آخر تحديث: 12 / 8 / 2020م - 11:53 م  بتوقيت مكة المكرمة

بيعة ملهم وطن

دكتورة لمياء عبدالمحسن البراهيم * صحيفة اليوم

مرت ثلاث سنوات منذ تم تعيين سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليا للعهد، عمل خلالها قائدا لمسيرة نهضة شاملة أحبه فيها الشعب ولقبوه بالمجدد لمسيرة جده المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز ومن خلفه من أبنائه - رحمهم الله - وامتدادا لمسيرة والده الملك سلمان - حفظه الله -.

لم تكن مهمة ولي العهد يسيرة حين بدأها برؤية القائد نحو مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.

تطلب ذلك الكثير من العمل كخلية نحل نشيطة، رافقها العديد من القرارات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها من المجالات داخليا وخارجيا.

فالمجتمع الحيوي يتطلب تمكين المرأة وتسهيل حصولها على حقوقها، حيث وصلت المرأة لمناصب قيادية وتنفيذية واستشارية، فتقلدت منصب سفيرة بمرتبة وزير، وبزيادة نسبة القياديات في الوزارات والهيئات الحكومية، وزيادة فرصها الوظيفية في القطاع الخاص.

وكذلك بتعديل وتوضيح القوانين المرتبطة بالأسرة من حضانة ونفقة، وتسهيل التنقل كان بالسماح بقيادة المرأة السيارة ومنحها حق إصدار الجواز، والسفر لخارج السعودية بدون اشتراط موافقة ولي الأمر.

كان لسمو ولي العهد وقفة حازمة تجاه الإرهاب والتطرف، أكدها في مشاركته بمنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار «إننا فقط نعود إلى ما كنا عليه، إلى الإسلام الوسطي المعتدل والمنفتح على العالم وعلى جميع الأديان وجميع التقاليد والشعوب»،

واستطرد بأن أكثر من 70 في المائة من الشعب السعودي هو أقل من 30 سنة وأنه لن يقبل بأن تضيع 30 سنة أخرى في التعامل مع أفكار متطرفة، وحزم قوله مؤكدا أنه سيدمر المتطرفين اليوم وفورا وحقق ذلك من خلال الاهتمام بتلك الفئات العمرية سواء كان بمجالات الاقتصاد والتنمية، أو التعليم ومكافحة البطالة وكذلك الترفيه والرياضة.

ولا تنمية لاقتصاد مزدهر دون التصدي للفساد، ترجمته هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بعد دعم صلاحياتها من خلال لجنة مكافحة الفساد السعودية، التي يترأسها سمو ولي العهد وتتألف من عضوية رئيس هيئة الرقابة والتحقيق ورئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ورئيس ديوان المراقبة العامة والنائب العام ورئيس أمن الدولة، مؤكدين من خلالها أنه لا أحد فوق المساءلة، وأن قضايا الفساد لا تسقط بالتقادم، واستعادة المال العام هو هدف سام قررته الدولة للحفاظ على مكتسبات الوطن، واستعادته من أيدي ضعاف النفوس والعابثين الذين استغلوا مواقعهم الوظيفية لمصالحهم الخاصة.

في ذكرى بيعة ولي العهد الثالثة أكد الشعب السعودي أسمى معاني الحب والوحدة والتلاحم والولاء والفخر بقيادته، مجددين في هذه المناسبة الولاء والسمع والطاعة في اليسر والعسر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

نسأل الله أن يديم على وطننا الغالي أمنه وأمانه، وأن يحميه من شر كل راصد وحاقد ومترصد وأن يزيح عنا شر الأوبئة، وأن يحمي جنود الميدان في الصحة والأمن والحرس الوطني والدفاع والمرابطين في الحدود.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
محمد عبدالله
[ القطيف ]: 25 / 5 / 2020م - 2:32 م
لا فض فوك يادكتورة
مديرة إدارة التوعية الصحية في صحة الرياض- استشارية طب أسرة، أخصائية صحة عامة وإدارة الأنظمة الصحية وإدارة الجودة