آخر تحديث: 3 / 8 / 2021م - 12:59 ص
المقالات الأكثر قراءة
لا تطردني من بابك
عبد الباري الدخيل - 30/07/2021م
كان يمتلئ نشوة وسرورًا والسُّبحة بيديه لا تنفكّ عن الدوران، كلما مرَّ على جماعة من أهالي قريته وهو يسمعهم يتحدثون عن الذئب الذي هاجم مسؤولًا فاسدًا، أو تاجرًا متلاعبًا غشّاشًا، أو مروِّجًا للخمور والمخدِّرات، وكانت الابتسامة ترتسم على محيَّاه، وتتغيَّر مشيته وكأنه عريس في ليلة زفافه.
ثم يتذكر تلك الليلة..
في طريق عودته لمنزله عبر المزارع المحيطة بالقرية خفَّف من سرعة السيارة، وفتح نافذتها ليستمتع بالهدوء ويستنشق الهواء اللطيف.
لفت انتباهه صوت أنين...
مابين أعماقنا وحقيقتنا
سعاد محمد الزاكي - 29/07/2021م
يمر العمر من أنفاسنا تجارب وصعاب
نتمخض بالحياة ونتغربل وقد نضجت وأينعت أفكار.. وخبرات
قد تُبكينَا الحياة وقد تُضحُكنَا..فليس كل البكاء دوماً ضعفاً وليس كل الضحك سرور..
نبكي وقد نصل حد الانهيار أحياناً لأننا مُلِئنا وقوداً وصموداً وتكابر ضعفنا.. وتورم الألم، نحتاج لجرعة انهزام نستشعر فيها الضعف والفقر وقلة الحيلة.. نستشعر فيها إنسانيتنا رقتنا.. رهف إحساسنا.. أو نظرة استعطاف لما في دواخلنا.. نستشعر فيها أننا لسنا آلة.. لنعمل ونعمل دون كلل أو ملل....
ربما من الواقع/ جميلتي ماتت غرقا
حسن محمد آل ناصر - 25/07/2021م
انتظرت والدها وهي ما بين الباب الحديدي الرئيس الذي زين بزخرفات الحديد المشغول بالزهور والطواويس البارزة وبين الباب الخشبي بالداخل، كانت الساعة الواحدة ظهرا، ”مي“ طفلة بريئة حالمة وجميلة تبلغ من العمر خمس سنوات تسكن مع عائلتها في إحدى قرى القطيف ”القديح“.
تارة تقف وتارة تفتح مصراع الباب الحديدي وتنظر بنصف وجهها. متمتمة: هل جاء أبي؟! كل أفراد العائلة مستعدون لرحلة ينتظرون في الصالون إلا هي تترقب عودة أبيها من المسجد...
هروب
عبد الباري الدخيل - 24/07/2021م
في المجمع التجاري اختارت زوجتي طاولة في إحدى زوايا قسم المطاعم، وأخذت تحدثني عن الاستعدادات التي تتسابق على إنجازها أخواتها وصديقاتها لحفلة خطوبة ابنة أخيها.
كان المكان شبه فارغ فالناس لا تأتي للمجمع في هذا الوقت إلا القلة.
العاملون والعاملات يستفيدون من وقت الإغلاق لصلاة العصر فيتجولون في الأنحاء.
هناك عائلة تجلس قريباً مني، في الطاولة التي تقع في الخلف، يبدوا أنها سيدة وطفل لا أسمع إلا صوتهما، الطفل يريد هومبرغر وأمه ترفض...
أبو ناصر كلنا بعدك أيتام
عبد العزيز عبد الهادي لفوير - 17/07/2021م
أبو ناصر كلنا بعدك أيتام
أبو ناصر كلنا بعد ايتام
ولاغاب الابو محد يعوض مكانه
النور لا روح اكيد يترك اظلام
والقمر لولا الشمس مانعرف زمانه
الدين نصرة دين أئمة وخدام
والدين بدون اخلاق ماله حصانة ...
لست أدري ...!! ميلاد من ؟
سعاد محمد الزاكي - 15/07/2021م
لست أدري ...!! ميلاد من ؟
 ما المشاعر التي تسري لك  عندما  ترى صورتك بعمر الطفولة ؟
أحقاً كنت طفلاً صغيراً ..?!
أحقاً كنتُ رضيعاً. وتطورتُ في النشأة ؟
أحقاً جرى على وجودي  كل هذهِ التغيرات ..!!!
لستُ أدري..!!
هل ميلاد  الإنسان  يستدعي السعادة؟! أو حتى الابتهاج ؟!!
...
مسافران
حبيب المعاتيق - 15/07/2021م
مسافران
يا حيرة الحب 
هذان اللذان على عقد الحياة
كفصي دانةٍ سُبكا
هما صنيعةُ هذا الكدِّ
ما أخذا من لذة منكِ
في الدنيا وما تركا ...
ما أحلى ضفافك..
علي مكي الشيخ - 13/07/2021م
ما أحلى ضفافك..
للشاعر الصديق..
عقيل المسكين..وهو يرتدي آدمية الأبد.بزعفران الحب
أضفت العمر حبا
أم أضافك
فكأس العشق كم تهوى
ارتشافك ...
حظ الورد
عبد الباري الدخيل - 11/07/2021م
قبل شهرين
في بيت «نورهان» تفتح السعادة ذراعيها لتحتضن كل من حضر يشاركها حفل عيد ميلادها.
