آخر تحديث: 25 / 1 / 2022م - 1:17 ص
الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
كثرة المتحدثين وسيولة الأفكار
توفيق السيف - 19/01/2022م
كل تحوُّلٍ اجتماعي تصاحبه سيولةٌ في الأفكار والمفاهيم، تؤثر على عقائد الناس وأعرافهم، وبالتالي مواقفهم الفكرية والاجتماعية.
ماذا نعني بالتحولات الاجتماعية وسيولة الأفكار؟
تأمَّل وضع السعودية اليوم: هل تلاحظ التغيرَ الحاصلَ في الشخصيات المرجعية، في تركيب قوة العمل، في العلاقات الاجتماعية، مفهوم ومحتوى «وقت الفراغ»، نوعية القيم الموجهة، وفي لغة النقاش العام وموضوعاته؟ وهل تلاحظ التغير في منظومات الإدارة الوسطى وبعض العليا، في الإدارة الرسمية والقطاع الخاص؟ انشغالات الناس واهتماماتهم ومواقفهم ومواقعهم؟...
لماذا هذا الارتفاع الجنوني للأسعار؟!
فاضل العماني - 19/01/2022م
ما زلت أذكر جيداً ذلك الحديث الممتع الذي جمعني بمهندس أجنبي متخصص في مجال التقنية والاتصالات والذي يعرف المملكة وخاصة العاصمة الرياض أكثر من وطنه الأم أميركا، فقد قدم شاباً قبل عقدين ونصف إلى المملكة للعمل في إحدى الشركات المتخصصة في الاتصالات والتطوير التقني. ويحفظ «جيف» الكثير من المفردات والجمل العربية بلهجة أهل الرياض، كما يحفظ أيضاً بعض العبارات والأمثال بمختلف اللهجات السعودية، ولكن الأقرب لقلبه والتي يُصافحك بها دائماً...
كيف نقرأ النصوص التراثية؟
محمد الحرز - 19/01/2022م
من أكثر الأسباب التي أبقت على الأغراض الشعرية العربية ولم يتحرر الشعر منها، كما يقول أكثر الباحثين، هو تحولها إلى سلطة ترتبط بالنوع الأدبي.
لكن لنفرق بين الغرض والنوع الأدبي، فالغرض هو الغاية من إنشاد القصيدة، أكان مديحا أو فخرا أو هجاء.. إلخ، بينما النوع الأدبي باعتباره جنسا له أعرافه وتقاليده وأيضا له مؤلفوه المشهورون به، فأبو نواس مثلا عرف بخمرياته، وعمر بن أبي ربيعة بغزلياته، والفرزدق بهجائه وفخره، وهكذا.
فالقصة المشهورة...
في الحداثة ومعوقاتها
يوسف مكي - 18/01/2022م
تعود الترجمة العربية للحداثة إلى التمدين modernity، واستخدم المفهوم في بدايته بالمعمار الحديث. ولم يستخدم في مجال الفكر إلا في مراحل لاحقة. والمفهوم ذاته، يشي بصعوبة وجود مجتمع حداثي خالص، وكذلك قضايا المعاصرة والتقدم، هي أمور نسبية. وقد ارتبطت الحداثة، بالنظم التعاقدية؛ حيث الشعب هو مصدر السلطات، لكنها في مراحلها الأولى، لم تتصد للبون الشاسع بين الغنى والفقر، وبقيت مجتمعاتها، تعيش تناقضات اجتماعية واسعة. وكان لهذا الواقع انعكاساته، على الفكر...
قل ما شئت إلا العنصرية فلا وألف لا
علي جعفر الشريمي - 18/01/2022م
لعل من نافلة القول، أن نذكر حقيقة أجدها مذهلة، وهي أن جميع مشاكل البشرية في هذا العالم من أكبرها إلى أصغرها شأنا، تأتي من منطلق التفكيرالأحادي البعد، هذا النمط الذي يبني صاحبه رؤيته للمعطيات من حوله، على اعتبار أن وجهة نظره تلك هي الوحيدة التي يمكن أن تكون صحيحة. البعد الأحادي ليس له وجود في هذا الكون، الكل يتحدث الآن عن الأبعاد الثلاثية الطول والعرض والارتفاع وغيرهم يتحدث عن البعد...
هكذا تمكنت من البقاء دون طعام 5 أيام
حسن المصطفى - 18/01/2022م
تحدثت في مقالِ الأسبوع الفائت، عن تجربتي في البقاء دون أكلٍ مدة 129 ساعة، اقتصرت طوالها على شرب أنواع محددة من السوائل التي لا تستحث الإنسولين، وهو نوع متقدم من أنواع ”الصيام المتقطع“، يعرفُ ب ”الصيام المطول“، الهدف منه رفع قوة الجهاز المناعي لحدوده العُليا، وتفعيل عميلة ”الالتهام الذاتي“ التي تنظف الجسم من البروتينات والخلايا التالفة، وأيضا تحفيز إنتاج الخلايا الجذعية، والحد من الالتهابات، وسواها من الفوائد الأخرى.
