آخر تحديث: 25 / 6 / 2021م - 1:25 م

إشراقة علمية: العلامة العايش نموذجًا

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وسلام على عباده الذين اصطفى.

عندما تُقبِل على العلامة الشيخ حسين العايش حفظه الله تعالى، قبل أن تعانقك يداه تعانقك ابتسامته وترحيبه الحار، وعيناه تشعان نورًا احتفاءً بك وبمقدمك. هكذا رأيته يفعل مع زواره في مجلسه المبارك. مع قلة لقاءاتي بالعلامة العايش إلا أنني أحس بأني قريب منه وأنه قريب جدًا مني. كثيرًا ما سألت نفسي ما السر وراء هذا الإحساس المفعم بالحب للعلامة العايش. هل لعلمه الغزير وفكره النير واتساع اطلاعه بما يدور حوله؟ أم لعطائه العلمي والفكري الذي تجلى في العديد من كتبه ومحاضراته؟ أم لانفتاحه على الآخرين من جميع الأطياف؟ أم لحكمته وحنكته في إدارة الأمور؟ أم لإنسانيته الراقية التي شكلت شخصيته الفذة؟ أم لتواضعه وأريحيته في التعامل مع أفراد المجتمع؟ أم لتقواه وورعه وعلاقته القوية بالله سبحانه وتعالى؟ كل تلك الأسباب بأجمعها تجعلك تنشد بكل جوارحك إلى العلامة العايش. من خلال هذا المقال سوف أسلط الضوء على سيرة العلامة العايش المشرقة لكي نستلهم الدروس والعبر منها ولنستنير بها في حياتنا.

العلامة حسين العايش

مولده ونشأته:

هو العلامة الشيخ حسين بن صالح بن محمد بن عايش بن أحمد العايش البراك. ولد في مدينة الهفوف سنة 1381 هـ  الموافق 1961م، حيث كان والداه يسكنان في المنطقة المحايدة ما بين حي الرقيات والرفعة الشمالية، والمعروفة بمحلة الحداديد «وهي تابعة للرقيات» وتقع شرق حي الحلة. وتربى الشيخ حسين وترعرع في كنف والديه رحمهما الله تعالى.

دراسته وتعليمه:

أنهى ذلك الشاب اليافع دراسته الابتدائية والمتوسطة في مدارس مدينة الهفوف. ثم التحق بشركة أرامكو السعودية، ودرس فيها بعض المواد الإنجليزية لفترة زمنية بسيطة ثم استقال من الشركة في عام 1398 هـ . وبعد استقالته من شركة أرامكو قرر أن يدرس العلوم الشرعية، فدرس في الأحساء على يد آية الله الشيخ محمد الهاجري رضوان الله تعالى عليه لمدة أربعة أشهر حيث درس بعض الأبواب الفقهية في كتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلّي. ودرس الأجرومية عند الشيخ عبد الوهاب الغريري رحمه الله تعالى لمدة ثلاثة أشهر. وفي عام 1399 هـ  توجه إلى النجف الأشرف لزيارة العتبات المقدسة في العراق ومن ثَم التوجه منها إلى قُم المقدسة إذ كان في نيته الالتحاق بحوزتها العلمية.

وفي أثناء تواجده في النجف الأشرف أشار عليه مجموعة من طلاب العلم الأحسائيين بالبقاء في النجف الأشرف، وتحصيل العلوم الشرعية فيها، وتحدثوا معه عن أهمية التحصيل بجوار أمير المؤمنين علي حيث تولد لديه قناعة بالبقاء والدراسة في النجف الأشرف. لكنه لم يشعر بالاستقرار وذلك بسبب التضييق الذي مارسه حزب البعث على طلبة العلوم الدينية في النجف الأشرف. وحينئذ قرر ذلك الشاب - المتطلع إلى تحصيل العلوم الدينية بشغف - التوجه إلى قم المقدسة للدراسة في حوزتها العلمية [1] .

الدراسة الحوزوية:

لقد كانت دراسته الحقيقية للعلوم الشرعية في الحوزة العلمية في قم المقدسة. حيث درس فيها المقدمات والسطوح وحضر البحث الخارج لكوكبة من المجتهدين الكبار في قم المقدسة.

