آخر تحديث: 22 / 11 / 2019م - 10:45 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الصفار يدعو ”التعليم“ إلى مضاعفة الاهتمام بالمعلّمين

جهينة الإخبارية
الشيخ حسن الصفار
الشيخ حسن الصفار

_ويقول إن المعلمين يؤدون دورا بالغ التأثير في حياة الشعوب.

_ويضيف بأن التعليم ليس مجرد مهنة للارتزاق بل هو أسمى وظيفة.

_ويقول إن الاهتمام بالمعلمين يعني الاهتمام بمستقبل البلاد والعباد.

_ويحثّ الآباء على النأي عن الاستنقاص من المعلمين أمام أبنائهم.

دعا الشيخ حسن الصفار وزارة التعليم في المملكة إلى مضاعفة الاهتمام بالكادر التعليمي لجهة تطوير المهارات التعليمية وتحسين الرواتب وحلّ المشاكل الوظيفية التي تعترضهم.

جاء ذلك خلال خطبتي الجمعة في مسجد الرسالة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وبمناسبة اليوم العالمي للمعلمين الذي يصادف السبت 5 أكتوبر قال الشيخ الصفار ”إن الاهتمام بالمعلمين يعني الاهتمام بمستقبل الأبناء والمجتمع والوطن“.

واعتبر سماحته المعلم الركن الأساس في العملية التعليمية والتربوية، قائلا ”كلما كان المعلم أكثر كفاءة وإخلاصا كانت العملية التعليمية أفضل مستوى ونتاجا“.

وأمّل من وزارة التعليم مضاعفة الاهتمام بأوضاع المعلمين والمعلمات ”بتفعيل برامج تطويرهم وزيادة مكافئاتهم، ومعالجة ما قد يواجههم من مشاكل في أداء دورهم ووظيفتهم“.

وعلى المستوى الأُسري شدّد سماحة الشيخ الصفار على تربية الأبناء على احترام المعلمين وتقديرهم وأن يبذل المجتمع للمعلمين ما يستحقون من تكريم وتقدير.

وحثّ سماحته الآباء على النأي عن الاستنقاص من المعلمين أمام أبنائهم خاصة في حال وقوع أخطاء أو اشكالات معينة.

ورأى في مقابل ذلك أهمية أن يتواصل أولياء الأمور مع المعلمين مباشرة وإبداء الاحترام لهم معلّلا بأن ذلك سيحفزهم على نحو كبير.

وقال سماحته إن المعلمين يؤدون دورا في غاية الأهمية في حياة الشعوب والأوطان فهم يربون الأجيال الناشئة ويصنعون عبرهم مستقبل المجتمع والوطن.

وتابع القول ”هنا تكمن أهمية دور المعلمين وتأثيرهم في حياة الشعوب والأوطان“.

وفي موازاة ذلك حضّ الشيخ الصفار المعلمين والمعلمات على إدراك أهمية الدور الذي يقومون به في خدمة مجتمعهم ووطنهم، وأن يخلصوا لله في عملهم.

وأضاف مخاطبا المعلمين ”التعليم ليس مجرد مهنة للارتزاق بل هو أسمى وظيفة في المجتمع الإنساني وعليه يعتمد مستقبل المجتمعات والأوطان“.

ودعاهم إلى التعامل مع الطلاب كأبنائهم، يهمهم نجاحهم ومستقبلهم، وهم أمانة في أعناقهم وهم مسؤولون عنهم أمام الله تعالى وأمام التاريخ.

وحثّهم في هذا السبيل على بذل ما في وسعهم لتطوير قدرات الطلاب ورفع كفاءتهم التعليمية ”فليست المسألة قضاء وقت الدوام في المدرسة أو شرح الدروس كيفما اتفق“.

وقال إن على المعلم أن يكون قدوة لطلابه في الأخلاق ومُعززا للقيم الفاضلة في نفوسهم.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
السيده أم ولاية علي
[ القطيف ]: 5 / 10 / 2019م - 3:07 م
الاداره كذالك و لا انسى حراس المدارس الذين يتعبون في القيام بمطلبات المدرسه من حمايه و المحافظة على سلامة الطلاب وقت الخروج و الدخول الى المدرسه في حر شمس الظهيره و رطوبة جو الصيف و برودة الشتاء بلا تهاون اليس لهم حق يزيادة روابتهم
2
عبدالله
[ القطيف ]: 6 / 10 / 2019م - 10:05 ص
ومضاعفة الاهتمام بالمدارس اولا من صيانة ونظافة وخاصة دورات مياة الطلبة بالمدارس ومياه الشرب فالمدرسة الحاضن الأول للطلاب وهم عماد مستقبل الوطن
3
محسن الهاشم
[ سنابس ]: 9 / 10 / 2019م - 11:55 ص
المملكة وفرت المكان والأداة والوسيلة لتعليم الطلاب ولكن البعض من المدرسين متخذ هذه مصدر للدخل الشهري بدون اي مسؤولية وياليت تتم مناشدة المعلمين للأهتمام بالطلبة ويعرفوا واجباتهم والتزاماتهم وان يعلمومهم في المدارس وان لايكون تعليم الطلاب في المنازل على كاهل ذوي الطالب والدروس الخصوصية من قبل المدرسين انفسهم وان يقتصر المنزل بيت والمدرسة مدرسة ووياليت يكون هناك محققون من قبل الوزارة عليهم بتوفير كادر مراقبة في كل مدرسة يتابع تقصير المدرسين والمدرس اللي مايشوف واجباته في المدرسة ويعتمد على البيت والدروس يتخذو في إجراء حازم وهناك الكثير من الكفاءات المسؤولة بحاجة لمثل هذه الوظائف