آخر تحديث: 24 / 10 / 2021م - 10:16 ص

إجازة السيد محمد باقر الشخص للشيخ حسين القديحي

محمد علي الحرز

المُجيز:

السيد محمد باقر بن علي الشخص «1315 - 1381 هـ »

نبذة عن حياته:

السيد محمد باقر بن السيد علي بن السيد أحمد بن السيد إبراهيم الشخص، يعود نسبه إلى أسرة الشخص التي هي واحدة من أبرز الاسر العلوية وأقدمها في الأحساء، التي انجبت العديد من رجال العلم وخطباء المنبر الحسيني البارزين، وموطنهم قرية القارة.

وُلد في قرية القارة من الأحساء سنة 1315 هـ في بيت إيمان وتقى، حيث نشأ وتربى تربية صالحة محباً للعلم والمعرفة، طامحاً لنيل أعلى وأسمى الدرجات العلمية، وتوج ذلك بالدخول في سلك طلبة العلوم الدينية.

أساتذته:

أنطلق في طريق العلم فدرس على أبرز أساتذة النجف كالسيد ناصر بن السيد هاشم السلمان الأحسائي «ت 1358 هـ »، والميرزا حسين النائيني «ت 1355 هـ »، والشيخ محمد رضا آل ياسين «ت 1370 هـ »، وأجيز منهما بالاجتهاد، كما درس عند الشيخ محمد حسين الكمباني الأصفهاني «ت 1361 هـ »، والشيخ آقا ضياء الدين العراقي «ت 1361 هـ »، والسيد عبد الهادي الشيرازي «ت 1382 هـ »، وغيرهم.

مؤلفاته:

له العديد من المؤلَّفات منها:

1 - تقريرات الميرزا النائيني في الأصول.

2 - تقريرات الميرزا النائيني في الفقه.

3 - الأصول العملية.

4 - الأوامر والنواهي.

5 - رسالة في اللباس المشكوك.

6 - شرح لدروس بعض أساتذته الفقهية والأصولية في مجلدين.

7 - رسالة في قاعدة من ملك شيئاً ملك الإقرار به.

8 - رسالة في التسامح بأدلة السنن.

9 - رسالة في قاعدة لاضرر.

10 - رسالة في الاجتهاد والتقليد.

11 - المكاسب المحرمة.

12 - رسالة في الدائرة الهندسية ومعرفة القبلة.

ويُعدُّ السيد محمد باقر من أبرز أساتذة السطوح العليا باللغة العربية في النجف الأشرف، فقد درَّس جيلين من الطلبة، جيل الآباء وجيل الأبناء: فالكفاية درَّسها 40 دورة، والمكاسب، 18 دورة والرسائل18 دورة.

مشائخه في الإجازة:

- السيد حسن صدر الدين بن السيد هادي الصدر «ت 1354 هـ ».

- السيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين العاملي «ت 1377 هـ ».

- السيد الميرزا عبدالهادي الشيرازي «ت 1382 هـ ».

وكانت وفاته ومدفنه في النجف الأشرف سنة 1381 هـ ، بعد عمر طويل أمضاه في الدرس والتدريس وخدمة طلاب العلم.

المُجاز:

الشيخ حسين نجل الشيخ علي القديحي «1302 - 1387 هـ ».

الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسن بن الشيخ علي بن سليمان آل حاجي البلادي القديحي القطيفي، ولد في النجف 18 شعبان 1302 هـ، ونشأ بها على والده الشيخ علي البلادي المعروف ب صاحب «أنوار البدرين» «ت1340 ه»، فقرأ مقدماته الأولية عليه ثم رجع معه إلى القطيف. فدرس على الشيخ محمد العوامي والشيخ حسن علي البدر والشيخ علي الجشي والشيخ محمد علي البحراني والشيخ محمد علي النهاش، ثم رجع إلى النجف وحضر الأبحاث العالية على السيد محمد باقر الشخص، ثم رجع إلى بلاده وقام بوظائفه الشرعية واهتم بالأدب ونظم الشعر.