مرحلة المقدمات:

درس الشيخ حسين في مرحلة المقدمات على يد مجموعة من الأساتذة، ومنهم: في اللغة العربية، درس الألفية لابن الناظم على يد الشيخ محسن المعلم. ودرس شرح نظام الدين النيشابوري على يد الشيخ عبد الرسول البيابي. ودرس البلاغة والمنطق وبداية الحكمة للسيد الطباطبائي على يد الأستاذ السيد عبد الصاحب الشادقاني. وفي أصول الفقه درس على يد السيد محمد الترحيني، وكان من الأساتذة البارزين ومن الكفاءات العالية وقد استفاد منه ومن بقية الأساتذة بشكل كبير في هذه المرحلة [2] .

كما درس المُغْني في اللغة العربية وخلاصة الحساب للشيخ البهائي «علم الرياضيات على النظام القديم» على يدي السيد محمد بن السيد محمد جعفر المروج الجزائري، من أحفاد السيد نعمة الله الجزائري.

مرحلة السطوح:

وفي مرحلة السطوح درس على كوكبة من الأساتذة الفضلاء، ومنهم: الأستاذ السيد أحمد المددي في الرسائل والمكاسب وبحوث في علم الرجال والدراية. ودرس أيضا عند كل من الشيخ محمد باقر الأيرواني في الرسائل والمكاسب، ودرس الكفاية عند كل من الشيخ هادي آل راضي، والشيخ مصطفى الهرندي، وكذلك عند السيد محمد الترحيني. وقد أتم مرحلتي المقدمات والسطوح في مدة تتراوح ما بين سبع إلى ثمان سنوات [3] .

مرحلة البحث الخارج:

وقد امتاز الشيخ حسين العايش بالنبوغ والعبقرية في إتقان الدروس وفهم المباني، وأجاد في التحقيق والتدقيق - كما أوضح ذلك أساتذته. ووفق للحضور عند أشهر أساتذة البحث الخارج في الحوزة العلمية بقم المقدسة مع ثناء العلماء عليه وإطرائهم له.

وقد بدأ الشيخ حسين مرحلة البحث الخارج في عام 1406 هـ . حيث حضر في بداية شروع آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي للبحث الخارج في قُم المقدسة، فحضر له بحثه في أصول الفقه. وكانت هذه الأبحاث هي الأبحاث نفسها التي ألقاها آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر في النجف الأشرف على تلامذته، مما سهل عليه قطع شوط كبير في البحث. وقد كانت الفترة التي حضرها مع السيد الشهرودي تقريبًا ثمان سنوات في الفقه وأصوله [4] .

حيث أنهى دورة كاملة على يديه في أصول الفقه، وحضر له بعض أبواب الفقه. وقد قرر العلامة العايش هذه البحوث بأسلوبه المتميز، كما أنه قرر أبحاثه الفقهية في الإجارة والخمس. ويبلغ ما كتبه في الأصول سبع مجلدات، وفي الفقه ستة مجلدات. وقد أثنى السيد الهاشمي الشهرودي على حضوره ووصفه بأنه حضور تحقيق وتدقيق [5] .

وقد حضر عند آية الله الشيخ الوحيد الخراساني ما يقرب من خمس سنوات. وقد أوضح الشيخ الوحيد الخراساني المكانة العلمية الرفيعة للشيخ حسين العايش الأصولية والفقهية. وقد قرر أبحاث ودروس الوحيد الخراساني في أكثر من ستة مجلدات [6] .

إضافة إلى حضوره لبحث آية الله الميرزا جواد التبريزي، وإن كانت فترة قصيرة، حيث حضر عنده أبحاث تعطيلية.

وحضر أيضًا عند آية الله الشيخ فاضل اللنكراني أبحاث الحج ما يقرب من ثمانية أشهر. وأعجب به كثيرًا، بل أمره أن يفتح درسًا للبحث الخارج. ومن المعلوم أنه لا يصدر هذا الأمر إلا من بلغ رتبة الاجتهاد ونال الحظ الأوفر في التحقيق العلمي [7] .

وقد أجيز من قبل كل من آية الله السيد أحمد المددي، وآية الله السيد محمود الشاهرودي، وآية الله الشيخ فاضل اللنكراني [8] .

التدريس في الحوزة العلمية بالأحساء:

عندما رجع آية الله العلامة الشيخ حسين العايش إلى الأحساء شرع بالتدريس في الحوزة العلمية بالأحساء وهو أستاذ السطوح العليا للرسائل والمكاسب والكفاية، كما أنه الأستاذ الأبرز للأبحاث الفلسفية وقد أنهى ثلاث دورات في تدريس الفلسفة الإسلامية. كما أنّ أبحاثه في شرح المكاسب في الفقه والكفاية والرسائل في الأصول سجلت وبرمجت على قرص مدمج يحوي أكثر من عشرة مجلدات في الفقه والأصول وهي تحت الطبع بعد ترتيبها وتحقيقها [9] .