”الصيام المطول“، الذي...
الوعي بأدوارنا
زينب إبراهيم الخضيري - 15/01/2022م
إن نهوض الأمم يعتمد على الاهتمام بالتعليم وجعله محركاً أساسياً للتطوير والتقدم، وهذا يتطلب توافر عناصر معينة هي الإرادة والتخطيط الجيد والجودة في التعليم وهذا يشمل كل تفاصيله، كذلك توافق التعليم مع متطلبات العصر، ومواءمته مع احتياجات سوق العمل، وفي عصر التكنولوجيا والمعلومة الحاضرة، أصبحت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وسيلة حياة، وليست مجرد أدوات رفاهية مقتصرة على مجال معين أو شريحة معينة.
وفي ظل التوجه العالمي نحو اقتصاديات المعرفة والتي تعتمد بشكل...
مع توفيق الحكيم في كازينو بترو
محمد رضا نصر الله - 14/01/2022م
​كان ذلك في يوم من شهر أغسطس الملتهب من عام 1974م، حين استبدلت أكثر من سيارة أجرة ذات اللون البرتقالي، لتدور بي شاطئ الإسكندرية «الكوزموبوليتية» من كامب شيزار لا شيراز! حتى هبطت - بعد بحث مضن - سلالم كازينو ومطعم بترو اليوناني في محطة سيدي بشر.
كان قلبي يهلع منتشيًا! وروحي تترقرق بالصبا والأحلام، ووجداني مترعًا بالمطالعات العابرة، وقراءة الاشعار والروايات.
إذن.. لم يكن سوى توفيق الحكيم - وهو ملء السمع -...
المعرفة الدينية صورة عن زمن الناس
توفيق السيف - 12/01/2022م
من طبائع الأمور أنْ يكونَ «علمُ الدين» أكبرَ حجماً من النَّص الدِّيني. لأنَّ الشرحَ والتفسير أوسع دائماً من النَّص المراد شرحه وتفسيره.
هذ الأمر جارٍ في كل العلوم والفنون. انظر مثلاً إلى «المعلقات السبع» التي اشتهرت في الجاهلية. إنَّها سبع قصائد، تحويها ثلاثون صفحة على الأكثر. لكنَّ شروحاتِها والأبحاث التي كُتبت حولها تتجاوز - حسبما قرأت - ثلاثين كتاباً. ولعلَّها تزيد على ذلك. انظر أيضاً إلى كتاب جون رولز «نظرية في...
المهمشون... لماذا يصمتون؟
ميرزا الخويلدي - 12/01/2022م
في مسرحية «الزنوج» للكاتب الفرنسي من أصول جزائرية جان جينيه، «1910 - 1986»، التي عرضت في باريس 1958، يتم إلباس ممثلين من الزنوج أقنعة ليؤدوا أدوار النخبة الاجتماعية من البيض، هؤلاء قاموا بدور المحققين في جريمة بطلها قاتل أسود أُتهم باغتصاب امرأة بيضاء، يُحاكم النص نظرة الاستعلاء العنصرية نحو السود، وعبر لغة المحاكاة الساخرة يشترك الجمهور الأبيض في الأداء التراجيدي على خشبة المسرح، حيث ينجح الممثلون السود في دفع المشاهدين...
إلى أين يأخذنا جنون الترند؟
فاضل العماني - 12/01/2022م
بداية، أجدني مضطراً لكتابة تعريف مبسط ومباشر للترند، حيث يُعرّف قاموس كامبردج الترند بأنه تطور عام أو تغيّر في الطريقة التي يتصرف أو ينجذب بها الناس، والترند مصطلح حديث يُحدد نزعات جديدة أو ميلا معينا لفكرة أو اتجاه أو سلعة. ال Trend أسلوب حديث للحياة، بدأت تتشكّل ملامحه وتأثيراته في مواقع التواصل الاجتماعي، بل وتحوّل إلى ثقافة مجتمعية وموضة جذابة يستخدمها ويتبعها البشر، لاسيما الأجيال الصغيرة والشابة.
ولم يعد الترند الذي...
منهجيّة البحث عند السيد العوّامي
عبدالله بن علي الرستم - 09/01/2022م
إن من يقرأ للسيد عدنان العوّامي بحثاً فإن من ضمن الأشياء التي تستحق المتابعة هي: «المنهجية»، فهو لا ينطلق من أحكام مسبقة، ولا تجتذبه الاستحسانات، ولا يستعجل فيما يودُّ قوله؛ بل يستفيضُ في بحث المسألة من جميع جوانبها ما أمكنه بكل أناةٍ وصبر، وهذا الأمر لاشك أنّه يرجع إلى حياة مليئة بالثقافة والاطّلاع الواسع في كثير من صنوف المعرفة، ولعل خير شاهدٍ في هذا - والشواهد كثيرةٌ - تحقيقه لديوان...
