آخر تحديث: 25 / 9 / 2020م - 12:50 ص  بتوقيت مكة المكرمة

القطيف تحتفي بالمفكر البليهي.. وتناقش نظرياته

جهينة الإخبارية

اثارت الاوراق التي القيت في ندوة ”نحو رؤية انسانية لتحرير العقل“ والتي نظمها منتدى الثلاثاء الثقافي احتفاء بالمفكر ابراهيم البليهي جدلا فكريا كبيرا بينه وبين المشاركين في الندوة.

وافتتحت الندوة التي اقيمت بالقطيف مساء الثلاثاء بكلمة للمشرف على المنتدى جعفر الشايب مشيدا بجهود البليهي الفكرية.

وأستعرض جهود المنتدى في تكريم الشخصيات الثقافية والاجتماعية الوطنية، ومؤكدا على الاهتمام بكل ما من شأنه تعزيز التواصل والحوار بين النخب الثقافية في الوطن.

وقدم الكاتب هشام قربان استعراضا لابرز نظريات ومفاتيح افكار البليهي، متناولا منهجه في تاسيس نظرية الجهل.

وذكر الدكتور خالد الرفاعي ان البليهي اعتمد على التكرار في طرح الافكار حيث اصبحت سمة من سمات كتاباته، وهي تؤدي كذلك وظيفة لفت انتباه المتلقي للافكار الرئيسة والمحورية ومحاصرته بها.

وأستبعد وجود صراع فكري في العالم العربي بل مفكرون يكتبون ويعيشون في عزلة عن مجتمعهم.

وفيما اعتبر الدكتور توفيق السيف في كلمته البليهي شخصية فكرية فذة على المستوى العالمي، الا انه اعترض على قوله بالقابليات الفارغة وان الانسان يولد بعقل وغرائز.

كما ناقش رايه في استحالة التحرر من البرمجة وبروز احساس للمتلقي من كونه متشائما ازاء الطبيعة البشرية.

اما الدكتور ابراهيم المطرودي فقد افترض وجود حقبتين في نظر البليهي للمتلقي الاولى قدرة المتلقي على تغيير نفسه ومن حوله كخطابه في بنية التخلف التي برز فيها الامل في الانتصار على العوائق، والثانية حديثه في التلقائية باعتبار ان المتلقي غير قادر على التغيير وهو يحمل قنوطا ويأسا الا اذا اجتمع ذلك مع دعم السلطة السياسية.

ورد البليهي على هذه المقولات باعادة التعريف بمنظومته الفكرية ونظرياته، متهما المشاركين بانهم لم يقرؤوا افكاره بعمق، واوضح الاشكالات التي طرحها المشاركون والمتداخلون معتبرا مشروعه نموذجا فكريا متقدما ومتكاملا.

وحضر الحفل جمع غفير من المثقفين من الجنسين من مختلف مدن المنطقة الشرقية ومن خارجها، وطرحوا مداخلات واسئلة ثرية وسلم المشرف على المنتدى الدروع التذكارية للمكرمين.