تلامذته:

تخرج على يديه عندما كان يدرس في قم المقدسة كثيرٌ من طلبة العلوم الدينية من دول الخليج بما فيهم السعودية، ومن سوريا والعراق ولبنان ودول الخليج وأفريقيا وساحل العاج وسيراليون وغينيا وأثيوبيا واندونيسيا واليمن وغيرها من الدول.

كما تخرج على يديه من الحوزة العلمية بالأحساء ما بين عام 1415 هـ  وعام 1438 هـ  العشرات من طلاب العلوم الدينية وأصحاب الفضيلة وذوي القدرات في الكتابة والمنبر الحسيني وهم أئمة الجماعة في الأحساء وقراها، وهذه كوكبة من تلامذته سددهم الله ووفقهم لكل خير:

أولا: تلامذته من مدن الأحساء وقراها:

1 - الشيخ حيدر السندي.

2 - الشيخ عبد الله السعد.

3 - الشيخ عبد الهادي اللويم.

4 - الشيخ محمد الدوخي.

5 - الشيخ عبد العليم العطية.

6 - الشيخ حسن الثاني.

7 - الشيخ حبيب الحمد.

8 - الشيخ ناصر الجويهر.

9 - الشيخ محفوظ الزويد.

10 - الشيخ عيسى الحباره.

11 - الشيخ حسين السعيد.

12 - الشيخ ناجي الحليو.

13 - الشيخ علي بو عويس.

14 - الشيخ عبد العزيز القضيب.

15 - الشيخ ناصر العمراني.

16 - الشيخ حبيب المطاوعة.

17 - الشيخ جعفر المسيليم.

18 - الشيخ محمد المرهون.

19 - الشيخ محمد علي الحرز.

20 - الشيخ محمد الدليم.

21 - الشيخ عبد الحميد الناصر.

22 - الشيخ مفيد الموسى.

23 - الشيخ إسماعيل الهفوفي.

24 - الشيخ زكي العمران.

25 - الشيخ عبد المعطي الحدب.

26 - الشيخ أحمد حسين الجمعة

27 - الشيخ محمد باقر المطر.

28 - الشيخ أحمد جواد المطر.

29 - الشيخ أحمد جاسم المهيني.

30 - الشيخ إدريس الحمد.

31 - الشيخ حبيب صالح السلمان.

32 - الشيخ حسين الكشي.

33 - الشيخ زكريا القطيفي.

34 - الشيخ محمد سلمان التريكي.

35 - الشيخ ياسين الجزيري.

36 - الشيخ حسين عيسى بو صالح.

37 - الشيخ علي بن علي الماجد.

38 - الشيخ محمد حسن العبد الله الراضي.

39 - الشيخ مرتضى بن الشيخ جواد الدندن.

40 - السيد مرتضى السيد علي الياسين «الصالح».

41 - الشيخ مفيد طاهر الحاجي.

42 - الشيخ حسين الشيخ محمد اللويم.

43 - السيد عدنان إبراهيم الغافلي.

44 - السيد عدنان السيد علي الياسين «الصالح».

45 - الشيخ علي الشيخ محمد اللويم.

46 - الشيخ مصطفى الشيخ عيسى الأحمد.

47 - الشيخ فتحي حجي البوخشيم.

48 - الشيخ عبد الجليل ابن الشيخ «الهجري».

49 - الشيخ عبد الرؤوف القرقوش.

50 - الشيخ مصطفى الشيخ حسن العبد الله الراضي.

51 - الشيخ رستم الرستم.

52 - الشيخ محمد الشباعة.

53 - الشيخ عباس القطيفي.

54 - الشيخ أحمد حسين البخيتان.

55 - الشيخ سامي السندي.

56 - الشيخ حسين النجيدي.

57 - الشيخ علي النجيدي.

58 - الشيخ حسن محمد الهودار.

59 - الشيخ ياسين المؤمن.

60 - الشيخ حسن الحداد.

61 - الشيخ حبيب الصعيليك.

62 - الشيخ علي بن علي الخليفة.

63 - الشيخ أحمد الخليفة.

64 - الشيخ علي نظام.

65 - الشيخ علي الشريط.

66 - الشيخ حسين الكاظم.

67 - الشيخ عبد المجيد العيسى.

68 - الشيخ علي البحراني.

69 - السيد ناصر حسين الياسين.

70 - السيد عبد الله حسين الياسين.

71 - الشيخ عبد الكريم الحواج.

