آخر تحديث: 25 / 6 / 2021م - 1:25 م

أدب الاختلاف

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.

قال الله تعالى في محكم كتابه الكريم: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ، وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ [1] . ورد في تفسير الأمثل لآية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي حفظه الله تعالى في تفسير هاتين الآيتين: أنه بالرغم من اختلاف الأنبياء في الزمان والمحيط والخصائص والأساليب والطرائق إلا أنهم جاءوا بمنهج واحد، وكان هدفهم واحدًا. وكانوا يمضون جميعًا في طريق التوحيد ومحاربة الشرك ودعوة الناس إلى الإيمان بالله. ووحدة الخطط والأهداف تعود إلى أنها جميعًا صادرة عن الله الواحد. فمهما اختلف الناس من بعد ما جاءتهم الأنبياء والرسل فإن هذا الاختلاف عرضي يمكن اقتلاعه، وسوف يسيرون في طريق الوحدة يوم القيامة. وهذه واحدة من خصائص يوم القيام وهي زوال الاختلافات وذوبانها والرجوع إلى الوحدة [2] ، قال تعالى: ﴿إلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [3] .

مفهوم الاختلاف وتعريفه:

تعددت معاني كلمة «اختلاف» في القواميس العربية «كالمعجم الوسيط، والمعجم الغني، ومعجم اللغة العربية المعاصر»، ويأتي هذا التعدد نتيجة للاستخدامات المتعددة لكلمة «اختلاف». والمصدر ”اختلاف“ مشتق - وفقا للاستخدامات المتعددة - من الفعل: اختلف إلى، واختلف عن، واختلف على، واختلف في، واختلف مع.

فعندما يقال: محمد اختلف إلى الفقهاء. الفعل ”اختلف“ في هذا السياق يعني تردد إلى الفقهاء مرارًا وتكرارًا. وبمعنى آخر لازمهم لينهل من علمهم. إذن مفردة ”اختلاف“ هنا تعني التردد والملازمة.

وعندما يقال: زيدٌ اختلف عن عمرو في طباعه وسلوكه. أي تغاير عنه ولم يشابهه في الطباع والسلوك. وهنا الاختلاف يعني التغاير وعدم التشابه [4] .

وعندما يقال: اختلفت علينا الفصول الأربعة خلال السنة. أي مرت بنا وتعاقبت علينا. قال تعالى: ”وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلاَفُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ“. وهنا الاختلاف يعني المرور والتعاقب.

ويستخدم الفعل: «اختلف في، واختلف على، واختلف مع»، عندما يكون الاختلاف بمعني عدم الاتفاق، قد يكون الاختلاف في الرأي، كقولنا: اختلف المفسرون في تفسير الآية. واختلف الفقهاء في الفتوى المستنبطة من النصوص الشرعية. واختلف الصديقان في الرأي. واختلف المجتمع على مفهوم الكرامة.

وقد يكون الاختلاف قانونيا على شيء ما فيصبح المعنى هنا ”الخلاف“ أي بمعنى التنازع على شيء ما، كقولنا: اختلف صالح مع أخيه على تقسيم الميراث. أي تنازعا أمام القاضي على حصتيهما في الميراث.

وهناك معانٍ أخرى للفعل «اختلف»، لا يتسع المقام لذكرها.

وسوف يكون التركيز في هذه الورقة على ”اختلاف الرأي وآدابه“ فقط. ذلك الاختلاف في الرأي الذي لا يفسد للود قضية، كما يقال. لذا ينبغي أن نفرق بين مفهوم الاختلاف المحمود وبين مفهوم الاختلاف المذموم.

فمفهوم الاختلاف المحمود هو: الاختلاف الذي ينتج عن تعدد الآراء بين طرفين أو أكثر بسبب تعدد المشارب الفكرية وتباين فهم الناس. وهذا النوع من الاختلاف يثري الساحة الفكرية في الموضوع محل الاختلاف.