منح إلهية
زينب إبراهيم الخضيري - 08/01/2022م
من المنح الإلهية التي بثها الله داخل أرواحنا؛ الحب الذي يمنحنا القدرة على حب الآخرين حباً نقياً خالياً من شوائب الأنانية، إن استشعار الحب من حولنا هبة لا يمتلكها الكل، ولنتفق أن أول من يزرع بنا المشاعر سواء كانت جيدة أم سيئة هي عائلاتنا التي تحدد لنا خلفياتنا، ولكن نظل نتعطش لمعرفة من نحن من داخلنا، إننا نتوق لوعي وفهم نظل نلاحقه للأبد، فنحن متشابهون جميعاً من الداخل، ونتوق لمن...
مسار التمايز بين الدين والمعرفة الدينية
توفيق السيف - 05/01/2022م
ثمة بين الناس مَن يظنُّ بأنَّ أحكامَ الشرع ثابتة، لا تختلف بين زمن وآخر. وأنَّ ما يقوله فقهاءُ اليوم هو عينُ ما جرى على لسان الرسول والصحابة. أمَّا عموم المسلمين فيعرفون أنَّ الأحكامَ الشرعية والقوانين والقيم والأعراف والتقاليد والآراء، تتغيّر بمرور الزمن واختلاف الظروف المعيشية وحاجات الناس.
هناك تفسيراتٌ عديدة تدعم هذه الفكرة، أبسطُها في ظنِّي هو التمييز بين الدين والمعرفة الدينية، بين النصِّ المقدس وما يفهمه الناس من ذلك النص.
نعلم...
أحلامنا المؤجلة
فاضل العماني - 05/01/2022م
في بداية كل عام جديد تتزاحم الأحلام والآمال والأمنيات، وتتسابق الرغبات والطموحات والتطلعات، لتكتب صفحات جديدة في دفتر الأيام، ولترسم لوحات جديدة في مستقبل الأحلام، تلك هي حكاية بداية كل عام.
ونحن نستقبل عاماً جديداً، تتجدد فينا الرغبة في الإنجاز والتميز، ويكبر فينا الشغف الذي يُلامس روح الأمل والتطلّع. نرسم ملامح هذا العام الذي يحمل معه دهشة البدايات وسحر الأمنيات، ونتوق لرفع سقف التوقعات وفضاء المخيلات، ونطمح بتجديد الثقة بالمنجزات والمكتسبات....
العرب بين تقدم الغرب ونهضة الشرق
يوسف مكي - 04/01/2022م
لماذا تقدم الغرب وتخلف العرب، سؤال بقي هاجساً للمفكرين والمثقفين العرب، منذ طرحه الشيخ عبدالله النديم، في نهاية القرن التاسع عشر. وقيل الكثير، عن أسباب هذا التخلف، وأدلى كثيرون بدلوهم في هذا السياق، وشاركناهم في هذا السجال. ولعل سبب العجز في الأجوبة المقدمة، عن أسباب التخلف، هو الخلط بين التقدم العلمي والمشروع النهضوي، وكلاهما موضوعان مختلفان.
إن قوانين الحركة، والرصد التاريخي، لمشاريع التقدم الكبرى، والتطور العلمي، تستدعي إعادة طرح السؤال باستمرار،...
معلمو ومعلمات 105 ومعاناة التقاعد
علي جعفر الشريمي - 04/01/2022م
قصة معاناة «معلمي ومعلمات بند 105» ببساطة تكمن في أن البند استحدث في 1414 كوظائف مؤقتة، واستمر قرابة 7 سنوات، وفي 1421 تم تثبيت بعض المعلمين والمعلمات، والآخرين تم تثبيتهم تاليا، مع العلم أنه مع التثبيت تم توظيفهم على المستوى الثالث وهم المستحقون المستوى الخامس.
أما عن علاواتهم السنوية في السبع سنوات فكلها ذهبت في خبر كان! نعم إنها معاناة فلك أن تتخيل كل هذه الفروقات المادية من البند وحتى التثبيت...
عانقتُ عاماً وأراقص آخر
حسن المصطفى - 04/01/2022م
يَجِبُ ألا يُحبطنا أحدٌ. الطريق طويلٌ، وعِرٌ، شاقٌ، إلا أنه دربٌ لا يسلكهُ إلا النبلاء، الشجعان، الوحيدون إلا من أرواحهم العالية كشمس لا تخاف الغيوم من حولها، وإن أمطرت حجارة من سجيل!
شمسٌ ترخي جدائلها الذهبية لمن أراد أن يتشبث بالنور، من إغرورقت عيناه وهامت رغبة في الأعالي، من لا يُغلقُ أزرارَ القميص، خوفاً من القيظِ أو البردِ، بل يُشرعُ صدره لمعانقة الحياة بفرح وحبور وإقدام الفرسانِ في سوح القتال، حين...
لولا الخلاف في الدين لضاع العلم والدين
توفيق السيف - 29/12/2021م
ذكرتُ في مقال سابق، أنَّ فقهاءَ الشريعة، تختلف آراؤهم في الموضوع الواحد، كما تختلف أحكامُ القضاة في القضية الواحدة. وهكذا الأمر عند مفسري القرآن وعلماء الطبيعيات والهندسة، بل كل علم يعرفه الإنسان.