72 - الشيخ مسلم القضيب.

73 - الشيخ يوسف النزال.

74 - الشيخ محمد البو خضر.

75 - الشيخ حبيب الأحمد.

76 - الشيخ سلمان الشهيب.

77 - الشيخ أحمد الشايب.

78 - الشيخ عبد الله الأحمد.

79 - الشيخ زكي الجباره.

80 - الشيخ عقيل الشبعان.

81 - الشيخ ربيع البقشي.

82 - الشيخ عادل العلي.

83 - الشيخ يوسف أحمد البلادي.

84 - الشيخ صالح العلي.

85 - الشيخ سامي العيد.

86 - الشيخ عبد الخالق الحاجي.

87 - الشيخ حسين الشريط.

88 - الشيخ موسى الخميس.

89 - الشيخ حسين أحمد الحليمي.

90 - الشيخ يحيى الخليفة.

91 - الشيخ علي الوايل.

92 - الشيخ جميل المطر.

93 - الشيخ محمد الياسين «القارة».

94 - الشيخ محمد الياسين «الحليلة».

95 - الشيخ علي المؤمن.

96 - الشيخ حسن الخواهر.

97 - الشيخ عبد الرسول القطيفي.

98 - الشيخ حسين علي الياسين «الحليلة».

99 - السيد أحمد السيد علي الياسين «الصالح».

100 - الشيخ محمد حسين النزر.

101 - الشيخ توفيق العوّاد.

102 - الشيخ محمد حسين الحماده.

103 - السيد أحمد الهاشم «العمران: الأسلة».

104 - الشيخ محمد بن حمضة.

105 - الشيخ إبراهيم الجمعة.

106 - الشيخ عباس الجمعة.

107 - الشيخ جاسم العبد العزيز.

108 - الشيخ توفيق عبد المحسن السلطان.

109 - الشيخ ياسر السلطان.

110 - الشيخ أحمد الخليفة «الجفر».

111 - الشيخ عبد الهادي ابن الشيخ حسين الشواف.

112 - الشيخ يوسف المازني.

وغيرهم من الطلاب الذين درسوا على يديه.

ثانيا: تلامذته من القطيف والبحرين والعراق وسوريا وإيران، على سبيل المثال:

1 - الشيخ عبد الله الحمالي.

2 - الشيخ محمد القاضي.

3 - السيد طالع المقبل.

4 - السيد أيمن زيتون.

5 - الشيخ عباس الساعدي.

6 - السيد عمار بن السيد عبد العزيز الحكيم.

7 - الشيخ علي أصغر رضواني.

وغيرهم من الطلاب الذين درسوا على يديه.

غزارة علمه واتساع اطلاعه:

من نعم الله سبحانه وتعالى على العلامة العايش أن حباه الله بذكاء حاد وحافظة قوية وهمة عالية. فسخر ذلك كله في طلب العلوم الشرعية وتحصيلها بمختلف فنونها من علوم العقيدة وأصولها، وعلوم الفلسفة والحكمة، وعلوم القرآن وتفسيره، وعلوم الحديث ورجاله، وعلوم الفقه وأصوله، وعلوم اللغة العربية وآدابها. لذلك يمتاز العلامة العايش بغزارة علمه واتساع اطلاعه وعمق فكره في المطالب محل البحث. وقد أجاد في التحقيق والتدقيق كما أوضح ذلك بعض أساتذته.

عطاؤه العلمي والفكري:

سخر العلامة العايش كل ما في حوزته من علم وفكر ووعي وقيم أخلاقية في خدمة الدين والعقيدة والمجتمع وقد تجلى ذلك في العديد من كتبه ومحاضراته الدينية والثقافية.

مؤلفاته:

تنوعت مواضيع مؤلفات العلامة العايش لتشمل الفقه والأصول واللغة والتفسير والعقيدة والحكمة والفلسفة والأخلاق والتربية، وغيرها من حقول المعرفة. وهذه بعض مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة:

• تقريرات دورة في الأصول لآية الله السيد محمود الهاشمي.

• مباحث في الإجارة والخمس لآية الله السيد محمود الهاشمي.

• بحوث البيع لآية الله الشيخ الوحيد الخراساني.

• دورة في مباحث الألفاظ لآية الله الشيخ الوحيد الخراساني.

• شواهد أخلاقية.

• تفسير سورة الحديد، وسورة الشمس، وسورة الليل.

•صفات الله عند المسلمين [10] 

• شرح الباب الحادي عشر للعقائد، مسح على برنامج.