أما مفهوم الاختلاف المذموم هو: الاختلاف الذي ينتج عن تعدد الآراء بين طرفين أو أكثر بسبب التعصب لفكر معين أو الانغلاق في بوتقة مدرسة فكرية معينة وعدم الانفتاح على المدارس الفكرية الأخرى. وهذا النوع من الاختلاف يؤدي إلى خلاف وجدال وعناد وتنازع وصراع وعنف. والخلاف هنا يعني النزاع والخصومة [5] ، وهو مصدر للفعل «خالف»، فالخلاف ليس رديفًا للاختلاف المذموم، إنما هو نتيجة حتمية له. وإن كانت كلمة ”خلاف“ قد تستخدم في موضع الخلاف في الرأي «كقولنا: عمرو خالف زيدًا في الرأي»، إلا أنه خلاف يؤدي إلى النزاع والخصومة.

قال تعالى: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [6] .

ذكر العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي في تفسير هذه الآية: أن هذه الآية تبين السبب في تشريع أصل الدين وتكليف النوع الإنساني به. وسبب وقوع الاختلاف فيه ببيان أن الناس في أول اجتماعهم كانوا أمة واحدة. ثم ظهر فيه بحسب الفطرة الاختلاف في اقتناء المزايا الحيوية، فاستدعى ذلك وضع قوانين ترفع الاختلافات، فأُلبست القوانين الموضوعة لباس الدين، وشُفِّعت بالتبشير والإنذار بالثواب والعقاب، وأُصلحت بالعبادات المندوبة إليها ببعث الأنبياء وإرسال الرسل. ثم اختلفوا في معارف الدين، فاختل بذلك أمر الوحدة الدينية، وظهرت الشعوب والأحزاب، وتبع ذلك الاختلاف في غيره، ولم يكن هذا الاختلاف الثاني إلا بغيًا من الذين أوتوا الكتاب، وظلمًا وعتوًا منهم بعدما تبيّن لهم أصوله ومعارفه.

فالاختلاف حسب الآية الكريمة اختلافان: اختلاف في أمر الدنيا، وهو اختلاف فطري طبيعي، واختلاف في أمر الدين مستند إلى بغي الباغين وعناد المعاندين، وهو اختلاف شيطاني. ثم هدى الله سبحانه وتعالى المؤمنين إلى الحق المختلف فيه بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

وقال تعالى في سورة هود: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ، إلّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [7] .

قال السيد الطباطبائي في تفسير هاتين الآيتين: أن الناس وإن اختلفوا في الدين فإنهم لم يعجزوا الله بذلك، ولو شاء الله لجعل الناس أمّة واحدة لا يختلفون في الدِّين. ولكن ديدن الناس أن يخالف بعضهم بعضًا في الحق أبدًا، إلا الذين رحمهم الله فإنهم لا يختلفون في الحق ولا يتفرقون عنه [8] .

أسباب الاختلاف:

وفقا للآية الواردة في سورة البقرة، نجد أنها تقسم الاختلاف إلى اختلاف فطري واختلاف بغيي، إن صح التعبير. وبهذا يمكن القول أن أسباب الاختلاف تنقسم إلى أسباب فطرية إيجابية، وأسباب مرَضية سلبية:

الأسباب الفطرية الإيجابية:

الأسباب الفطرية الإيجابية للاختلاف هي تلك الأسباب التي تقلص الهوة بين الأطراف المختلفة فكريًا. وهذه الأسباب الإيجابية تشجع الأطراف المختلفين فكريًا إلى الدخول في حوارات علمية هادئة لمناقشة الأمور المختلف حولها. وفي المحصلة سوف تؤدي بهم إلى قبول الآخر والتعايش السلمي فيما بينهم. ومن هذه الأسباب الإيجابية ما يلي:

1 - قدرات الناس في الفهم والإدراك متفاوتة.

2 - تعدد المشارب الفكرية للناس.

3 - الانفتاح على الثقافات الأخرى.

4 - الانفتاح على الأديان الأخرى.

5 - التنافس على تحسين وتطوير أداء المجتمع ومؤسساته.

