آخر تحديث: 27 / 1 / 2022م - 6:15 م

بر الأمان

محمد يوسف آل مال الله *

مازلنا نعيش الحجر الصحي ومنع التجوّل الذي يراه البعض بأّنّه مبالغ فيه والبعض الآخر يراه ضرورة ملحّة في ظل هذا الوباء الخطير أو الجائحة التي لا تبقِ ولا تذر، إلاّ أن الأمن والأمان لا ولن يتحقق إلاّ باتباع إرشادات وتوجيهات الحكومة الرشيدة المتمثلة في وزارة الصحة.

بالنظر إلى الدول الأخرى التي يعشعش فيها هذا الفيروس نجد أنّ الإهمال وعدم التقيّد بإرشادات وتوجيهات وزاراة الصحة لديهم انتشر الوباء بسرعة كانتشار النار في الهشيم مما يدلل على أنّ الاستهتار وعدم الإلتزام بالحجر الصحي أو الحجر المنزلي له تداعيات خطيرة جدًا.

كل الوزارت الصحية في العالم تُجمع على خطورة هذا الفيروس وسرعة انتشاره وعلينا أن نلتمس الأمن والأمان من ذوات أنفسنا بعيدًا عن الترّهات والمناكفات التي لا تخدمنا وإنّما تصبّ في خدمة هذا الفيروس.

أمننا يتوقف على مدى جدّيتنا في اتباع التوجيهات والإرشادات بعيدًا عن التهويل أو التضجّر من المكوث في البيت أو تقييد حركتنا، فكلّ عاقل ينأ بنفسه ولا ينظر لغيره من المستهترين، بل عليه أن يغمض عينيه ويوصد أذنيه عن أولئك الذين يريدون لنا الهلكة والدمار.

نحن في أمس الحاجة إلى الأمن والأمان من أي وقت مضى، فالعالم يأن من تبعات هذا الفيروس وعدد الإصابات به في تزايد وعدد الموتى يأخذ في الإرتفاع ونحن ولله الحمد وبفضل الجهود المبذولة في مملكتنا فإنّ عدد الوفيات لم يزد على ثلاثة وعدد الإصابات بالفيروس بدأت في الإنخفاض.

مهما تكن أمامنا من صعوبات وتحديات فإننا قادرون على تجاوزها بتكاتفنا والتزامنا بالحجر المنزلي وكلّها أيام معدودات ويُرفع الحجر وننعم بالمتعة والرفاهية وتعود الحياة إلى طبيعتها آمنين مستقرين بلا خوف أو وجل ونصل وإيّاكم إلى بر الأمان.

الأمن والأمان مطلب الجميع فلنكن صانعيه.