• شرح كفاية الأصول المجلد الثاني.

• تفسير سورة المدثر.

• آفاق الكلمة.

• دروس أخلاقية في شرح الذنوب الكبيرة والآثار المترتبة عليها، ويتم شرحها في المسجد للعموم.

•حكم وأسرار الحج [11] 

• التكامل التربوي [12] 

• المعارف العقدية.

• رسالة الحسين .

• تفسير سورة يس وسورة الملك.

• تفسير سورة الفاتحة، وبعضًا من سورة البقر.

محاضراته الدينية والثقافية:

للعلامة العايش مئات المحاضرات الدينية والثقافية التي ألقاها على المؤمنين والمؤمنات في المساجد التي يصلي فيها وفي المحافل والمناسبات الدينية في مدن الأحساء وقراها، وقد رُفعت له أكثر من 300 محاضرة في موقع صوت الشيعة على الشبكة العنكبوتية [13]  وقد اشتملت على موضوعات مختلفة ثرية بالمعرفة والثقافة.

وهذه عينة من محاضراته التي نُشرت مكتوبة في منتديات أحساء الولاء [14] :

• موقف النبي ﷺ من أصحاب الأفق الضيق.

• الأمة الإسلامية بين المنهج والتطبيق.

• الخصائص المعنوية للصديقة الزهراء .

• مكانة فاطمة الزهراء في القرآن والسنة.

• أسس ومبادئ الحياة الزوجية.

• الدور التكاملي للعبادة في حياة الإنسان.

• أسس وقواعد في تربية الأبناء.

• معركة أحد.. دروس وعبر.

• مقومات بناء الأسرة السعيدة.

• عوامل الترابط الأسري.

• الإمام زين العابدين مربي القيم الإنسانية.

• كربلاء والسنن التاريخية.

• الأسرة ودورها الإيجابي في مستقبل الأبناء.

كما أن له مئات المحاضرات قد ألقاها العلامة العايش في جامع الإمام علي بالمبرز وقد نُشرت على موقع «SounCloud»، وهذه عينة منها [15] :

• التوكل على الله.. من دلائل الإيمان وسمات المؤمنين.

• التقوى.. درس من حياة النبي الأكرم ﷺ.

• السمات القيادية في شخصية الرسول ﷺ.

• الخلق النبوي العظيم.

• بعض وصايا الإمام الحسن العسكري لأتباع مذهب أهل البيت .

• الصفات الخُلقية للأنبياء والرسل .

• فلسفة عظم الأثر المترتب على البكاء على الإمام الحسين .

• الآثار المترتبة على ولاية أمير المؤمنين .

• حديث الغدير وبيعة الإمام علي ودلالتها.

• حقائق التوحيد القرآني في فكر الإمام الرضا .

• الفطرة الإنسانية السليمة أساس معرفة الله والدين.

• معالم الوصول إلى الله.. من توجيهات الإمام الحسن .

• قوة الإسلام في منطقه وسلميته ومبادئه الحضارية.

انفتاحه على جميع الأطياف:

من ملامح العلامة العايش الفكرية هي انفتاحه على كل الأطياف الإنسانية عقدية كانت أم فكرية، وتلمس ذلك في دعوته الدائمة إلى الحب والإخاء والسلام. ويدعو أيضًا إلى الحوار المبني على الاحترام المتبادل. كما أنه يدعو إلى حرية التعبير عن الآراء لأنه حق أصيل للإنسان كفلته تعاليم الشرائع السماوية التي جاء بها الأنبياء من قبل الله سبحانه وتعالى. فالدين الإسلامي الحنيف كَفل لجميع الناس حرية التعبير وحرية الاعتقاد وحرية العبادة. قال الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ. [16] .

. ونستفيد من هذه الآية الكريمة أن الاعتقاد والإيمان من الأمور القلبية التي لا يُحكم فيها الإكراه والإجبار. وسيظل الناس مختلفين مهما اتُّخذت التدابير لتذويب الاختلافات بينهم.

لذا فإن السبيل الأمثل لإدارة الاختلافات الفكرية هو التركيز على ثقافة التعايش السلمي بين أفراد المجتمع، وتبَنّي مبدأ الحوار لتقليص هوة الاختلاف بين الأطياف المتعددة. فالحوار مبدأ قرآني أصيل نجد ذلك في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [17] .

وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيم [18] 

وهذا السلوك مصداق لقول الإمام علي في عهده لمالك الأشتر رضوان الله تعالى عليه في وصفه للناس: «فإنهم صنفان إما أخ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق» [19] .

