آخر تحديث: 2 / 12 / 2020م - 9:59 م

الوطن أمانة في أعناقنا..

هذا الاستنفار الذي اعلنته الدولة حفظها الله في جميع المرافق لم يأتي من فراغ بل هو إجراء وقائي لمنع انتشار وباء كورونا في بلادنا ورغم شفاء العديد من الحالات وخروجهم من المستشفى لا يعني إنحسار الخطر. فعدد الاصابات اخذة في الازدياد ولازالت المستشفيات تستقبل حالات اشتباه وهذا جرس انذار مَوجه لنا كمواطنين يحثنا على الالتزام بالتعليمات والقواعد الصحية بكل مسؤلية وشعور وطني.

إن الوطن أمانة في أعناق الجميع خاصة أولئك القادمين من دول موبؤة فلا مبررللمهملين وعديمي الشعور الذين ياخذون الموضوع ببلاهة وغباء. فيختلطون بالمجتمع وينشرون المرض مالفرق بينهم وبين القتلة فبعض القتلة بسابقة الترصد والإصرار وهؤلاء بالجهل والإهمال عبر نقل المرض وانتشاره بين أهلهم والمجتمع الذي يكون ضحيتهم بالمئات..

العالم كله في حالة استنفار. وحكومتنا الرشيدة ممثلة في أجهزتها الصحية تناشدنا بالتعاون والوعي والبعض لا يكترث بالقيام بواجبه لازالت تجمعات بعض الشباب على ارصفة الشوارع تاكل وتشرب وتمرح من محلات غير مرخصة لها صحيا اصلا تستغل فترة المساء لغياب الرقابة عنها. وبعض البيوت لا تقوم بو اجبها بالتوعية والارشاد لابنائها.

إن الوضع خطير جدا فاءذا لَم نعي خطورة المرحلة والتعاون مع اجهزتنا الصحية فنحن شركاء في نشر المرض. إن

البقاء في المنازل والاهتمام بالنظافة والبعد عن أماكن التجمعات وسائل ناجحة المكافحة المرض...

اخيرا تحية إجلال وإكبار لكل العاملين في الكادر الصحي بمستشفى القطيف المركزي على رأسهم الدكتور الوطني زكي الزاهر الذين يواصلون نهارهم بليلهم من اجل مصلحة الوطن والمواطنين في ظل هذه القيادة الر شيدة وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين َ والله الموفق..