويحاول أن يتطور أكثر في مجالات الموهبة والإبداع بل ويعتمد ذلك على أخذ الدورات التدريبية في مجال التفكير العلمي والإبداعي وذلك لكي ينتقل إلى مستوى أعلى من المهارات الإبداعية والقدرات الثقافية.

كما أن المثقف المبدع يحتاج أن تكون لديه القدرة على الملاحظة وإدراك التفاصيل، فالمبدع الذي لديه قدرات إبداعية متعددة ومخزون كبير من مكونات التفكير الإبداعي، فإن هذا الأمر سيساعده على التوصل إلى الحلول الجذرية للظواهر الشبابية السلبية المعاصرة.

والمثقف الحقيقي شخصية مساعدة إلى الناس ومحبة إلى العلم والمعرفة، وبكل جدية إن الإنسان المثقف طموح ومجتهد ومثابر، وإذا كانت شخصية المثقف كذلك فإنه يقوم بدور فاعل في خدمة مجتمعه وأمته.