آخر تحديث: 2 / 12 / 2020م - 9:59 م

مواقف الملك سلمان الإنسانية

في موقف تتوارى أمامها جميع مواقف حكومات وقادة هذا العالم في العصر الحديث يظهر قائد هذه البلاد ومليكها خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظها الله ورعاه مخاطبا شعبه عبر شاشة التلفاز.

ويطمئنهم قائلا ان الدولة لن تتخلئ عن مواطنيها في الداخل والخارج في هذه الجائحة التي هزت العالم من أقصاه إلى أقصاه في الوقت الذي تخلت العديد من دول العالم عن القيام بواجبها اوتاخر ت في إتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الوضع المخيف فحدثت المآسي لشعوبها.

اهتَم مليكنا بالإنسان قبل المكان انطلاقا من القيم والمسؤولية اللتان سوف يسجلهما التاريخ له بصفحات مشرقة من نور.

خلافا لما قامت به قيادات من هذا العالم التي كان همها الأول والأخير هوالاقتصاد فكشرت الحضارة عن انيابها فصار اكثر ضحياها هم كبار السن والمرضى وطبقة الفقراء اما في بلادنا فالمواقف واضحة كوضوح الشمس فكل من يعيش على ثرى هذا البلد سوى كان مواطنا او مقيما سيلقى الرعاية والاهتمام في صحته وتامين قوته ودوأه وعلاجه فتجلت المساواة في اعلا معانيها وأثبتت منظمات ماتسمى حقوق الإنسان في العديد من الدول خاصة في الدول المتقدمة زيفها وبريقها عندما حدثت الكارثة فختفت تلك الشعارات.

ولم يكتفى الملك النبيل بالداخل فقط بل شمل كل مواطن يقيم في الخارج فاسكنهم في افخم الفنادق وهياء لهم سبل الطيران للعودة لبلدهم بعز وكرامة على نفقة الدولة وكنت أشاهد دموع الفرح عبر الشاشات بادية على وجوه ألمواطنين السعوديين العائدين والسنتهم تردد عبارات الثناء والتقدير لهذ الملك الانسان. كما انعكس موقفه الانساني إلى الاهتمام بالمقيم الذي انتهت إقامته بتمديدها وإلى المخالف بتصحيح وضعه.

كما دعمت المملكة البرنامج الدولي لمكافحة وباء كورونا 19 بتوجيه من مليكنا المحبوب حفظه الله.

إن المواطن السعودي يجب أن يفخر بهذا الوطن وقيادته الرشيدة التي اثبتت الايام أن ليس له وطن سواه وانه مهما دار الدنيا لن يجد في هذا الكون افضل من هذه القيادة سموا وعدلا وانسانية فالمواقف والايام خير شاهدة على ذلك.. حمى الله بلادنا من كل شر وازال الله هذا الوباء قريبا ووفق قيادتنا لما يحبه ويرضاه في ظل مليكنا المفدى وولي عهده الأمين..