والجميل في قول الإمام أنه استخدم مفردة ”الدين“ ولم يستخدم مفردة ”الإسلام“ وكأنه يهدف من قوله هذا إلى مخاطبة جميع أهل الأديان المختلفة ليقول لهم: أن هذا الإنسان إما أخ لك في دينك الذي تنتمي إليه، سواء كان دينك هو الإسلام أو المسيحية أو اليهودية أو المجوسية، أو غيرها من الأديان السماوية أو الوضعية الأخرى، أو أنه أخ لك في الإنسانية لكنه ينتمي إلى دين آخر مغاير لدينك. ومنه نستنتج أن التعايش السلمي ومفهوم المواطنة رسمه أهل بيت العصمة في أقوالهم وأفعالهم منذ الأيام الأولى من دعوة النبي الخاتم ﷺ.

وتجد تلك الدعوة السلمية واللين في الخطاب متمثلة في كثير من آيات القرآن الكريم. ومثال على ذلك ما ورد في شأن فرعون، حيث أرسل الله سبحانه وتعالى نبيه موسى وأخاه هارون عليهما السلام إلى فرعون وقال لهما: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى، فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى [20] 

مع أن فرعون كان طاغيًا ومتعاليًا في الأرض ومتجبرًا على الناس، وقد ادّعى الربوبية، إلا أن الله سبحانه وتعالى أمر موسى وهارون عليهما السلام أن يستخدما اللين والكلمة الطيبة مع فرعون.

حكمته وحنكته في إدارة الأزمات:

من خلال استقراء بسيط لما دار حولنا من أزمات فكرية وأزمات فتنوية داخليًّا وخارجيًّا خلال العشرين سنة الماضية، ترى العلامة العايش ينأى بنفسه عن ركوب تلك الموجات المدمرة للسلم الاجتماعي؛ وما تسببه من شرخ في المجتمع ومن هزات في عقيدة أفراده، لأن ركوب الموجة سوف يجره إلى الاصطدام بالأشخاص. لذلك لن تجد له سجالات أثيرية مع أشخاص البتة في مسيرته العلمية والعملية، على الأقل حسب اطلاعي. فهو في سلوكه هذا قد امتثل لأمير الموحدين الإمام علي ، حيث روي عنه قوله: ”كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ، لا ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ“ [21] 

وقد لاحظت من خلال محاضراته، أنّ العلامة العايش يعالج تلكم الأزمات الفكرية من خلال بيان منهج أهل البيت في التعامل معها، من غير همز ولا لمز لأحد.

وهذه الاستراتيجية في التعامل مع هذا النوع من الأزمات - في ظني - تنم عن دراية ووعي وحنكة وحكمة من قبل العلامة العايش في إدارتها. ولهذا تجد مجلسه المبارك مهوى لقلوب المؤمنين من علماء دين وأكاديميين ومثقفين وعامة الناس يستنيرون بآرائه وتوجيهاته.

إنسانيته الراقية:

كل من تعامل مع العلامة العايش عن قرب يلمس رقي إنسانيته التي لا تعترف بحدود ولا فوارق. بين جنبيه قلب مفعم بالحب لكل من حوله، ويملك عاطفة جياشة تستوعب جميع الناس. تلمس ذلك في سلوكه مع الناس؛ وفي مواعظه بين الفرضين في المسجد، تلك المواعظ المفعمة بالحب والعطف والرأفة والرحمة؛ وتلمس ذلك في خطبه الثرية بالعلم والمعرفة. أخذ على عاتقه مهمة الارتقاء بالإنسان، لذلك سخر كل امكانياته العلمية والقيم الأخلاقية لتحقيق هذا الهدف. وقبل أن يدعو الآخرين إلى هذا الارتقاء سطر أورع الصور بإنسانيته الراقية التي شكلت شخصيته الفذة.

تواضعه الجم:

من ثمار التواضع المحبة في قلوب الناس والمهابة، والمثابرة في طاعة الله، وحسن التدبير، وإحياء القلب بالحكمة. حيث بالتواضع يصل الإنسان إلى المراتب العليا عند الله سبحانه وتعالى. روي عن الإمام علي ، قوله: ”من تواضع لله رفعه“ [22] 

ومن السمات التي امتاز بها العلامة العايش هي تواضعه الجم حيث يمتلك بين جنبيه قلبًا مفعمًا بالروح الإنسانية فانعكست إنسانيته في تعامله مع الناس بأريحية وعدم تكلف.