لولا الخلافُ في المواقف لسادت الأحادية، وتحول المجتمعُ البشري إلى ما يشبه مجتمع النحل. ولولا تقبلُ العقلاء الاختلافَ في الرأي والاجتهاد، لانجبر الناس في طريق واحدة، ومات العلم. الخلاف والاختلاف هما الماء الذي تحيا به شجرةُ العلم.
هل ينطبق هذا...
العرض الأول للعام الجديد
فاضل العماني - 29/12/2021م
يومان فقط تفصلنا عن العام الجديد الذي يطل علينا بشيء من الخجل والارتباك، محملاً بالكثير من الأحلام والأمنيات والطموحات المؤجلة منذ عام، بل منذ أعوام. عام جديد، تعزف دقات قلبه الوليد لحن الأمل الذي ضاع في زحمة الانتظار. عام جديد ترسم أقلامه المتحمسة لوحة الفرح العاشقة للحياة. عام جديد يلتقط أنفاسه الأولى في وجه سيل من الأسئلة والدهشة والظنون، وأمام كشف حساب دقيق مزدحم بالأرقام والحكايات والأحداث، ويتسلّم تركة ثقيلة...
خواطر حول الحوار بين «الأنا» و«الآخر»
يوسف مكي - 28/12/2021م
يطرح كثير من المهتمين بالشأن العام، موضوع تقصير الكتّاب والمبدعين العرب، في الحوار والانفتاح على الآخر، وينسب الكثير من سوء فهم الغرب، لقضايا العرب المصيرية لهذا التقصير. إن الحوار مع الآخر، من وجهة النظر هذه، هو السبيل لتغيير ذلك، بما يخدم مصالح الأمة، أو على الأقل، تحقيق قدر مقبول من التفهم لمصالحها. في هذا الاتجاه، تخطر جملة من الخواطر، حول الأنا والآخر...
أولى هذه الخواطر، أن المجتمعات الإنسانية، ليست كتلاً هلامية....
الاختبارات الحضورية مرة أخرى
علي جعفر الشريمي - 28/12/2021م
هذا المقال في واقعه ليس جديدًا فهو يصنف بقائمة المكررات، ولا عيب في ذلك كون المشكلة مكررة، صرت أساءل نفسي هل نحن نعشق التكرار إلى هذه الدرجة؟ هل مجتمعاتنا تعشق الدوران في الحلقات المغلقة؟، هل تغيرت المقولة التي تؤكد على أن «التكرار يعلم الشطار» إلى «التكرار الذي لا يعلم أحدًا»؟، وكأننا نتحدث عن روشتة أخطاء متكررة وردود فعل متكررة وحلول غير ناجحة متكررة. وهنا جاء اختبار كورونا حتى يعلم البشرية...
أسوأ خمسة منتجات للعولمة
فاضل العماني - 28/12/2021م
تُعدّ العولمة، واحداً من أكثر المصطلحات والمفاهيم المعقدة والملتبسة، فهي ظاهرة أممية نشأت وتطورت عبر العصور، ولكنها في عصرنا الراهن تشكلت واستخدمت بما يتناسب مع طبيعة العصر وظروف المرحلة. هناك الكثير من التعريفات والتوصيفات للعولمة، وذلك وفق توظيفها واستخدامها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي، وقد اخترت أكثرها بساطة ومباشرة وهي للمفكر العربي برهان غليون، حيث يُعرفها: «العولمة تعني خضوع البشرية لتاريخية واحدة، وهذا يعني أنها تجري في مكانية ثقافية واجتماعية وسياسية...
دور رجال الأعمال في تعزيز الصحة العامة
حسن المصطفى - 28/12/2021م
«عقب تغلُّب زوجتي على مرض السرطان، بحمد الله تعالى وعنايته، استشعرت أنه من واجبي أن أعبّر عن مدى تقديري وامتناني للمستوى المتميز من الرعاية والعلاج الذي تلقّته أثناء محاربتها للمرض. وإنه من دواعي الفخر المشاركة في دعم مؤسسة الجليلة ومساعيها الطيّبة لتزويد مرضى السرطان في الإمارات بالعلاجات المناسبة. ومن المؤكد سيكون المستشفى الخيريّ بمثابة منارة أمل للمرضى وعائلاتهم».. يقول رجل الأعمال البحريني ياسين جعفر، المقيم في إمارة دبي، وذلك عقب...
الإعلامي المميز محمد رضا نصر الله
سالم بركات العرياني - 24/12/2021م
كثير هم الذين عملوا في مجال الإعلام والأدب والذين حملوا على عاتقهم تحسين ذائقتنا الأدبية وإثراء مكتبتنا العربية، ولكنْ ثمة رجل مميز وإعلامي معروف كان صديقاً للكثير والكثير من أدبائنا ومفكرينا الكبار أمثال عبد الوهاب البياتي والطاهر وطار ومحمد مهدي الجواهري وغيرهم الكثير ممن أجرى معهم الأحاديث والحوارات في التلفزيون السعودي وغيره من القنوات الفضائية، هذا الإعلامي والأديب هو الأستاذ محمد رضا نصر الله الإعلامي الأكثر جاذبية والمثقف المحترف الذي...
