آخر تحديث: 15 / 9 / 2019م - 1:18 م  بتوقيت مكة المكرمة

الشيخ الصفار: لا ينبغي اختزال سيرة الحسين في واقعة كربلاء وحدها

جهينة الإخبارية

_ويقول ان سيرة الحسين ثرية بالمحطات التي نحتاج إلى الاستلهام منها.

_ويضيف بأن ”عاشوراء هي حصيلة ونتيجة لما قبلها من مواقف“.

_ويعلّل دعوة الأئمة لإحياء عاشوراء.. لكسر التعتيم لا لتجاهل باقي سيرة الحسين.

دعا الشيخ حسن الصفار إلى قراءة أكثر شمولا لسيرة الإمام الحسين وحياته الاجتماعية والسياسية عوضا عن اختزال سيرته العطرة في واقعة كربلاء وحدها والتغافل عما سواها.

جاء ذلك في محاضرة عاشورائية القاها ليلة الأحد الأول من محرم في مجلس المقابي بالقطيف في مستهل موسم عاشوراء.

وقال الشيخ الصفار: ”إذا كانت الشهادة هي العنوان الأبرز لسيرة الحسين ، وهي الفصل الأخير من حياته الطاهرة، فإنها يجب أن توجهنا لقراءة المحطات السابقة لها من السيرة الحسينية“.

ودعا إلى قراءة أكثر شمولا لسيرة الإمام الحسين وحياته الاجتماعية والسياسية عوضا عن اختزال سيرته العطرة في واقعة كربلاء وحدها والتغافل عما سواها.

وأضاف ”عاشوراء هي حصيلة ونتيجة لما قبلها من مواقف“.

وأمام حشد من المستمعين ملأ القاعة قال سماحته ان سيرة الحسين ثرية بالمحطات والمواقف التي نحتاج لقراءتها والاستلهام منها.

ومضى يقول ان سلسلة الأحداث المثيرة في حياته بدأت من محطة التربية والرعاية الخاصة التي أولاها إياه جده النبي ﷺ هو وأخوه الحسن.

واستطرادا يأتي موقفه ضمن محنة البيت النبوي والموقف المسؤول حيال مسألة الخلافة ثم مشاركته في الفتوحات الإسلامية ودفاعه لاحقا عن بيت الخليفة عثمان كما يؤيد ذلك بعض العلماء.

وعلى غرار ذلك تأتي مواقفه تباعا تحت ظل قيادة أبيه علي واشتراكه في معارك صفين والنهروان مرورا بمساندته لأخيه الحسن في تنازله عن الخلافة ومصالحته لمعاوية، وانتهاء برفضه بيعة يزيد بن معاوية.

وعلّل الشيخ الصفار سبب التأكيد المتكرر لأئمة أهل البيت على إحياء سيرة الإمام الحسين بأنها تأتي لإفشال إجراءات الأمويين وخططهم في التعتيم على فاجعة كربلاء ولأجل ألا يمر هذا الحدث الفظيع مرور الكرام.

وأضاف بأن القمع الأموي والعباسي بلغ حد استئصال كل من ينشد قصيدة في مدح أهل البيت أو رثائهم.

وأضاف بأن هذا القمع الشديد هو ما يبرر عدم توقيع الشعراء الموالين على قصائدهم ونسبتها عوضا عن ذلك إلى الجن.

وفي محور آخر استنبط سماحته من قول النبي ﷺ ”حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنْ الْأَسْبَاطِ“ أن السبطين الحسنين هما امتداد لحملة الرسالات السماوية من الأنبياء والرسل والأوصياء.

وأورد سماحته في السياق عدة استدلالات قرآنية متينة حول دور الأسباط في الرسالات السماوية السابقة التي تذهب بأجمعها إلى اثبات المعنى السابق ”فالأسباط هم الهداة وحملة الرسالة وحفظة الدين والمقاتلين في سبيل الله“.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
ر ع
[ القطيف / القديح ]: 1 / 9 / 2019م - 12:42 م
هذا الكلام يوجه للجمهور
خلهم يقرأوا القرآن طوال السنة مو بس في رمضان
تالي اسألهم ليش مختزلين الحسين عليه السلام في عشرة أيام وفي واقعة كربلاء

وهذا تلتمسه في كثير من الناس بمجرد انتهاء يوم العاشر يترك المجالس!
وش تتوقع يقدر يقدم المنبر في عشرة أيام؟

التنوع على المنبر وفي المجالس موجود وعلى طالب العلم أن يبحث ويقرأ طوال السنة


مو صعب اليوم على أي وسيلة تواصل تشوف شيوخ وسادة موجودين وسط الشباب ويحرصوا على تنويع المجالس والمواضيع
بس الا مايبحث هذي مشكلته وتلاقيه يردد لو في منك اثنين كان نجونا! يعني يختزلوا المذهب في شخص واحد يتابعوه على الواتساب أو صحيفة ويبغوا منه اثنين وثلاثة!
2
عبدالله
[ القطيف ]: 2 / 9 / 2019م - 4:38 م
قبل كل شئ على المنبر ان يحث جمهور المستمعين على التآخي واحترام الآخر حتى الذي لا تعرفه وثانيا أسباب حالات الطلاق ومعالجتها لانه لا يكفي طرح المشكلة وترك الحلول..