آخر تحديث: 28 / 2 / 2020م - 1:59 ص  بتوقيت مكة المكرمة

طبيب.. زواج الأقارب من أسباب العمى

جهينة الإخبارية سوزان الرمضان - الرياض

أكد طبيب الوراثة والأمراض الإستقلابية طلال العنزي على دور الجانب الوراثي في انتقال أمراض ”العمى“ بنسبة 25% لدى الأبوين الذين يحملون نفس الجينات.

جاء ذلك في رده على بعض الإستفسارات حول ”أمراض العمى الوراثي“ بأحد القروبات الثقافية على الواتساب أمس، بمناسبة اليوم العالمي ”لبريل“ هذا الشهر.

وأشار إلى المقصود بتلك الأمراض وهي التي تصيب العين ويولد المريض بها، وتختلف عن المكتسبة من عوامل بيئية ”كالإلتهاب والنزيف والجروح والأمراض المزمنة مثل السكري والضغط“.

وعدد بعض ”أمراض العمى الوراثي“ راداً منشأ أغلبها إلى الشبكية، كاضطرابات الشبكية التخلقية مثل مرض ”ليبير“، والإلتهاب الشبكي التصبغي.

ونوه إلى أن هناك مشاكل تؤدي لعطب في الرؤية كمشاكل القرنية ”القرنية المخروطية“، والعدسة ”المياه الزرقاء“.

وتطرق إلى آخر التطورات في علاج ”العمى الوراثي“ كمرض ”ليبير“، بإنتاج ”مستحضر حديث“ وتمت تجربته في أمريكا منذ سنوات وأعطى نتائج إيجابية.

ولفت إلى أول تجربة لذلك المستحضر في الرياض منذ شهر في مستشفى الملك فيصل التخصصي.

ودعا العنزي إلى الإنتباه لاضطراب ”المياه البيضاء الولادي“ والذي يبدأ كنقطة صغيرة بالعدسة ويكبر تراكمياً ليغطيها كاملة، وقد يستدعي زراعة عدسة جديدة.

وبين أن أغلب أمراض العمى الوراثي لم يتم التوصل فيها إلى علاج حتى الآن.

وتطرق إلى بعض أمراض النظر ”الشائعة“ ”كالحول والإنحراف“، موضحاً أنها تنتج من ”ضعف العضلات، أو مشاكل في قوة العدسة، وأن الطبيب المختص هو من يحدد السبب بعد إجراء الإختبارات اللازمة“.

وشدد على عدم التهاون في إهمال علاج الإنحراف لما يؤدي إليه من خلل في البصر.

وذكر بعض الأسباب التي تؤدي إليه ومنها مايعود إلى ضعف العضلة، أو طول أو بعد النظر، أو ضعف بالعصب والذي يتحكم بمجمل العضلات، لافتاً أن العلاج قد يستلزم تدخل جراحي، أو تحفظي باستخدام النظارات الطبية.

وأشار إلى خطأ الإعتقاد أن ”الليزر“ يعالج الإنحراف، منوهاً إلى دوره في ”إصلاح العدسة إن كانت هي المتسببة بالضعف العصبي أو العضلي“.

وبين دور ”الجينات“ في إعطاء الأوامر والتحكم في تطور العين أثناء التخلق الجيني، منوهاً إلى أن الخلل في أحدها ينتج عنه ”متلازمة داون، قصر نظر، نقاط برش فيلد، إنحراف، حول كاذب“.

يشار إلى أن طريقة بريل تعود إلى مخترعها الفرنسي لويس بريل، وهي نظام كتابة ليلية ألفبائية تمكن المكفوفين من القراءة بجعل الأحرف رموز بارزة على الورق، وتقرأ عن طريق اللمس.

ويعد 4 يناير وهو يوم مولد مخترعها، اليوم العالمي للإحتفاء بتلك اللغة كل عام، بحسب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والمعتمد في نوفمبر 2018م.