نشاطه الديني والاجتماعي:

لقد كان للشيخ العايش الأثر الطيب والزرع المبارك فمنذ أنْ حلّ في ربوع الأحساء وهو يؤم المصلين في المساجد المختلفة ويذكر الناس بالله وبالسيرة العطرة للرسول الأعظم ﷺ ولأهل بيته الطيبين الطاهرين أجمعين. ويفسر القرآن الكريم وقد بلغت أبحاثه في التفسير وسائر الموضوعات أكثر من مائتي شريط كاسيت وقد فرغ بعضها - كتفسير سورة الحديد فبلغ أكثر من ثلاثمائة صفحة - وثلاث مجلدات بعنوان الثقافة والفكر في الإسلام تناول فيها مواضيع متنوعة كما أنه يشارك بفعالية في المناسبات الدينية بكلمات يركز فيها على وحدة الأمة الإسلامية والأخذ بالوسطية ونبذ التفرقة والعنف ورفع المستوى الفكري للشباب مما أوجب له المحبة في قلوب الناس وقد رأينا كثيرًا من الشباب المؤمن ومن الشخصيات اللامعة في المجتمع الأحسائي ممن يعبر قائلا: «إنّ وجود العايش من النعم العظيمة على المنطقة بشكل عام وعلى الأحساء بشكل خاص» [23] 

إدارته لحملة التقوى:

يتولى الشيخ العايش إدارة حملة التقوى للحج والعمرة ويبلغ عدد حجاجهم أكثر من «200» حاج. وليس بالشيء السهل إدارة هذا العدد من الحجاج خصوصًا في حملة كحملة التقوى التي تستقطب جميع أطياف المجتمع وصنوفه باختلاف مشاربهم وتوجههم ومناطقهم. وقد استطاع الشيخ العايش أن يذلل الصعاب التي تواجهها الحملة بسبب أريحيته وعمق فكره. وبأسلوبه الفذ تمكن من إقناع كل حاج أن كل مشكلة لها حل، وأنّ كل عمل له سلبياته، وبذلك أوجد التوازن في الحملة بين الحجاج وكوادر الحملة. وقد سُئل سماحة الشيخ ناجي الحليو، عن سر نجاح حملة التقوى، فأجاب: إذا كان لكل عمل محور فمحور الحملة سماحة الشيخ حسين العايش حفظه الله وإذا كان لكل عمل مركزية فمركزية الحملة هو العايش، وسر النجاح الذي حققته الحملة يكمن في عقلية الشيخ الإدارية وشخصيته الفذة، حيث يمتلك عقلا واسعًا وخبرات واسعة في فن التعامل والإدارة، كما يمتلك روحا جذابة وشعبيةً اجتماعية، بالإضافة إلى المرتبة العلمية العالية. إن لسماحة الشيخ أسلوبًا متفردًا في إدارة الحملة، يسحر بسببه قلوب الحجاج فيمتص غضبهم في حالات الغضب ويغدق عليهم بعطفه فيما لو احتاجوا إليه. وكم هي الشواهد الدالة على ذلك التي لا تنتهي ولا تنقضي، وإليكم أحدها كدليل على براعة أسلوب العلامة العايش في تحقيق التوازن في الحملة: يعتبر اليوم العاشر من شهر ذي الحجة يومًا شاقًا على الحجاج وعلى اللجان الإدارية. ولما فيه من المناسك المتعبة قد يضجر بعض الحجاج، بسبب تأخير الذبح أو بأي سبب آخر فينسب للحملة التقصير والإهمال في حقهم. وفي هذا الجو المتشنج يأتي الشيخ بأسلوبه وذكائه يعيد الألفة بين الحجاج وكوادر الحملة؛ حيث يقوم - بكل تواضع - بتقديم وجبة الغداء بيديه إلى الحجاج في يوم عيد الأضحى. وحين يقوم بهذا العمل ترى كوكبةً من طلبة العلم تهب معه لتقديم خدمات التغذية، وبهذا العمل يتولد روح الانسجام والألفة بين كل فرد من أفراد الحملة.

في ختام المطاف:

من دواعي سروري وسعادتي أن يكون العلامة حسين العايش من ضمن الشخصيات الذين لهم أثر إيجابي في حياتي. لقد تعرفت على العلامة العايش بعد رجوعه من قم المقدسة حيث زرته في منزله الكائن في حي الفيصلية مع الصديق العزيز المهندس صالح بن علي الدريسي رحمه الله تعالى. حيث أخبرني أبو أبرار أن عالمًا جليلا بارزًا في الحوزة العلمية بقم المقدسة قد رجع إلى أرض الوطن، اسمه الشيخ حسين العايش. فعرض علي مرافقته لزيارة الشيخ العايش، فصحبته في تلك الزيارة المباركة التي عرفتني بالشيخ العايش، وما أروعها من معرفة.