كيف يكتب الفلاسفة؟
محمد الحرز - 23/12/2021م
تحت هذا العنوان جاء هذا الكتاب «وهو صغير الحجم لا يتجاوز 200 صفحة، من القطع الصغير» المطبوع في دار شهريار 2021، والذي يضم بين دفتيه مجموعة من الحوارات مع أبرز المفكرين والكتاب والفلاسفة المؤثرين في العالم الراهن، والذين بلغ عددهم سبعة عشر مفكرا ينتمون إلى شتى الفروع والتخصصات المعرفية والأدبية، من بينهم جاك ديريدا، ريتشارد رورتي، جودت بتلر، ستيورات هول، سلافوي جيجيك، جان فرانسوا ليوتار، كليفورد غيرتز، سبيفااك، وآخرون.
وكان محور...
في علاقة الزمن بالفكرة
توفيق السيف - 22/12/2021م
دفعني لهذه الكتابة مقال للمفكر المعروف الدكتور عبد الجبار الرفاعي، خلاصته، أنَّ تفاسير القرآن لا بدَّ أن تتمايزَ عن بعضها بعضاً وتختلف؛ لأنَّ كلاً منها يعكس فهم المفسِّرِ لعالمه. بعبارة أخرى، فإنَّك ترى بين ثنايا التفسير، روحَ الزمان والمكان الذي عاش فيه المفسِّرُ.
وقد مرَّ بنا زمنٌ سادت فيه الدعوةُ لما سمّوه تفسيرَ القرآن بالقرآن. ومرادهم أنَّ معنى الآية، يدرك من خلال رصفِها مع مجموع الآيات المماثلة في اللفظ أو المعنى...
المقهى باعتباره رمزاً ثقافياً...!
ميرزا الخويلدي - 22/12/2021م
في قريتي، التي أصبحت بين البحر والنخل مدينة واسعة، جاءتها المقاهي مع العمال اليمنيين في بواكير الطفرة النفطية في السبعينات. كان عدد قليل من المقاهي ينمو على حافة القرية كاستراحة للعمال، وكانت العائلات المحافظة تحذر أولادها من ارتياد هذا المكان «المشبوه». اجتمع في المقهى جميع «الموبقات» آنذاك: التجمع، وشرب الدخان «الأرجيلة»، ولعب الورق والشطرنج والنرد، وتاج تلك الموبقات جميعاً: التلفزيون!
في تلك القرية؛ هناك اليوم أكثر من ثلاثين مقهى بطرز فاخرة،...
الصراع على أوكرانيا
يوسف مكي - 21/12/2021م
بسقوط الاتحاد السوفييتي مطلع تسعينات القرن الماضي، خسرت روسيا كثيراً من عمقها الاستراتيجي، بانفصال أربع عشرة جمهورية عنها، كانت حتى وقت قريب ضمن ممتلكات الاتحاد السوفييتي، لكن الأكثر مرارة في هذه الخسارة، كان انفصال أوكرانيا، وإعلان البلاد دولة مستقلة. فقد ارتبط البلدان بعلاقة تاريخية وثيقة، منذ القرن التاسع الميلادي، عندما أصبحت كييف عاصمة لروسيا القديمة.
وفي عام 1654، اتحدت روسيا وأوكرانيا، بموجب اتفاقية أثناء حكم القياصرة الروس. وتجمع الشعبين...
المجتمعات والأنماط الغذائية الراسخة
حسن المصطفى - 21/12/2021م
”يرحم والديك أبو علي، ابتعد عن الاستفزاز المجتمعي، الأكل رب العالمين عبر عنه بالطيبات، تبي الناس تتحكم بمشاعرهم عنه“.. كان ذلك تعليقا وصلني من صديق عزيز، حول مقالي ”المستشفيات وأهمية بناء ثقافة غذائية سليمة“.
الصديق الذي دائماً ما يحب مزج تعليقاته بين الجد والفكاهة، قلت له إن ”الصحة أكبر النعم“، فقال ما نصه ”صدقت، صدقت، هي أفضل النعم“.
في رسائل صاحبنا إشارة مهمة، التقطها حول حساسية المجتمع من نقاش الموضوعات التي تتعلق...
الكتابة ومستقبل الذاكرة
محمد الحرز - 16/12/2021م
لا يمكن أن يتصور الواحد في ذهنه ولو من باب التخيل، أن هناك مجتمعات لا يوجد فيها كتّاب أو مؤلفون في شتى المجالات، أو أن الكتابة في حد ذاتها ليست قائمة، لا في ثقافة المجتمع ولا في تعليمه أو تربيته.
تاريخ الكتابة يقول: لقد انتهت المرحلة الشفهية عند المجتمعات كافة، ولم يترك التطور الحضاري للإنسان موطأ قدم لتلك المرحلة؛ لتؤثر في ثقافة المجتمعات المعاصرة، وبالتالي تصرفه عن قوة تأثيرها وتغلغلها في...
