آخر تحديث: 18 / 6 / 2021م - 5:42 ص

السلمان: ”أقمشة سوق الحب“ بدأت بثلاث عوائل أحسائية

جهينة الإخبارية تغريد آل إخوان - تصوير: هاشم الفلفل - الدمام

قال أحد أبرز تجار الأقمشة بالمنطقة الشرقية إن تجارة الأقمشة بمدينة الدمام انطلقت من ”سوق الحُب“ على يد ثلاث عوائل أحسائية في وقت لم يكن في السوق سوى محلات معدودة.

‏‎وتوقفت «جهينة الإخبارية» مع بائع أقمشة - الجُملة - هاشم السلمان في السوق الشعبي المُسمى بـ «الحُب»، والذي تحدث عن بيع الأقمشة في السوق منذ أكثر من 50 سنة، وقال: ”كانت محلات بيع الأقمشة محدودة على عدد الأصابع“.

‏‎ وتابع: "كانت هناك ثلاث عوائل أحسائية برزت بتجارة الأقمشة في مدينة الدمام آنذاك، وهي: البوصالح، الخليفة والسلمان.

‏‎وذكر أن المحلات بدأت تتزايد وتتوسع مع مرور الوقت وتنوّع الأقمشة، خاصة مع دخول القطنيات وأقمشة السهرات، بالإضافة إلى قدوم تُجار من الرياض وجدة وافتتاح عدة فروع لهم في أسواق الدمام، لافتا إلى أنه لم تُفتح محلات بيع أقمشة بالجملة أنذاك.

ويستذكر السلمان الذي ورث هذه التجارة من والده؛ تلك الأيام، كانت الأقمشة بسيطة جدا، وبعد ازدياد الطلب عليها تطورت وتنوعت حتى أصبح التجار يستوردون أقمشة من الهند بشكل خاص إلى المنطقة الشرقية.

وأوضح أن هناك أنواعا من الأقمشة يزيد الطلب عليها فترة المناسبات، مثل: ”القرقيعان“، لافتا إلى أنه خلال العام الحالي ارتفع الطلب عليها بشكل كبير ومغاير عن المعتاد حتى نفذت من السوق.

ويرى أن دخول السيدات في تصميم وتفصيل العبايات وبيعها عن طريق تطبيقات التواصل الاجتماعي، ساهم في رفع الطلب على أقمشة العبايات بجميع ألوانها.

وأشار إلى أن الأقمشة اليابانية كانت هي الأكثر طلبًا، إلا أن الصين سيطرت على السوق بأنواع ومستويات جودة مختلفة وبسعر أقل تكلفة.

أما في ”سوق مياس“ الشعبي بالقطيف، فيذكر خبير الأقمشة عبدالعزيز الخميس أن أهالي الشرقية بشكل عام يبحثون عن ”الجودة“ في القماش.

وبين الخميس الذي ورث تجارة الأقمشة عن جده وأبيه، أن سيدات المجتمع الآن يلجأن غالبا لشراء أقمشة القطن والأنسجة ذات النقوش الكلاسيكية والشعبية أيضا.

ونفى تأثر سوق الأقمشة سلبا نتيجة ظهور متاجر الملابس الجاهزة أو المشاغل النسائية، وقال: ”على العكس، ظهور المشاغل النسائية ساهم في ازدياد الطلب على الأقمشة“.