آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 12:50 ص  بتوقيت مكة المكرمة

4 آلاف ريال حصيلة مزاد مدرسي لدعم أيتام صفوى

جهينة الإخبارية أحمد المسري _صفوى

دشنت مدرسة اليرموك الابتدائية بصفوى نشاطها للفصل الدراسي الثاني بمهرجان ”التاوه 3“ والذي تهدف منه دعم لجنة كافل اليتيم بجمعية الصفا الخيرية.

ويهدف المهرجان إلى زيادة الصلة بين المجتمع والجمعية، بالإضافة لربط الأجيال الحاضرة بالماضي وتعريفهم على الأكلات الشعبية والألعاب القديمة وتراثهم.

وأكد قائد المدرسة فؤاد آل نصرالله أن مهرجان ”التاوه“ يحمل بين طياته العديد من القيم والأهداف النبيلة، كما أنه حلقة وصل بين جيلين مختلفين الماضي والحاضر.

وأشار أن المهرجان يكرس جهده لدعم ”لجنة كافل اليتيم“ بخيرية الصفا بصفوى. فقد استقطبنا العديد من الطاقات بالمجتمع لتقديم ما لديهم من خبرة وصناعة في خبز التاوه والأكلات الشعبية الأخرى ليتم بيع ذلك في مزاد أعدته المدرسة.

وأضاف وريع هذا المزاد والمهرجان يذهب للأيتام والذين ينطوون تحت مضلة جمعية الصفا.

وتابع حضر العديد من صناع خبز التاوه بصفوى وخارجها وقاموا بتحويل المدرسة لمخبز، والتي تعتبر صناعة صحية، والتي أبرزوا طاقاتهم ليكفي لأكثر من 500 طالب والمجتمع.

ولفت آل نصر الله أن العديد من المجتمع حضر لتقديم الأكلات الشعبية كالخبيصة، والهريسة، والخبز بأنواعه، كما تبرعت بيتزا الزهور ببيتزا بطول 120 سم بيعت في المزاد بسعر 1700 ريال وتبرعت بيتزا الزهور بها.

وقال فؤاد آل نصرالله أن هذه النسخة من المهرجان هي الثالثة وزادت يد التطوع فيه والذي نسعى لخلقه من برامج ونشاطات المدرسة المجتمعية.

وأضاف كونا قاعدة من الشراكة المجتمعية مع جمعية الصفا الخيرية والمجتمع الخارجي للمدرسة وأسر الطلاب وكسبنا ثقة الجميع.

ولفت أن المهرجان جمع أكثر من 4000 ريال. مختتما حديثه بأن هذا المهرجان من ضمن نشاطات المدرسة المتعددة والمتميزة والتي تحاول أن تخرج عن المألوف.

وأبان آل نصرالله أن حضور قناة الأخبارية السعودية في المهرجان يوضح أهمية المهرجان وتعدد القيم التي سطرها، فقد جمعنا الصغير والكبير وتعددت أهدافنا.

وأشار المعلم حسن رضي الجنبي أن المهرجان موسوعة من التعددية، فقد هيأ أكثر من 50 طالبا للتمثيل في جوانب عديدة في المهرجان، واستقطب المجتمع بكل شرائحه، وشمر المتطوعين الباذلين للخير سواعدهم للعطاء في المهرجان.

وتابع: زاره أكثر من 1000 فرد، وقد شارك معنا 8 من المتطوعين الصانعين لخبز التاوه، كما تواجدت حوالي 30 أكلة شعبية مثل الهريس والخبيص والفتيتة واللقيمات والبليلة وغيرها من الأكلات الشعبية التي تبرعت بأكثرها فاعلة خير من المجتمع.

وأضاف كما قام الطلاب بتمثيل أكثر من 12 لعبة تراثية شعبية قديمة منها المخطة والتيلة والدوام والنبالة والفبتة والذي تولى هذا القسم المعلم أحمد آل إسماعيل.

وقال استقطب المجلس الذي أسميناه ”ميلس يدي“ والذي تواجد فيه الحاكي والقاص سعيد قريش الذي حكى للطلاب حكايات الماضي المتنوعة.

وأفاد تواجدت ألعاب خفة اليد وقام بها حسن العجاج، وركن التصوير لولي الأمر أنيس الدهيم، وركن النخلة الذي تولاه المعلم سعيد آل ليث والذي أوضح للطلاب مخرجات النخلة، وركز في الركن على لب النخلة ”الجدب“.