الأسباب المرَضية السلبية:

الأسباب المرضية السلبية للاختلاف هي تلك الأسباب التي تعمق الهوة بين الأطراف المختلفة فكريًا. وعادة ما تزج بالمختلفين فكريًا إلى العداوة والبغضاء، والنزاع والتصادم، والظلم والبغي. وقد تؤدي هذه الأسباب السلبية إلى العنف، ومن ثم إلى حرب مسلحة مدمرة للحضارة الإنسانية. ومن هذه الأسباب السلبية ما يلي:

1 - طغيان النزعة الفردية لدى الإنسان.

2 - تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.

3 - الانتصار للمدرسة الفكرية أو الحزب أو القبيلة التي ينتمي إليها على حساب الحق.

4 - التعصب الفكري.

5 - إقصاء وإلغاء فكر الآخرين.

6 - الانغلاق في بوتقة الثقافة الوحيدة.

7 - عدم الانفتاح على الأديان الأخرى.

فوائد الاختلاف ومضاره:

الاختلاف الإيجابي سوف يولد فوائد وقيم إنسانية يصبو إليها الإنسان بفطرته، وبالتالي سوف تساهم في تطوير ورقي المجتمع. بينما الاختلاف السلبي سوف يُنتج أضرارًا تدمر السلم الأهلي وتقضي على روح التعايش بين أفراد المجتمع الواحد، وتقضي أيضًا على كل ما هو جميل في حياة الإنسان.

فوائد الاختلاف الإيجابي:

1 - تقليص هوة الاختلاف بين الأطراف.

2 - إثراء الحوار العلمي.

3 - التعرف على فكر الآخرين لتلمس نقاط الالتقاء.

4 - التعرف على الثقافات الأخرى بهدف التكامل بينها.

5 - تحسين وتطوير أداء المجتمع ومؤسساته.

6 - التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.

7 - التكامل الاجتماعي.

8 - السبيل إلى الوحدة الاجتماعية.

مضار الاختلاف السلبي:

1 - تعميق هوة الاختلاف بين الأطراف.

2 - تكريس مفهوم الأنا بحيث يؤدي إلى شعار ”لا حوار“.

3 - تدمير بنية المجتمع ومؤسساته.

4 - التشنج بين أفراد المجتمع وبالتالي لا تعايش.

5 - تكريس مفهوم الإلغاء والإقصاء للآخرين.

6 - الحرمان من التعرف على أديان وثقافات وآراء الآخرين.

آداب الاختلاف:

ينبغي أن يكون الاختلاف في الرأي بين الأطراف مبنيًا على قاعدة ”اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية“ [9] ، لذا حتى تتحقق هذه القيمة الإنسانية ينبغي على المختلفين في الرأي مراعاة هذه الآداب التالية:

1 - الابتعاد عن الجدال العقيم.

2 - التركيز على الحوار العلمي.

3 - ضبط النفس أثناء الحوار.

4 - الاستماع إلى الآخرين.

5 - قبول الآخر مهما بلغت درجة الاختلاف معه.

6 - النقد البناء للفكر.

7 - الابتعاد عن الشخصنة.

8 - ضمان حرية التفكير والتعبير للآخرين.

9 - بث روح التسامح.

خاتمة:

الدين الإسلامي الحنيف كَفل لجميع الناس حرية العبادة وحرية التعبير. قال الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ [10] . نستفيد من هذه الآية الكريمة أن الاعتقاد والإيمان من الأمور القلبية التي لا يُحكم فيها الإكراه والإجبار. وسيظل الناس مختلفين مهما اتُّخذت التدابير لتذويب الاختلافات بينهم.

لذا فإن السبيل الأمثل لإدارة الاختلاف هو التركيز على ثقافة التعايش السلمي بين أفراد المجتمع وبين أفراد الأمم. وتبَنّي مبدأ الحوار لتقليص هوة الاختلاف. فالحوار مبدأ قرآني أصيل نجد ذلك في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [11] . وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم [12] .

