آخر تحديث: 18 / 5 / 2021م - 10:13 م

القديح: الحاج السيد صالح السيد علوي هاشم الشرفا في ذمة الله

جهينة الإخبارية

انتقل إلى رحمة الله تعالى الحاج السيد صالح السيد علوي هاشم الشرفا، من أهالي القديح «حي الناصرة».

الفقيد السعيد الحاج صالح، من ذوي الاحتياجات الخاصة. شقيق القارئات الحسينيات؛ زينب وزكية الشرفا. واجه الفقيد متاعب صحية في الآونة الأخيرة، ودخل المستشفى لتلقي العلاج منذ 15 يوما إلى أن اختاره الله إلى جواره.

والدة الفقيد: المرحومة أسماء حسن المرزوق «أم سيد هاشم».

الأشقاء: المرحوم السيد هاشم والمرحوم السيد حسن «أبو سيد علي» والسيد هاشم «أبو سيد محمد» والسيد يوسف «أبو سيد مصطفى» والسيد محمد «أبو سيد علوي» والسيد علي «أبو سيد هاشم» والسيد ياسر «أبو سيد عمار» والسيد سلمان «أبو سيد علوي» والسيد ابراهيم.

الشقيقات: معصومة «أم محمد عبدالله المرزوق» والمرحومة هاشمية «أم سلمان عبدالله طريش» وزينب «أم محمد عبدالله المقيلي» وزكية «أم ميرزا محمد الغزوي».

التشييع: يوم الجمعة.

تاريخ الوفاة: الجمعة 11 رمضان 1442 هـ.

«جهينة الإخبارية» تسأل المولى العلي القدير أن يتغمد الفقيد السعيد بواسع رحمته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

للإبلاغ عن أخبار الوفيات في محافظة القطيف؛ يرجى التواصل عبر:

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 3
1
{ابوموسى}
23 / 4 / 2021م - 3:22 ص
أَنَا لِلهِ وَآنَّا إِلَيْهُ رَاجِعُونَ.. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم
عَظْمُ اللهِ لَكُمْ الأُجَرُ وَأَحْسَنُ لَكُمْ العَزَاءُ.. أَتَقَدَّمُ لَكُمْ بأحر التَعَازِي وَالمُوَاسَاةُ فِي الفقيد السعيد ، سَائِلَا اللهَ العَلِي القَدِيرُ أَنَّ يتغمده بواسع رَحْمَتُهُ وَيُسْكِنَّه فَسِيحَ جُنَاتُهُ، وَيَحْشُرُه مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلُ مُحَمَّدٍ الطَيِّبَيْنِ الطَاهِرَيْنِ، وَأَنْ يَلْهَمَكُمْ الصَبْرُ والسلوان.. وَرُحِّمَ اللهُ مَنْ يَقْرَأُ لَه وَلِلمُؤَمِّنِينَ وَالمُؤْمِنَاتُ سُورَةٌ الفَاتِحَةُ.
2
أبو أحمد
[ سنابس ]: 23 / 4 / 2021م - 3:54 ص
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته
عظم الله لكم الأجر وأحسن الله لكم العزاء.
3
{ابوموسى}
23 / 4 / 2021م - 1:17 م
أَنَا لِلهِ وَآنَّا إِلَيْهُ رَاجِعُونَ.. ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم
عَظْمُ اللهِ لَكُمْ الأُجَرُ وَأَحْسَنُ لَكُمْ العَزَاءُ.. أَتَقَدَّمُ لَكُمْ بأحر التَعَازِي وَالمُوَاسَاةُ فِي الفقيد السعيد ، سَائِلَا اللهَ العَلِي القَدِيرُ أَنَّ يتغمده بواسع رَحْمَتُهُ وَيُسْكِنَّه فَسِيحَ جُنَاتُهُ، وَيَحْشُرُه مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلُ مُحَمَّدٍ الطَيِّبَيْنِ الطَاهِرَيْنِ، وَأَنْ يَلْهَمَكُمْ الصَبْرُ والسلوان.. وَرُحِّمَ اللهُ مَنْ يَقْرَأُ لَه وَلِلمُؤَمِّنِينَ وَالمُؤْمِنَاتُ سُورَةٌ الفَاتِحَةُ.