آخر تحديث: 3 / 3 / 2021م - 10:48 ص

”الهدر الاستهلاكي“.. 3 مشاريع داعمة لصحة البيئة بالقطيف

جهينة الإخبارية

قالت عضو مجلس الإدارة والمشرف على برنامج ”الهدر الاستهلاكي“ التابع لجمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف دلال العوامي، إن برنامج الهدر الاستهلاكي يشمل 3 مشاريع تألقت فيها العطاء بدور استثنائي خاص، داعم لصحة البيئة وتقليل الهدر الاستهلاكي.

وأشارت الى انها تتضمن التعاون مع جمعية ارتقاء لإعادة تأهيل وصيانة الأجهزة الإلكترونية سواء كانت أجهزة الكمبيوتر المكتبي أم المحمول ”اللاب توب“ أو حتى الأجهزة اللوحية، والشراكة الإستراتيجية مع مصنع داز في الهيئة الملكية بالجبيل والمهتمة بتدوير الأجهزة الكهربائية التالفة.

ولفتت إلى محل الاستهلاك الذكي الذي يعود ريع مبيعاته لجمعية العطاء حيث يستقبل كل ما يمكن استخدامه من أواني وأدوات منزلية وحتى ألعاب الأطفال والكماليات وما شابه.

وأبانت عزم العطاء بتطوير وتوسعة المحل الذي لقي عمله صدىً كبيراً بين أفراد المجتمع ليستوعب بذلك عدد المنتجات المتبرع بها.

ولفتت إلى نشاط الجمعية في أكثر من برنامج تابع لها، والنجاح الذي حققته برغم قصر عمرها إذ لا تزال العطاء فتية لم تبلغ 12 ربيعاً منذ ولادتها عام 2009م، وبدء نشاطها في وسط المحافظة حيث مقرها بمدينة القطيف، علمًا بأن نطاق الخدمة الجغرافية للجمعية يشمل المحافظة بأكملها على خلاف غيرها من الجمعيات الأهلية المحدودة النطاق بحسب المدينة أو البلدة التي تكمن فيها.

جاء ذلك في جولة تعريفية لمحل الاستهلاك الذكي في مدينة القطيف استقبت من خلاله الفنان علي السبع ، مشيرة الى ان المحل يستهدف بيع الأغراض الجديدة الفائضة عن الحاجة، أو المستخدمة التي لا تزال بحالة جيدة للاستعمال بدلاً من رميها، وذلك بأسعار رمزية في متناول الجميع يعود ريعها لبرامج جمعية العطاء.

وأشاد السبع بالدور الفاعل الذي تقدمه العطاء للمجتمع من خلال هذه البرامج التي تعنى بالصحة البيئية، والتثقيف المجتمعي، لأهمية التدوير واستهلاك المواد القابلة للاستخدام تقليصاً لحجم المخلفات التي يلقيها الأفراد بغض النظر عن إمكانية الاستفادة منها.

وأعرب السبع عن سعادته بوجود عمل متميز في محافظة القطيف يحاكي العمل في شركة ”أرامكو“ السعودية القائم على إعادة تدوير الأشياء وتأهيلها للاستخدام.

ولفت إلى تفرد العطاء بهذا العمل مما يثير في النفس الإعجاب والتقدير لمثل هذه المبادرات التي يتعاون فيها المجتمع لمساعدة المحتاج منهم، وشد أزر بعضهم بعضاً عن طريق المؤسسات الخيرية والجمعيات المهتمة، وهذا ما مثلته العطاء بدورها.

وقدرت العوامي للسبع ولضيوف محل الاستهلاك الذكي هذه الزيارة الداعمة للمشروع، والإشادة الطيبة التي منحها السبع للقائمين على البرنامج شاكرةً له هذا الاهتمام والمتابعة للمشاريع الخدمية في المجتمع.