وهذا السلوك مصداق لقول الإمام علي في عهده لمالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه في وصفه للناس: ”فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق“ [13] . والجميل في قول الإمام أنه استخدم مفردة ”الدين“ ولم يستخدم مفردة ”الإسلام“ وكأنه يهدف من قوله هذا إلى مخاطبة جميع أهل الأديان المختلفة ليقول لهم: أن هذا الإنسان إما أخ لك في دينك الذي تنتمي إليه، سواء كان دينك هو الإسلام أو المسيحية أو اليهودية أو المجوسية، أو غيرها من الأديان السماوية أو الوضعية الأخرى، أو أنه أخ لك في الإنسانية لكنه ينتمي إلى دين آخر مغاير لدينك. ومنه نستنتج أن التعايش السلمي ومفهوم المواطنة رسمه أهل بيت العصمة في أقوالهم وأفعالهم منذ الأيام الأولى من دعوة النبي الخاتم ﷺ.

وتجد تلك الدعوة السلمية متمثلة في كثير من آيات القرآن الكريم. ومثال على ذلك ما ورد في شأن فرعون، حيث أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه موسى وأخاه هارون عليهما السلام إلى فرعون وقال لهما: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [14] . مع أن فرعون كان طاغيًا ومتعاليًا في الأرض ومتجبرًا على الناس، وقد ادّعى الربوبية، إلا أن الله سبحانه وتعالى أمر موسى وهارون عليهما السلام أن يستخدما اللين والكلمة الطيبة مع فرعون.

التوصيات:

لإدارة الاختلاف بين الأطراف المختلفة وتحويله من اختلاف سلبي إلى اختلاف إيجابي ينبغي أن تؤخذ التوصيات التالية في عين الاعتبار:

1 - تشجيع المؤسسات التعليمية على غرس مبادئ الحوار بين منسوبيها.

2 - تدريس الفكر المقارن في الجامعات.

3 - استثمار وسائل الإعلام لغرس مفهوم التعايش السلمي بين أفراد المجتمع.

4 - إقامة المؤتمرات التي تهتم بالحوار بين الأديان والمذاهب والثقافات المختلفة.

5 - حث جميع مؤسسات المجتمع المدني على تبني مفهوم الحرية الفكرية.

[1]  سورة الأنبياء: آية 92 وآية 93.

[2] الشيرازي، آية الله الشيخ ناصر مكارم. تفسير الأمثل في كتاب الله المنزل، تفسير الآيات 92 - 94 من سورة الأنبياء.

[3]  سورة المائدة: آية 48.

[4]  المعجم الوسيط، الفعل اختلف. قاموس المعاني: /اختلفhttp://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/

[5]  معجم اللغة العربية المعاصر، الفعل اختلف. قاموس المعاني: /اختلفhttp://www.almaany.com/ar/dict/ar -ar/

[6]  معجم اللغة العربية المعاصر، الفعل اختلف. قاموس المعاني: /اختلفhttp://www.almaany. com/ar/dict/ar-ar/

[7]  المعجم الغني، الفعل اختلف. قاموس المعاني: /اختلفhttp://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/

[8]  معجم اللغة العربية المعاصر، الفعل اختلف. قاموس المعاني: /اختلفhttp://www.almaany.com/ar/dict/ar -ar/

[9]  قاموس المعاني، كلمة خلاف. /خلافhttp://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/

[10]  سورة البقرة: آية 213.

[11]  الطباطبائي، السيد محمد حسين. تفسير الميزان، سورة البقرة: آية 213.

[12]  سورة هود: آية 118 وآية 119.

[13]  الطباطبائي، السيد محمد حسين. تفسير الميزان، سورة هود: آية 118 وآية 119.

[14]  شوقي، أحمد. مسرحية مجنون ليلى. www.gulfkids.com/pdf/magnoon_layla.pdf

[15]  سورة البقرة: آية 256.

[16]  سورة النحل: آية 125.

[17]  فصلت: آية 34.

[18]  عبده، محمد. نهج البلاغة ج3، ص84، دار المعرفة للطباعة والنشر: بيروت، لبنان.

[19]  سورة ط: آية 43 وآية 44.