آخر تحديث: 10 / 12 / 2019م - 1:39 م  بتوقيت مكة المكرمة

تخزين كميات كبيرة قبل بدء القرار

سياسة ”العروض الخاصة“ تظهر للترويج لـ ”المحلاة“ وتوقعات بتراجع الطلب 50%

جهينة الإخبارية محمد العبد الله - القطيف

بدأت امس ”الأحد“ مراكز التسويق ومحلات المواد الغذائية والبقالات التسعيرة الجديدة للمشروبات المحلاة عطفا على قرار الهيئة العامة للزكاة والدخل تطبيق الضريبة الانتقائية بنسبة 50% على هذه النوعية نوعية من السلع الغذائية.

وتوقع تجار مواد غذائية تراجع الطلب على المشروبات المحلاة التي تستهلك على نطاق واسع بنسبة 50% تقريبا. وأشاروا إلى ان العلامات التجارية التي تعتمد على السكر في انتاجها عصائرها ستكون الخاسر الأكبر بعد تطبيق الضريبة الانتقائية الجديدة.

وأضافوا ان الحركة الشرائية ستتأثر بشكل واضح خلال الأيام القليلة القادمة، خصوصا في ظل الزيادة الكبيرة في القيمة السوقية على تلك المنتجات.

فيما اكدت مصادر ذات علاقة بمصانع الالبان الوطنية، ان التسعيرة الجديدة دخلت حيز التنفيذ اعتبارا من اليوم ”امس“.

وأشارت إلى أن بعض المصانع بدأت التحرك على ”العروض الخاصة“ للتقليل من الاثار المترتبة على فرض الضريبة الانتقائية.

وأضافت أن ”العروض الخاصة“ بدأت واضحة في بعض المنتجات، متوقعة، أن تتراجع الحركة كثيرا على المشروبات ذات النسبة العالية من السكر ”النكتار“، فيما لن تتأثر كثيرا العصائر ذات السكر القليل.

ولفتت إلى أن القراءة الدقيقة لاتجاهات السوق تتطلب فترة زمنية للوقوف على الاثار المترتبة على قرار الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة، مبينة، ان صدمة ”الضريبة“ ما تزال واضحة الملامح على السوق المحلية.

وقال علي المحروس ”تاجر مواد غذائية“ ان الطلب على المشروبات المحلاة سيتراجع بنسبة تتجاوز 40% تقريبا.

وأشار إلى أن الزيادة كبيرة للغاية في القيمة السوقية «50%»، مبينا، ان الأجواء الحالية تشبه الأجواء التي صاحبت تطبيق الضريبة الانتقائية على المشرويات الغازية «50%» ومشروبات الطاقة «100%»، حيث سجلت الحركة انخفاضا كبيرا في الطلب على آنذاك.

وذكر ان المشروبات المحلاة تستهلك على نطاق واسع، فهي تباع في مختلف مراكز التسوق والبقالات والبوفيهات والمدارس، مما يجعلها اكثر انتشارا من المشروبات الغازية حاليا.

وأكد أن الكميات التي يصرفها قبل بدء تطبيق الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة لا تقل عن 5 الاف كرتون شهريا من مختلف العلامات التجارية.

وأضاف، أن سياسته في المرحلة القادمة ستقوم على التوقف عن شراء هذه النوعية من المشروبات لمثل «30» يوما بهدف التعرف على اتجاهات السوق، تفاديا للتعرض للخسائر في حال انحسر الطلب بشكل نهائي.

فيما ذكر سعيد الغامدي ”تاجر مواد غذائية“ ان الشركات المصنعة للعصائر المحلاة وكذلك الشركات المستوردة لهذه النوعية من المنتجات عمدت خلال الفترة الماضية لتصريف كميات كبيرة على التجار.

وأكد، أن العديد من التجار اشترى كميات كبيرة من العصائر المحلاة بهدف تصريفها مع بدء تطبيق الضريبة الانتقائية.

وشدد على ان البعض فضل عدم تخزين كميات كبيرة، نظرا للمخاوف من التعرض للخسائر جراء ضعف الاقبال على شراء هذه العصائر المحلاة.

ورأى سالم المحمود ”مواطن“ ان قرار تطبيق الضريبة الانتقائية على المشروبات المحلاة خطوة هامة وضرورة للحفاظ على الصحة العامة.

وأضاف أن هذه النوعية من العصائر تقدم في المدارس خلافا للقرارات التي تمنع تقديمها، مؤكدا، أن رفع هذه النوعية من العصائر سيحد من استهلاكها على نطاق واسع خلال الفترة الماضية.

وقال عبد العزيز المسعود ”مواطن“ ان الحملات الاعلانية الضخمة التي تنفق على ترويج هذه النوعية من العصائر تشكل أحد الأسباب وراء استهلاكها بكميات كبيرة من الأطفال.

ولفت إلى ان الضريبة الانتقائية ستجبر بعض المصانع على إعادة حساباتها بما ينسجم مع الواقع الجديد.

محمد العبد الله

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
علي
[ القطيف ]: 2 / 12 / 2019م - 9:09 م
بالنسبه لي احسن علشان اولادنا ما يشتروها لانها هلاك ومرض هالعصيرات المبستره وانا اسميها سكر بالعصير