آخر تحديث: 22 / 2 / 2020م - 9:40 م  بتوقيت مكة المكرمة

عمتنا النخلة تتوسط زقاق ”براحة الحليب“ وسط القلعة

جهينة الإخبارية

بين ركني الحناء وركن الحجي سعيد عبدالله توسطت عمتنا النخلة في ”براحة الحليب“ التي جذبت الصغير قبل الكبير لمعرفة أسرار لحائها.

في ذاك الركن الذي ازدان بعقد الريحان وقفنا مع الحجي رياض الجنبي في ملتقى ”البراحة 2“ لينقلنا بين مزارع النخيل التي غاب معظمها اليوم مع التمدن في واحة القطيف.

وذكر الجنبي أن لحاء النخيل المعروف ب «الجدب» يقتطع في موسم الشتاء ويحمل فوائد كثيرة للجسم لما يحتويه من معادن وأملاح وڤيتامينات.

وتأسف على ما جرى للنخلة اليوم والاستغناء عن مزارع النخيل التي كانت تنتشر في محافظة القطيف، داعيا للمحافظة على ما تبقى منها.

واحتوت ”براحة الحليب“ التي تجسد ذاك الزقاق الصغير في قلعة القطيف الذي كان يباع فيها الحليب في الثمانينات قبل إفطار شهر رمضان على مبيعات تراثية وركن لزيزة اورجانيك لمنتجات الحليب والأجبان الطبيعية.

يذكر أن الملتقى يستمر حتى السبت القادم ويستضيف عدة شخصيات في حوارات بمجالات مختلفة.