عاصمة الفن والثقافة والإبداع!
وسيمة عبيدي - 16/12/2021م
انطلقنا لعاصمة الفن والثقافة والإبداع، عاصمة الشعراء والأدباء والفنانين والمبدعين، أجمل واحة ساحلية غنية بالنفط، اللؤلؤ، الفواكه والخضار والأسماك الطازجة. منطقة عرفت الكثير من الحضارات وتعاقبت عليها دول مختلفة. نعم إنها القطيف وإنهم القطيفيون يا سادة!
لا أعرف عن ماذا أكتب بالضبط. هل اكتب عن أمسياتها الشعرية أو معارضها الفنية أو مزارعها الخضراء الغنية أو عن مواقعها الأثرية أو غابات المنجروف المذهلة أو عن ثروتها السمكية أو ربما أكتب عن طيبة...
«أحدث من سقراط»
توفيق السيف - 15/12/2021م
كثيراً ما واجهني سؤال التفاضل بين ما ورثناه من أسلافنا، وما عرفناه من أهل عصرنا. في الأسبوعين الماضيين كتبت عن فكرة الشرعية السياسية ومصادرها، فواجهت سؤالاً: لماذا نستعير مفاهيم ابتُكرت في الغرب مع وجود نظائر لها في تراث الأسلاف؟ وقبل ذلك، قال أحد القراء ساخراً: أنت تدعو للقطيعة مع التراث، ثم تستشهد بآراء سقراط الذي مات قبل 2400 عام. أليس فلاسفة المسلمين «أحدث» من سقراط؟
هذا النوع من الأسئلة لا يعتمد...
رحلة التحوّل السعودي.. طموحات ومنجزات
فاضل العماني - 15/12/2021م
ما أجمل أن تتحقق الأهداف قبل موعدها، وما أروع الأحلام حينما تتجسد حقيقة ماثلة للواقع، وهذا ما يحدث تماماً في المملكة منذ أن أطلق برنامج التحوّل الوطني الشامل الذي يُمهد لرؤية طموحة ستنقل هذا الوطن الرائع إلى المكانة التي يستحقها وهي صدارة الأمم المتقدمة والمتحضرة.
ما تحقق من فائض مالي كبير في ميزانية المملكة 2022، بعد ثماني سنوات من العجز، يؤكد حقيقة النجاح الباهر لكل تلك الاستراتيجيات والإصلاحات والتحوّلات الوطنية الكبرى...
حول الفساد والحكم الصالح
يوسف مكي - 14/12/2021م
موضوع الفساد والحكم الصالح، من المواضيع التي شغلت البشرية، منذ أقدم العصور. وما محاولة سن القوانين البابلية، وصياغة النظريات الإغريقية السياسية والاجتماعية، إلا خطوات جنينية، على طريق الحد من ظاهرة انتشار الفساد، وتعميم الحكم الصالح.
ولا شك أن التعميم العام لمفهوم الفساد، ينطوي على الاعتراف بأن الفساد ظاهرة، عرفتها المجتمعات الإنسانية، في كل الأزمنة والعصور. وعلى ذلك فإنها، ظاهرة عالمية، لها صفة الاستمرارية. لكن هذا القول لا يمكن الأخذ به على...
حقوق الإنسان تحت المجهر
علي جعفر الشريمي - 14/12/2021م
مرت قبل أيام، وتحديدا نهاية الأسبوع الماضي، مناسبتان: الأولى كانت الخميس، وهو اليوم العالمي لمكافحة الفساد، الذي يصادف 9 ديسمبر من كل عام، والثانية الجمعة، وهي الذكرى الثالثة والسبعون لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث صدر في العاشر من ديسمبر 1948، متزامنا في تلك السنة مع مناسبات أخرى، منها صدور اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ونكبة فلسطين، وهو تاريخ تهجير وتشريد مئات الآلاف من الفلسطينيين عن أرضهم لخارج فلسطين وداخلها،...
المستشفيات وأهمية بناء ثقافة غذائية سليمة
حسن المصطفى - 14/12/2021م
يواصلُ هذا المقال، النقاش الذي بدأته الأسابيع السالفة، حول المستشفيات والأغذية المقدمة فيها، والأثر السلبي للعديد من تلك الأغذية على الصحة!
عندما تدخل المستشفى زائراً لأحد المنومين، ستجد سلال الحلويات يجلبها معهم القادمون لتدور فيما بينهم، فرحاً بسلامة قريب أو صديق، يجلسون متحلقين حولها، وربما المريض يشاركهم تناول تلك القطع الأثيرة على قلب الناس.
الحلويات صار لها محلاتها التي تبيعها في العديد من المستشفيات، أي أنها جزء من بنية المكان ثقافياً واجتماعياً...
رامبو يصفع علي شمّاخ!
محمد رضا نصر الله - 12/12/2021م
سيدي:
ألتمس منكم العذر سلفا لعرضي عليكم هذه الحادثة، مطالبًا رأيكم فيها.
