آخر تحديث: 7 / 5 / 2021م - 7:19 م

ثامنة الشريان جريمة أخرى ضد دالوة الأحساء

علي الحاجي
اقرأ أيضاً

خرج الاعلامي داوود الشريان في برنامجه الثامنة الذي خصصه لجريمة دالوة الأحساء بجريمة تعد أكبر من جريمة القتل الارهابية نفسها.

الشريان بدا كأنه يبرر لهؤلاء المجرمين فعلتهم مادام هناك قنوات شيعية خارجية طائفية حسب دعواه.

ولاشك ان في هذا محاولة لتجريم وجلد الضحية بفعل خارج عن ارادتها وإمكانياتها ومسئوليتها. والكل يعلم ان شيعة السعودية لا يملكون أي وسيلة اعلامية خاصة بهم لا محلية ولا خارجية. وعلى فرض ان شيعيا ما أخطأ أو اساء على مقدسات الآخرين هل يبرر هذا قتل مواطن سعودي مسالم؟! هل يدرك الشريان مدى نقد شيعة السعودية قنوات التحريض الطائفي «الاستخباراتية» ورفضهم لها جملة وتفصيلا؟!

هل اطلع الشريان قبل اصراره العجيب على تسبيب هذه القنوات للجريمة على نقد ورفض علماء ومثقفي وجملة جمهور شيعة المملكة المتكرر والصريح لكل هذه القنوات التحريضية؟!

أم أن الشريان حاول فقط القاء اللوم على الضحايا؟! هل يعلم داوود الشريان ان اغلب شهداء الدالوة اطفالا او شبابا لم يصلوا العشرين عاما؟!

غير ان الخطير في الموضوع هو ما يحمله طرح الشريان من اشارة مبطنة على ربط استمرار هذه القنوات بعملها كمبرر كافي لتأزيم الوضع المحلي ولمزيد من الاحداث المشابهة من الارهابيين ضد المواطنين الامنين لا سمح الله.

والأخطر من ذلك هو تغافل الشريان عن السبب الرئيسي للجريمة وللتحريض الطائفي المستمر والذي يشرع لمثل هؤلاء الارهابيين فعلتهم بل يباركها لهم ويدعوهم بالجهاديين الذين اصابوا الفتح وانتقموا من الشيعة. ذلك التحريض المستمر والعلني من قبل قنوات طائفية تمول وتدار من قبل مواطنين سعوديين ومن قبل مذيعين سعوديين ارهابيين بعضهم اعلن بصراحة وامام الملأ امنيته في قتل شيعة المملكة واهل القطيف وغيرهم ان مكن منهم.

لماذا حمل داوود الشريان الضحايا الاطفال جريمة ارهابيين تدربوا على القتال في مواطن الفتنة واللقتال كسوريا والعراق بينما تغافل عن البيئة الحاضنة لهم وشيوخ الفتنة الذين اشتهرت خطبهم بفتاوى التكفير والتحريض الطائفي؟!

ولماذا حمل الشريان باصرار عجيب غريب لا يمكن فهمه واستيعابه الضحايا المسالمين الآمنين الوادعين الجريمة التي وقعت عليهم وتغافل عن المنهاج الدراسية التي تتناول رموزهم بالتكفير وتشير الى عبادتهم وسلوكياتهم الدينية بالشرك وغيرها من التهم التي يستغلها الارهابيون لتشريع استباحتهم وقتلهم واعمالهم الارهابية.

هل يعيش الشريان في عالمنا هذا الذي تعج فيه مواقع الصحف الرسمية السعودية ومواقع التواصل الاجتماعي بالتحريض والتهديد والوعيد ضد شيعة السعودية من مواطنين سعوديين تحت مرأى ومسمع وزارة الاعلام والادارات الأمنية المتعددة؟! أم ان الشريان يعيش في عالم آخر لا يراه غيره يبرر للقاتل جرمه ويتغاضى عن مسببات الجريمة ويحمل الضحية كل الأخطاء؟! اليست هذه جريمة أشد من الجريمة نفسها؟!

لم يبق في خاتمة ثامنة الشريان الا ان يطالب اهالي الضحايا بقيمة الرصاص الذي قتلهم وبأجرة القتلة انفسهم. ولست ادري هل الشريان لديه الخبرة الكافية لتحديد اجرة هؤلاء القتلة الدين عبثوا بأمن بلادنا الطاهرة؟!

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 4
1
Abu jassem
[ qatif ]: 5 / 11 / 2014م - 8:00 م
الشريان ليس طائفي ولكنه كان يبحث عن فرصة مناسبة لقذف القنوات الشيعية والسبب انه انتقد القنوات التحريضية السنية وشيوخ الفتنة من قبل فتعرض لهجمة شرسة فاراد ان يثبت انه ليس متحيز للشيعة لكي يرضي المتطرفين فقام وارتكب خطأ مهني فادح يضره كمذيع من المفترض ان يكون موضوعي وعقلاني في طرحه.
2
قطيف
[ القطيف ]: 5 / 11 / 2014م - 10:35 م
كانت لدى الشيخ الجيراني فرصة من ذهب لبيان موقف مراجعنا الكرام من التعرض لرموز أهل السنة الكرام ، وعلى رأسهم سماحة المرجع السيد السيستاني والسيد القائد الخمنئي ، ولكن لا أدري لماذا بدا كمن لا حول له ولا قوة !
3
عيسى
[ القطيف - التوبي ]: 5 / 11 / 2014م - 11:02 م
داود شريان منهم نسى نفسه ويش كان
4
ام احمد
[ العواميه ]: 6 / 11 / 2014م - 6:08 ص
الله يرحم الشهداء ويمن على المصابين بالشفاء الشريان وضيوفه ديكور لااكثر خلاصة الكلام مع الدكتور السيف والاخ المشرف من الاحساء