وقلت فيه مؤخرًا أبيات شعر عبرت فيها عن إعجابي وتقديري لهذا العالم الكبير، الكبير في علمه وعطائه الفكري. فهنيئا لنا به وبعلمه «وعذرًا على ارتباك القافية».

إِنْ سَأَلْتُ الْعَالِمَ الْفَذَّ حُسَيْنًا

عَنْ جَمَالِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ عَيْنَا

فَالْجَوَابُ الْفَصْلُ فِيمَا يَرْتَئِيهِ

إِنَّهُ نُورٌ يُنِيرُ الْعَقْلَ حَيْنَا

ذَا حُسَيْنٌ إِنَّهُ شَيْخِي الْمُفَدَّى

نَجْلُ بَرَّاكٍ سَلِيلُ الْعِزِّ لَيْنَا

فِكْرُهُ السَّامِي يَزِيدُ النَّاسَ وَعْيًا

إِذْ يُنَاجِي الْعَقْلَ فِينَا وَعَلَيْنَا

عِلْمُهُ عِلْمٌ إِلَهِيٌّ أَصِيلٌ

مُسْتَمَدٌّ مِنْ عُلُومِ الْآلِ بَيْنَا

لَوْ دَرَسْنَا نَهْجَهُ فِيمَا لَدَيْهِ

لَوَجَدْنَا لَا يُوَارِي بَلْ لُجَيْنَا

يَا رِجَالَ اللهِ هِبُّوا وَاسْتَعِدُّوا

بِسِلَاحِ الْعِلْمِ وَالْإِيمَانِ زَيْنَا

كَمْ بِدُنْيَانَا مِنَ الْأَحْلَامِ نَرْجُو

أَنْ نَرَاهَا قَدْ بَدَتْ حَقًّا لَدَيْنَا

يَا تُرَى هَلْ مِنْ سَبِيلٍ لِلْأَمَانِي

أَنْ تُعِيدَ الْمَاضِيَ الْمُشْرِقَ فَيْنَا

كُلُّهَا لَنْ تَرْتَدِيْ ثَوْبَ الْيَقِينِ

فِي غَدٍ إِلَّا بِجَهْدٍ مِنْ يَدَيْنَا

[1] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.

[2] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[3] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[4] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[5] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[6] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[7] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[8] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[9] الحجي، سلمان. مقابلة مع الشيخ حسين العايش. بوابة حجي الحبيب السلطان للتراث والثقافة، 2015م. http://3meed99.com/art/s/62/الشيخ-حسين-العايش. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[10] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[11] صوت الشيعة. محاضرات إسلامية: الشيخ حسين العايش.
http://www.shiavoice.com/cat-6038.html. تم الاطلاع عليه في 20/12/2016م.
[12] منتديات أحساء الولاء. محاضرات الشيخ حسين العايش، 1-13.
http://alwalaa.zikforum.com/t20-topic. تم الاطلاع عليه في 20/12/2016م.

[13] تسجيلات جامع الإمام علي عليه السلام. سلسلة محاضرات العلامة حسين العايش. https://soundcloud.com/jamea_imam_al.
تم الاطلاع عليه في 22/12/2016م.
[14] سورة البقرة: آية 256.
[15] سورة النحل: آية 125.
[16] فصلت: آية 34.
[17] عبده، محمد. نهج البلاغة ج3، ص84، دار المعرفة للطباعة والنشر: بيروت، لبنان.
[18] سورة ط: آية 43 وآية 44.
[19] شبكة السراج في الطريق إلى الله. جولة في نهج البلاغة. عنوان المحاضرة: كن في الفتنة كابن اللبون.
http://www.alseraj.net/bahrain/nahjmedia/nahj/pages_txt_01.htm. تم الاطلاع عليه في 11/1/2017م.
[20] الصفار، حسن موسى. الشيخ الهاجري الشيخ المعطاء. مجلة الواحة، 2011م. http://www.alwahamag.com/?act=artc&id=1370&print=1. تم الاطلاع عليه في 20/3/2016م.
[21] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.
[22] شبكة أهل البيت للأخلاق الإسلامية. السيرة الذاتية للشيخ حسين العايش. http://www.ahlolbayt.net/bayt/news.php?readmore=6. تم الاطلاع عليه في 15/12/2016م.