في هذا اليوم، عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر، سمحت لنفسي يصفع المدعو علي شمَّاخ، دون قسوة، وهو القيِّم على مخزن الوكالة التي اعمل فيها، وذلك بعد أن تواقح عليَّ.
عمّال الوكالة وبعض الشهود العرب، قبضوا عليَّ وسمحوا للمدعو على شمَّاخ بالرد، فصفعني على وجهي ومزّق ثيابي، ثم أمسك بعصا وهدَّدني بها، الناس الحاضرون تدخَّلوا لحسم النزاع، فانسحب علي، ثم ذهب...
طفولة صامتة!
زينب إبراهيم الخضيري - 11/12/2021م
من أصعب ما يواجه الآباء والأمهات هو إيجاد وقت يقضونه مع أبنائهم، فيحيطهم شعور بالذنب، ويبدؤون بتعويضهم مادياً، وشراء أجهزة إلكترونية لهم تسليهم في أوقات غيابهم، وقديماً عندما يفكر الآباء أن يسعدوا أطفالهم كان أول ما يتبادر إلى ذهنهم مدينة الألعاب بكل ما فيها من فرح وجنون ودهشة، حيث إنها المكان المثالي لتلبية كل رغبات طفلك بعيداً عن عالم الكبار، ففي عام 1955م افتتحت «ديزني لاند» Disneyland وهي أول مدينة...
انفتاح الفلسفة على المجتمع السعودي
محمد الحرز - 09/12/2021م
ماذا تعني الفلسفة للمجتمع السعودي لحظة انفتاحها على كل المكونات الثقافية الرسمية وغير الرسمية؟ الأمر الذي أثمر هذا الانفتاح لاحقا في تأسيس أول جمعية للفلسفة في 2020، التي بدأت مثابرة ومميزة في حراكها وأنشطتها المعرفية برئاسة د. عبدالله المطيري؟
السؤال هو محاولة للنظر في معنى الانفتاح على الفلسفة فيما المجتمع نفسه مأخوذ بهذا الانفتاح بعدما طاله المنع سنين طويلة، وبعدما ظلت الفلسفة من المحرمات الكبرى.
المسافة بين المنع والانفتاح في مسيرة المجتمع...
الفراشة والإعصار...!
ميرزا الخويلدي - 08/12/2021م
«هل رفرفة أجنحة الفراشة في البرازيل يمكن أن تسبب إعصاراً في تكساس؟»؛ إذا كان يمكن لفيروس تافه تاه عن صاحبه في سوق للحيوانات بمدينة ووهان الصينية أن يفتك بالبشرية ويدخل الكرة الأرضية برمتها العناية الفائقة، ويقيد حركة سكانها، ويشل اقتصادها في زمن لا يعلم مداه إلا الله...؟!
سؤال الفراشة، طرحه إدوارد لورنز عالم الرياضيات وأستاذ الأرصاد الجوية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أثناء خطابه أمام مؤتمر الرابطة الأميركية لتقدم العلوم، في عام...
نموذج لشرعية سياسية وسيطة
توفيق السيف - 08/12/2021م
كان في ذهني حين كتبت مقالة الأسبوع الماضي، ثلاث دول عربية، افترضت أنها جاهزة لإعادة تعريف مصادر الشرعية السياسية، بالرجوع إلى النموذج العقلاني - القانوني. هذه الدول هي العراق وليبيا وتونس.
لكن أستاذنا الدكتور جاسر الحربش، وهو طبيب وكاتب رأي معروف في المملكة، لفت انتباهي إلى أنَّ الصين وروسيا، لا تزالان في حال تردُّدٍ بين دائرتي الشرعية العقلانية/القانونية ونظيرتها التقليدية/الآيديولوجية. تتمتع هاتان الدولتان باستقرار سياسي ونمو اقتصادي منضبط، وبالتالي فهما أكثر...
تصحيح أنماط التغذية في المستشفيات
حسن المصطفى - 08/12/2021م
كنتُ في زيارة لأحد المستشفيات، وقفت أمام جهاز البيع الآلي، أتفحص ما بداخله.. كان الجهاز يحتوي على مادة صحية واحدة، وهي: الماء! أما البقية، فالقارئ الكريم له أن يحكم إذا كان من الطبيعي أن تُباع هذه المنتجات في منشآت يفترض بها أن تكون بيئة صحية متكاملة.
7 أنواع من الحلويات المصنعة، نوعان من البسكويت المحشو بالكريما، نوع واحد من الكيك، وكرواسون محشو بالجبنة.. 5 أنواع من العصيرات المصنعة، نوع من المشروبات...
فورمولا 1.. سباق الزمن السعودي
فاضل العماني - 08/12/2021م
خلال الأيام القليلة الماضية، كانت أنظار العالم باتجاه السعودية لمشاهدة سباقات ”الفورمولا 1“ التي تُعتبر واحدة من أشهر الرياضات الكبرى التي تمتلك قاعدة جماهيرية مليونية في كل أنحاء العالم، كما تُعدّ المسابقة التنافسية العالمية الأكثر إثارة ومتابعة لعشاق هذا النوع من الرياضات الشهيرة.
