آخر تحديث: 29 / 1 / 2022م - 7:03 ص

سيرة عطرة

علي شكري آل سيف

سيرة عطرة‎‎

قمرٌ بأفْقِ الرَّافدينِ تألَّقا
منذُ الصِّبا للعلمِ صارَ مُرافقا

نهلَ المعارفَ منْ كؤوسِ المرتضى
ولفقهِ آلِ اللهِ أمسى ذائقا

قدْ لازمَ (الحليَّ) في أبحاثِهِ
ما كانَ (للخوئيِّ) قطُّ مفارقا

ألقتْ إليهِ المرجعيَّةُ ثوبها
و(أبو الرِّضا) كانَ الحقيقَ اللائقا

توجيههُ عندَ الشَّدائدِ فيْصلٌ
ولحكمهِ صارَ (الحكيمُ) موافقا

أفتى ولبَّى الكلُّ صوتَ ندائهِ
فالشَّابُ والشَّيخُ العجوزُ تسابقا

حامي الغريِّ أدامَ ربِّي ظلَّكمْ
ووقاكَ ممَّنْ كانَ عنكمْ مارقا

للمرجعِ الأعلى أبثُّ تحيَّةً
ورسالةً قدْ صغتُ شعرًا رائقا

يا سيِّدَ الحوزاتِ إنَّ عظاتكمْ
دررٌ وكانَ المسكُ منها عابقا

سِرْ يا (عليُّ) ولا يضيركَ شانئٌ
لنْ تخدشَ الأحجارُ نخلًا باسقا