أجيز بالاجتهاد والرواية سنة 1371 هـ عن السيد محمد مهدي الأصفهاني الكاظمي والسيد حسن الصدر والسيد مهدي الغريفي والشيخ أبي الحسن علي الخنيزي والشيخ فرج القطيفي والشيخ ضياء الدين الأصفهاني والشيخ علي الأسكوئي والشيخ محمد جواد التبريزي والسيد محمد باقر الشخص والشيخ عبد الكريم الزنجاني والشيخ أغا بزرك الطهراني.

وكان محدثاً ويروي عنه الشيخ فرج القطيفي والشيخ رضا الهندي والشيخ ضياء الدين الإصفهاني والشيخ علي المرهون والشيخ علي التاروتي والشيخ محسن العرب البحراني والشيخ منصور المرهون والسيد محمد رضا الخرسان والشيخ سعيد العوامي.

مؤلفاته:

له مجموعة كبيرة من المصنفات، من مؤلفاته: منية الاديب وبغية الأديب، رياض المدح والرثاء شعر في مدح ورثاء الأئمة، الفوائد الندية في بعض المسائل التقليدية، تفريح القلوب، وغيرها.

توفي في بلدته القديح بالقطيف 14 ذي القعدة 1387 هـ، ودفن بها.

الإجازة:

وله من السيد محمد باقر الشخص إجازتان وهي كما يلي:

الإجازة الأولى:

في 14 شعبان سنة 1366 هـ ، توجد نسخة مخطوطة من الإجازة في مكتبة الإمام الحكيم بالنجف الأشرف في العراق رقمها «1003»، التسلسل الألکترونى: 684، عدد الأوراق: 2، عدد الأسطر: 19، مقاس الورق: 20 × 12.

ونص الإجازة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي رفع إسناد العلماء، فعرجوا به إلى أوج الأوصياء والأنبياء، وكانوا رواة وحيه، وولاة أمره ونهيه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، جاء بالحق من عنده، وصدق المرسلين، وأشهد أن خلفائه المعصومين قد حملوا عنه ما حمله عن رب العالمين، وكانوا عدّال كتاب الله وسفَرَتَه، وثقل رسول الله وعيبتَه، وسفينة نجاة الأمة وقادتها، وأمانها من الاختلاف، وحطتها، فالراغب عنهم مارق والمقصر في حقهم زاهق، صلوات الله وسلامه عليهم، ما رُوِي الخيرُ عنهم، وأُسنِدَ الفضل إليهم، ورحمة الله وبركاته.

وبعد: فإن من رواة آثار أولي العصمة، وثقاة أخبار أهل بيت الرحمة الشيخ الأجل الصَّدوق الثبت الفاضل الكامل العلامة الفهامة، الباذِل نفسه في ابتغاء مرضاة رب العالمين، الشيخ الجليل الشيخ حسين، خلف العلامة المقدس الشيخ علي القديحي، شدَّ الله أركانه، وأعطاه أمانه، قد استجاز مني اقتداءً بالسلف الصالح وتبركاً بالدخول في سلسلة الرواة الهداة، واحتفاظاً بتلك العَنعَنة المقدسة المتصلة بالسادات الأوصياء، فخاتم النبيين، فالروح الأمين، فاللوح، فالقلم، فرب العالمين، جلَّت آلائه، وتقدست أسمائه.

ولما كان من رعاة أسرارهم، ومصابيح أنوارهم لم يكن لي بد من إجابته، فأجزت له أن يروي عني جميع ما تصح لي، وعني روايته، إجازة عامه بحق إجازتي، عن سيدنا الأعظم العلامة الفذ صاحب المصنفات المشهورة، والمؤلفات المأثورة، كهف الأنام مُروج الأحكام السيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، عامله الله بلطفه عن مشائخه بطرقه المتصلة إلى أرباب الكتب، والمصنفات من الخاصة والعامة في جميع العلوم.

