آخر تحديث: 14 / 8 / 2020م - 12:05 ص  بتوقيت مكة المكرمة

خدمة الحركة الثقافية في القطيف أهم أهداف «أطياف»

الشبركة: دار أطياف أنتجت 300 عنوان في مختلف المجالات

جهينة الإخبارية نداء ال سيف - تصوير: حسين رضوان - القطيف
السيد عباس الشبركة في جناح دار أطياف بمعرض الكتاب بالرياض

أود أن تقدم لنا بطاقتكم التعريفية

السيد عباس السيد أمين الشبركة، من مواليد القطيف وموظف في شركة ارامكو السعودية والمدير التنفيذي لدار أطياف للنشر والتوزيع بالقطيف.

ما علاقتكم بالكتاب وماذا يمثل؟

لا أعرف تحديد وصف لتلك العلاقة التي تجمعني بالكتاب، ولكن هي علاقة ولدت معي أو نمت بنمو سنين عمري فقد كان لوالدتي يرحمها الله «معلمة قران وخطيبة حسينية» فضل كبير بعد الله علي وعلى أخوتي بتعلقنا بالكتاب.

على الرغم من أنه كانت مكتبتها يغلب عليها الطابع الديني بمجملها ولكن كان هناك أيضا الجانب الأدبي والتاريخي.

وأذكر أني كنتُ كثيرا أعتني بها وأحاول جل جهدي للمحافظة عليها. فقد كانت بالنسبة لي كنز يغري.

وأما جوابي عما يمثل الكتاب فهو كمظهر العلم المحبوس وكفائدة هو الأنيس والصاحب وهو النور والمصباح وهو البحر والقاموس.

فهو من الأشياء الوحيدة التي صمدت أمام كل هذا الكم الهائل من التكنلوجيا وطرق التعلم فها نحن الآن في العام 2013 م والكتاب مازال يشكل العامل الأساسي للمعرفة وهذا بعض ما يبهرني بشأن فكرة الكتاب.

دار أطياف كيف بدأت فكرة تأسيسها

لقاء السيد عباس الشبركة - دار أطياف - معرض الكتاب

سابقاً كان هناك رجال حملوا على عاتقهم طباعة ونشر الكتب في منطقتنا وعلى رأسهم الشيخ علي المرهون «قدست نفسه الزكية» والأمنية التي كان الجميع يتمناها أن تكون هناك دار نشر في المنطقة انبثاقا من المعاناة التي يعانيها الكاتب أو المؤلف لطباعة مؤلفه، فبدأت فكرة تأسيس دار للنشر والتوزيع وكانت بمبادرة شجاعة من الأستاذ مهدي البحارنة في بدايات العام 2005 م.

كم عدد إنتاجها حتى اليوم.

يبلغ إنتاج الدار حتى اليوم تقريبا 300 عنوان في مختلف المجالات.

كيف تخدم الدار الحركة الثقافية في القطيف؟

الكتاب القطيفي مغيب وللأسف أقول ذاك، وهذا ناتج عن حالة من العمد من الآخرين وحالة أشد من الجهل من قبل أهله. وهذا ما جعل الدار تأخذ على عاتقها خدمة جانب من جوانب الحركة الثقافية في المنطقة وبالتعاون مع المؤلفين من خلال طباعة الكتاب وما يسبقه من صف وإخراج وتصميم أيضا للدار دور في المساهمة في النشر والتوزيع داخل وخارج المملكة، ومؤخرا صار في الدار معرض دائم لبيع وتسويق الكتاب القطيفي من خلال أكثر من 600 عنوان متوفرة في مكتبة الدار، ونحاول بقدرالإمكانيات المتاحة لدينا والتي من الممكن أن نقدمها لدعم الكتاب الثقافة والقراءة في المنطقة.

كيف يقبل عليها الكتاب والمؤلفون من القطيف وغيرها؟.

منذ السنة الماضية والاقبال على الدار في تزايد تصاعدي من قبل الكتاب والمؤلفين، فسابقا كنا نبحث عن المؤلف، أما الآن ولله الحمد أصبح المؤلف هو من يبحث عنا، وهذا مؤشر إيجابي ويدفعنا للمزيد من العطاء.

النتاج الأغزر للدار في أي المجالات يتركز؟ هل العلمية الأدبية؟ أو شيء آخر؟

الجانب الثقافي الإسلامي والأدبي هو الأبرز، ولكن مؤخرا تم الإنتاج في كل المجالات تقريبا، فنحن مجندون لخدمة جميع إنتاج أبناء المنطقة وفي مختلف المعارف.

حدثنا عن مشاركتكم في معرض الكتاب الدولي في الرياض؟

لقاء السيد عباس الشبركة - دار أطياف - معرض الكتاب

المشاركة في المعارض كان من أبرز أهداف الدار ولله الحمد في هذه السنة تحققت الأمنية بالمشاركة في معرض الكتاب الدولي في الرياض 2012 م وتحقق هذا الإنجاز بدعم ومتابعة حثيثة ومساهمة من عدة جهات وشخصيات وهنا أنتهز الفرصة لتقديم الشكر لكل من ساهم ودعم، فالشكر مقدم أولا إلى سماحة الشيخ حسن الصفار وإلى مركز آفاق متمثلا بالأستاذ الشيخ محمد المحفوظ وإلى الواحة للخدمات الثقافية وتحديدا الأستاذ محمد باقر النمر على دعمهم للدار والمساهمة والمتابعة وتذليل كافة الصعوبات والمعوقات التي اعترضت مشاركة الدار قبل المعرض وأثناء المعرض.

معرض الرياض كان خطوة مهمة وحدث بارز ساهم بنقل الدار نقلة نوعية بالمشاركة فقد كنا حريصين أشد الحرص على المشاركة وذلك لإبراز التراث الإنساني والأدبي لأبناء المنطقة والتعريف بهم

وفعلا كانت مشاركة الدار بإنتاج أبناء المنطقة «محافظة القطيف» والتي شاركنا فيها بأكثر من 200 عنوان لـ 120 مؤلف من أبناء المنطقة ومن نتاج هذه المشاركة أنها فتحت لنا الأبواب للتعاون مع مختلف دور النشر الخارجية وأيضا وصلتنا الدعوات للمشاركة في معارض سواء داخل أو خارج المملكة.

كيف كان الإقبال من الحضور على دار أطياف؟

نعم كان هناك إقبال يعد ممتازا من حيث أنها المشاركة الأولى والتي تميزت من خلال ماعرضته من عناوين في مختلف الاتجاهات المعرفية وبالذات التوجه الإسلامي الحريص على الوحدة الإسلامية والانفتاح على الآخر وأدبيات التعايش بين المذاهب الاسلامية والدعوة إلى نبذ الفرقة والاضطهاد.

وكان لهذا التوجه وهذه العناوين إقبال على الدار وثناء من الآخرين

وبالمناسبة أيضا فقد تم اختيار الدار من أبرز 40 دار عرض سعودية من حيث الأكثر إقبالا من الجمهور وتم تقديم الدعوات لنا للمشاركة سواءا في ورش عمل او لقاءات وندوات تلفزيزنية واذاعية.

كلمة اخيرة توجهها.....

شكرا إلى موقع جهينة الاخباري لاهتمامه بإبراز أخبار المنطقة في شتى المجالات وشكر خاص لكِ سيدتي لاهتمامك ومثابرتك في إبراز الوجه الثقافي للمنطقة.