آخر تحديث: 7 / 5 / 2021م - 7:19 م

الشاعر الشيخ يصدر ديوانه ”سأخلع طعم الريح“

جهينة الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

أصدر الشاعر علي الشيخ ديوان "سأخلع طعم الريح حديثا عن دار دراية بالقطيف.

وقال أستاذ النقد والأدب بجامعة البحرين د. علوي الهاشمي في كلمته: ما أهدته الريح للنسيان إنها والله عندي لقطع من قلب الشعر وفلذات من مهج الفؤاد وصميم الروح تذوب رقة وتسيل هوى وتتبدّى سحراً.

وقال الشاعر والمفكر محمد العلي ”الذي يهمنا هو أن نردد هذا البيت الرشيق، لعلي مكي الشيخ: تأرجح الضوء مشغولا بضحكتنا كالذنب يضحك منا حين يغتفر“.

وعبر الشاعر جاسم الصحيح عن رأيه في الديوان بقوله: ”أن تخلع طعم الريح.. حوار لفظي لم يسبقك إليه شاعر أيها المبدع الجميل“.

ومن العراق وصف الشاعر قيصر أبو طبيخ الديوان بقوله: ”عندما يسير الشاعر بخطوات ثابتة ولايفقد صوابه إلا عند اللغة ليأتي بكل ما هو مدهش ومبهر، هذا ما وجدته في كل ما قرأته للشاعر علي الشيخ“.

وكتب الشاعر محمد أبو قرين انطباعه عن التجربة: ”الشاعر علي مكي الشيخ القطيف وهو يكتب نصه بلغة مستفزة متوترة تحلق متنائية عن الكتابة في مستوى الصفر في الأداء المعياري كما يشير إلى ذلك جاكوبسون“.

ونوه الشاعر ياسر الغريب: بأن سأخلع طعم الريح هو امتداد لمشروع التوميض الشعري عند الشاعر علي مكي الشيخ حيث الكثافة اللغوية وإيحائية الظلال، إننا أمام شاعر محاصر بالشعر، ينتقل بالمجاز من مكان إلى آخر، عندما يخلع طعم الريح فإنه يغادر المناطق المألوفة ليلبس ثوبا وجوديا جديدا.

وصدح الشاعر أحمد الستراوي من مملكة البحرين مهنئا بطريقته الخاصة بأبيات شعرية.

ووصف الشاعر فريد النمر الديوان بقوله: ديوان ”أخلع طعم الريح“ هو بمثابة النجم الثاقب المعلق على سماء العتمة كدلالة إشارية تضيء من عنوانها التصاعدي للممارسة الشعرية بالإحالة المجازية التي تختبرها النصوص المفهومية.

وخص الشاعر الشيخ ”جهينة الإخبارية“ بكلمة وجهها لكل الأحبة وأرباب الشعر قال فيها:   لكل الأحبة.. وأرباب الشعر.. هنا مساحة للكلام خارج الكلام.

وأضاف: أزف هذا المنجز الجديد لكل من صنع مني عزفا منفردا وأربك تضاريس النص بمتعة جماله ولكل من فتح لي لذيذ مناجاته فصغت منه صهيلا هادرا بالرقص.. ولعل كلمات الثناء لا تفي حق من آزرتني بكلها وروحها الكبيرة فشكرا لها على كل نفس وحركة ونبضة حب.. شكرا ”لأم الحسن“.

وأكمل الشاعر: زينب الشعلة.. أبد الدهر وشكرا للأسرة التي تحفز وتتصاعد جمالا وحبا. ولوالدي الحبيبين أرق البوح وأعذبه.. وما عسانى أن أهدي قطيف المحبة إلا بعض بضاعتي المزجاة.. لعل الشعر يوفي لنا الكيل.