ولا سيما الكتب الأربعة: وهي في شهرتها كالشمس، والكتب الثلاثة المتأخرة عنها «الوافي»، و«الرسائل»، و«البحار»، وسائر كتب الحديث والفقه والتفسير والكلام، وبقية العلوم الإسلامية مطلقاً.

وهو يروي عن كثيرين من المشائخ الكرام، والسادة العظام، من أعلام الشيعة الإمامية والزيديه، ومن أهل السنة والجماعة، فمن الإمامية والده الفقيه المقدس السيد الشريف يوسف، وهو يروي عن أستاذيه الإمامين الشيخ محمد حسين الكاظمي - صاحب هداية الأنام في شرح شراع الإسلام -، والميرزا حبيب الله الرشتي، بطرقهم المعتبرة إلى جميع أرباب الكتب والأصول والمصنفات، ومن الإمامية خاله الأعظم البارع في العلوم والفنون الأورع الأتقى أبو محمد الحسن بن الهادي بن الشريف محمد علي بن السيد الصالح بن السيد محمد الكبير بن السيد إبراهيم الملقب ب «شرف الدين» الموسوي العاملي، عن مشائخه الأعلام وهو كثيرون بطرقهم الكثيرة المتصلة بأهل النبوة .

ومن الإمامية ثقة الإسلام العلامة المتتبع الشيخ ميرزا النوري صاحب «مستدرك الوسائل»، وغيره من المصنفات، عن مشائخه بالطرق التي ذكرها في خاتمة «المستدرك»، ومن الإمامية شيخنا الإمام الشيخ فتح الله الشيرازي أصلاً، الأصفهاني انتساباً، الغروي موطنا، المعروف ب «شيخ الشريعة»، عن مشايخه الكرام وهم كثيرون.

ويروي أيضاً عن جملة من مشائخ العامة والزيدية بطرق معتبرة، تنتهي إلى أرباب الكتب والمصنفات، وكتب الحديث، والتفسير، وغيرها، وتنتهي إلى النبي ﷺ.

والنختم الإجازة بما رُوي عن أمير المؤمنين : >من أحب أن يكتال بالمكيال الأوفى يوم القيامة، فليقل في آخر مجلسه أو حين يقوم، ﴿ﯺﯻﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ.

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، حُرِرَ رابع عشر شعبان سنة 1366 هـ .

الإجازة الثانية:

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد الله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء، وجعل مدادهم أفضل من دماء الشهداء، وندبهم إلى ترويج دينه، وأحكامه، وائتمنهم على حلاله وحرامه.

والصلاة والسلام على خير خلقه وأشرف بريته محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعنة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين.

وبعد فإني أجزت الثقة الأمين العلامة الفاضل الورع التقي الشيخ حسين خلف العلامة الحجة الشيخ علي البلادي البحراني - دام توفيقه - أن يروي عني ما صح لي روايته عن سيدنا الحجة العلامة المجاهد الأكبر السيد عبد الحسين شرف الدين - دام تأييده - بجميع طرقه قراءة وسماعاً، وإجازة -، فإنه يروي - دام ظله - عن جماعة من أهل العلم والفضل، منهم والده العلامة المقدس الشريف السيد يوسف، ومنهم حاله الأعظم الثبت الصدوق السيد حسن بن السيد هادي الصدر.

ومنهم السيد المولى المحقق السيد محمد هاشم بن السيد زين العابدين صاحب كتاب «مباني الأصول»، ومنهم ثقة الإسلام الميرزا حسين النوري، ومنهم الشيخ الإمام الأكبر الشيخ فتح الله الشيرازي - قدس الله أرواحهم -.

ويروي عن جماعة آخرين من علماء الزيديه، وأهل السنة والجماعة.

فليروي عني شيخنا المذكور، - وفقه الله تعالى لمراضيه - عنهم، وأوصيه، ونفسي بتقوى الله تعالى، والإعراض عن هذه الدنيا الدنية، والتوجه إليه تعالى، ومراقبته تعالى في السر والعلانية.

كما وأني أرجوه لا ينساني من دعواته الصالحات في مظان الإجابة، وصلى على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

الأقل الجاني باقر الموسوي الشخص.