منذ عقود، والرياضة بمختلف ألوانها وأنواعها، تُحرز تقدماً مذهلاً في مضمار التفوق والتطور على مستوى الفرد والشعوب، فهي لم تعد مجرد منافسة بين متسابقين وفرق للفوز بمباراة أو...
الجابري ونقد العقل العربي
يوسف مكي - 07/12/2021م
رغم مضي قرابة أربعة عقود، منذ بدأ الدكتور محمد عابد الجابري نشر مشروعه عن العقل العربي، فإن ما أثاره هذا المشروع، من سجال ونقاشات فكرية لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا. وربما يكون مشروعه، هو الأكثر حضوراً بين المشاريع العربية، التي طرحت في الخمسين سنة الأخيرة، نقداً وقراءة. فقد كتب حوله عشرات الكتب ومئات المقالات.
تناول نقد الجابري، للعقل العربي، التراث في حركته، بعد أن حدد زمنه، منذ بروز دولة الخلافة،...
معاناة مقدمات الخدمات
علي جعفر الشريمي - 07/12/2021م
حتى تفهم وضعك الحالي كموظف يعمل في القطاع الخاص، عليك أن تتخيل الحياة بدون «سيستم»، بدون نظام أو قانون واضح وصريح يرتب حياتك الوظيفية، وينتفض لحقوقك.
ما زلنا نلف وندور حول ذات المشكلة دون أن نصل إلى نتيجة تكفل الحق في الوظيفة. قضية تسريح موظفات العقود من أعمالهن في قطاعات مختلفة، قضية باتت متكررة فدائمًا ما تأتيني رسائل تطالبني بالكتابة عن معاناتهن مع الوظيفة وكأنها نسخ كربونية من بعضها البعض، تذهب...
أيقونات الوطن
فاضل العماني - 01/12/2021م
الكتابة عن الرموز والأيقونات الوطنية، كتابة لا تُشبهها كتابة، وتحليق عالٍ لا تحده سماوات الخيال، فهؤلاء المغامرون الرائعون ”علامة فارقة“ طُبعت ثابتة في جبين الخلود على مر العصور.
والأيقونات والشخصيات الوطنية التي ساهمت في صنع الكثير من البدايات الأولى لمستقبل وازدهار الوطن، تستحق الشكر والتكريم من كل الفئات والجهات، لأنها تحملت وواجهت الكثير من الصعوبات والتحديات، واستطاعت بصبرها وإخلاصها التميز والتفوق في مختلف الصعد والمستويات.
وهذه الرموز الوطنية الملهمة، رغم إنجازاتها وإبداعاتها...
خمسون عاماً من العمل والبناء
يوسف مكي - 30/11/2021م
في بداية عام 1970، خاض حزب العمال البريطاني معركته الانتخابية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تمر بها بلاده. وقد شمل برنامجه الانتخابي، لحل الأزمة الاقتصادية المستعصية ضمن أمور أخرى، الانسحاب كما أطلق عليه في حينه بشرق السويس. والمعنى يشير إلى بلدان الخليج العربي، التي لم تنجز استقلالها السياسي حتى تلك اللحظة. وحقق حزب العمال فوزاً ساحقاً في تلك الانتخابات، وبدأ مباشرة في الترتيب للانسحاب العسكري من الخليج.
وكانت تلك فرصة تاريخية،...
شباب الترند هل سيقرؤون مقالي
علي جعفر الشريمي - 30/11/2021م
هذا المقال يبدو في عيون شباب الترند مقالا لا طعم فيه ولا رائحة، هو تماما مثل أفلام الأبيض والأسود، والذي إذا أعجبهم يحاولون تلوينه بالألوان التي تعجبهم. كلام ممل وقديم جدا موديل الخمسينات والستينات، لكنه بالنسبة لي أراه مهما وشاهدا على العصر، بل وعندما ننظر للواقع نراه صادما بكل المقاييس. ما دفعني للكتابة اليوم هو طريقة تعاطي الجمهور مع القراءة، وتحديدا مع قراءة المقالات خاصة بعد مقال الأسبوع الماضي للزميلة...
المستشفيات والوجبات الفقيرة غذائياً
حسن المصطفى - 30/11/2021م
استكملُ ما بدأته في المقال الفائت، ”لماذا لا يحب الناس وجبات المستشفيات؟“، محاولاً تتبع إذا ما كانت الوجبات التي تقدمها المستشفيات مثالا نموذجيا على الأكل الصحي الذي يحتوي العناصر الغذائية التي يحتاجها الإنسان المريض، كي يستعيد عافيته.
أعود إلى قريبي، الذي دخل إحدى المستشفيات السعودية، وكان رافضاً لتناول أكثر من 90 % من الطعام الذي قدم له، لأنه بنظره سيعمل على تزويد جسده بكميات كبيرة من السكريات والدهون المهدرجة، ما يعني...