آخر تحديث: 11 / 7 / 2020م - 8:51 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشباب والاضطراب الانفجاري المتقطع

جواد المعراج

هذا النوع من الاضطرابات يصنف من الاضطرابات السلوكية النفسية، وتصحبه نوبات من الغضب الشديد والسلوك العدواني.

ويحتوي هذا الاضطراب على نوع من الفترات الفجائية والمتكررة من السلوك العدواني أو العنيف أو القهري أو من ناحية السلوك العدواني الذي يحدث الأذى إلى الناس أو تكسير الممتلكات العامة، ومن الممكن أن يكون من ناحية الأعتداء اللفظي الناتج عن السب والشتم الموجه إلى الآخرين، وذلك بسبب التعرض إلى موقف قاسي والعصبية الزائدة.

من بعض أعراض هذا الاضطراب والتي تصحبه نوبات عدوانية، ومنها:

• الوخز

• الضيق في الصدر

• القهر

• الصداع

• فوضى الأفكار «اتخاذ القرارات السيئة وعدم ضبط الانفعالات».

وعادة ما تستمر نوبات هذا الاضطراب لمدة 10 دقائق أو 20 دقيقة، وقد يشعر بعض الشباب المصابين بهذا الاضطراب بعد ارتكابهم بعض الأمور الشنيعة بالتعب والندم والإحراج، وقد يرجع بعض الفئة منهم إلى وعيهم والذي سيجعلهم يتخذون القرارات الصائبة من جديد ويرتبون أمورهم وأفكارهم، في بعض الأحيان قد يحدث هذا الاضطراب بنوبات من دون حدوث سلوكيات عدوانية، ولكن في الغالب تكون عداونية.

كذلك بعض الفئة منهم تستمر لديهم الحالة لعدة أسابيع أو أشهر، إذا استمرت الحالة إلى عدة سنوات، بالتأكيد ستحتاج إلى الذهاب إلى مستشفى الأمراض النفسية، ويتضمن ذلك الخضوع إلى العلاج النفسي وتناول الأدوية حتى يتمكن المصاب من السيطرة على دوافعه العدوانية.

لا يزال السبب الرئيسي لهذا الاضطراب مجهول، ولكن من الممكن أن يكون بسبب بعض من العوامل البيئية والبيولوجية، ومنها:

«1» البيئة: بعض الشباب يعيش في بيئة تعاني من هذا الاضطراب، فتجعله يتأثر بالمحيط بها فيصاب بهذا الاضطراب، أو بسبب التعرض للعنف الصادر من الأسرة في سن الطفولة.

«2» الجينات الوراثية: قد يكون هناك مكون وراثي أدى إلى انتقال هذا الاضطراب من الآباء إلى الأولاد.

«3» الاختلاف في كيفية عمل الدماغ: قد يكون هناك اختلاف بين بعض الشباب المصابين بهذا الاضطراب من ناحية البنية والوظيفة وكيمياء الدماغ، مقارنة بالشباب الذين لا يعانون من هذا الاضطراب.

بالإضافة إلى ذلك عوامل الخطر، على سبيل المثال تاريخ الاعتداء البدني: فهناك بعض الشباب تعرضوا إلى للاعتداء العنيف في مرحلة الطفولة.

وفي الختام، بعض فئة الشباب يحتاجون إلى التثقيف النفسي واستشارة طبيب نفسي ذي خبرة عالية، وذلك لتقليل نسبة حدوث هذا الاضطراب، وعلى الشباب التحكم في الغضب، لأن نهايته الندم والخسارة والابتلاء بالأمراض النفسية.