آخر تحديث: 12 / 5 / 2021م - 7:29 م

الإعفاءات الضريبية محل نقاش..

سعر وقف ”قدر“ يرتفع لمليون ريال.. وغرفتان تتحولان ل11 برجًا

جهينة الإخبارية محمد الاحمد - الدمام

أكد عضو لجنة الأوقاف بغرفة الشرقية موسى الموسى، استثناءات من الإعفاء الضريبي على الأوقاف، وأن الإعفاء ليس شاملًا، حيث يختلف الوضع من موقف لآخر، ومدى استردادها.

ولفت خلال ورشة عمل بعنوان ”الأوقاف ودورها في الشركات العائلية“ نظمتها غرفة الشرقية عن بعد، اليوم، إلى أن الأوقاف التي تمارس عملًا تجاريًا مباشرًا، تأخذ أحكامًا خاصة، وأن الإعفاءات الضريبية للأوقاف محل نقاش وتداول في النظام، مشيرًا إلى قرب صدور دراسة حديثة تفيد الجهات غير الربحية في استرداد الضريبة.

وبين بركة الوقف بقوله: إن أحد أهالي بلدة اشيقر بالمملكة، أوقف طنجرة ”قدرا“ حيث كان يلف على بيوت البلدة، ثم اشتراه أحد الوجهاء بقيمة 30 ألف ريال، وبعده تم شراء بيتا في المرقب وبعد توسعة الديرة تم تثمينه بقيمة مليون ريال، ما مهد لشراء عمارة تدر عائدًا سنويًا قدره 100 ألف ريال.

وتابع: ”أوقف الحاج رحيم التركستاني في مكة عام 1307 غرفتين وفي عام 1389 أصبح ريعه 300 ألف ريال، وفي عام 1416 كان الوقف يمتلك 3 أبراج في مكة، فيما يمتلك الوقف حاليا 11 برجًا، ويقدر قيمة أحدها ب400 مليون ريال“.

وأوضح أن عناصر المظاهر الرئيسية للأوقاف القادرة على الصمود، تتمثل في الإدارة الجيدة للمخاط، ر ووجود هيكلية لاتخاذ القرارات بشكل مؤسسي، والقدرة على التكيف، والقدرة على الاستجابة للمتغيرات، والإدارة الجيدة للشركات، والابتكار، والتحول الرقمي، والقدرة على التغيير.

وبين أن المحاور المشتركة بين الأوقاف والشركات العائلية، تتمثل في كون الشركة العائلية تعمل للرضا على الذات وتحقيق النجاح على المستوى الشخصي تجاريًا وماليًا، وفي الوقف يتحقق الرضا من خلال المساهمة في عمل خيري.

وقال إن الوقف الإسلامي بمثابة ”حبس الأصل وتسبيل المنفعة“ ما يمكن الانتفاع به من بقاء عينه، كالعقارات والمحافظ المالية ونحوها، مضيفًا أن أنواع الوقف في الإسلام تتوزع على الوقف الذري والخيري والوقف المشترك، مقدرًا القيمة السوقية بمئات المليارات.

وتابع أن قطاع الأوقاف من القطاعات الإستراتيجية التي تتطلب اهتمامًا بالنظر لحجم قوته وتأثيره، مؤكدًا زيادة أهمية قطاع الأوقاف مع إطلاق رؤية 2030.

واستطرد أن هيئة الأوقاف تعمل على حاليا على رصد قيمة الأوقاف بالمملكة، حيث سيتم كشف عن حجم تلك الأوقاف خلال الأشهر القادمة.

وأضاف أن عوامل نجاح الأوقاف تتمثل في الحوكمة، والخطة الإستراتيجية، ونموج العمل، والفريق المتفرغ، والمستشار الفعال، مؤكدًا أن إثر الوقف على العائلة يتمثل في اجتماع العائلة على الخير ومستوى التماسك والترابط وبركة الأجيال وبث روح الخير ودور العائلة في المجتمع واحتواء الخيرين من أفراد العائلة في عمل مباشر للعائلة، والمحافظة على قيم المؤسس.

ولفت إلى أن أثر الوقف على الشركات يتمثل في مسؤولية اجتماعية وإحياء لسنة الوقف وتنمية روح العطاء لدى العاملين وخلق بيئة عمل معطاء وبركة المال وزيادة النمو وإيجاد فرص تطوع وعمل والحصة السوقية ودوام المنفعة والفائدة.

وتناول أثر الوقف على الموقف، بقوله: إنه يتمثل في بركة المال والارتياح النفسي ولذة العطاء والقدوة وأداء حق المال وطلب المغفرة ودوام الثواب والسنة الحسنة.