تبدأ رحلة الفرح بتقدّم «نورهان» لإطفاء الشموع، وتقطيع الكعكة المزيّنة بصورتها طفلة، ثم ترتفع الأهازيج، وتبدأ «منّوش» بالرقص على أنغام الموسيقى، فتلاحقها العيون، وتصفق لها الأيدي، وفي الأثناء طفل يغتنم الفرصة ليملأ صحنه بالحلويات.
فجأة توقف كل شيء وكأن الحياة انطفأت، فقد سقطت «منى» وأصيبت بتشنج في أطرافها، وتدفقت بعض العصارات من فمها.
تم نقلها للمستشفى القريب، والقلوب...
رقصةٌ مَعَ المعنى
زكريا آل صفوان - 10/07/2021م
رقصةٌ مَعَ المعنى
مجاراة لجزء من قصيدة الشاعر الأستاذ جاسم الصحيح: رقصة عرفانية
أيُّ عشقٍ أزليٍ
مدَّ لي سجادةَ الغيبِ وأوصاني بألّا أُقدِما
كلَّما قدمتُ للخطوِ على الدربِ اقتراحاً
جاءَني الردُّ سريعاً،،  وغريباً مُبهما
قف.. تمهل!
...
لغة البساطة
منصور اليحيى - 06/07/2021م
لغة البساطة
ماذا يريد الناس حتى يَقنعوا
حُلل البلاغةِ والنُّهى لا تنفعُ
قالوا الجَمال فَقلت لا ظَفِرت بِهِ
أيدٍ إذا أخذت ندىً لا تُرجِعُ
الوردُ يُقطف للجمالِ فهل تُرى
مَنَعَ الأيادي الآثمات تَضَوُّعُ ...
لقاء عند قصر الرمل
عبد الباري الدخيل - 02/07/2021م
تقع الإسْكَنْدَرِيَّة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتمتد شطآنها على مساحة واسعة، ولمنظر الغروب فيها جمالٌ لا يشابهه إلا جمال تلك الطفلة السمراء، التي جلست تبني لها قصرًا من الرمال، وبكل هدوء تأخذ الماء من حفرة تكونت وتسكبه على الرمل وترفع حائطًا، أو تتأكد من استقامة برج، وتقترب موجة لتسلم عليها وتملأ بئرها ثم تعود. وبقربها جلس رجل أربعيني يرتدي قميصاً بألوان السماء والبحر، يراقبها ولا يرفع عينيه عنها إلا لينظر ...
سدرة البركان
محمد آل قرين - 26/06/2021م
سدرة البركان
كلماتي المتواضعة التي تعثّرت وعجزت عن إيصال ما أود ترجمته من مشاعر مخلوطة بين الشجو لألم الفراق، وبين تدوين شهادتي المجروحة في شاعرنا الكبير غازي الحداد «رحمه الله» الذي كان مشكِّلًا لذاكرتنا الأولى ونحن نبحث عن كاسيتات قصائده..
نبتتْ مِن رحيله سدرةُ البركانِ إذ كان بهجةً للقصيدةْ
مهجةً كان للقوافي، وبستانُ الولا بالعطور مدَّ ورودهْ
رحلتْ تلكم القصائدُ للخلْد، لتبقى أبيّةً وعنيدة
يطعنُ الليلُ حقلَ أضواء عنقودٍ، وما مسَّ ثعلبٌ عنقوده
كِلْمةُ الحقِّ منه...
سادنُ بيتِ القصيد
ياسر آل غريب - 25/06/2021م
سادنُ بيتِ القصيد 
في رثاء شاعر الولاء الكبير الأستاذ غازي الحداد .. الصوت القمري الذي تربَّى على أنواره جيل بأكمله. 
موَّجْتَ صوتَكَ فاستحالَ شُعَاعَا
ونسجتَ من جَفْنِ الولاءِ شراعا
أرثيكَ أم أرثي (الكُمَيْتَ) ؟ فأنتما
تتشابهانِ شمائلا وطباعا 
ياسادنًا بيتَ القصيدِ بهمَّةٍ 
...
سيشاتُ تُولَدُ مرتين
فاطمة عبد الله الدبيس - 18/06/2021م
إلى سيشات: إلهةِ الكتابةِ التي مُذ كانت، كانَ قلبي ! جاءتْ بشكلِ حِكايـةٍ وقصيدَتَيــن أنثــى تُؤرِّخُ للحقيقةِ أُنثَيَيْــن! في وجهِهَـا وجـهـي وفي وجهـي ملامِحُها من قبلِ أن ألِجَ الحياةَ وسِرُّها يختالُ بين الوجنَتَين! سيشـاتُ تُولَـدُ مرَّتَيــن...! سيشـاتُ تَغـرَقُ في دمِ المعنـى وتكتبُ أوَّلَ التنزيلِ في شَفَةِ القصـائدِ إذ بكَيــن.. سيشاتُ لونُ الحبرِ في أوراقيَ الــ تمتدُّ حتى تستحيلَ لقُبلتَيــن ! سيشاتُ أمِّــي..! قبلَ بَسْمَلَتِي تبنَّتْنِي وقالت لإيـرُس: كُن أبَاهَــا ! فكبرتُ في كنفِ الجمالِ أداعبُ الأحلامَ في أزهى رُؤَاهــا من ...
الشُّرفة
فؤاد الجشي - 16/06/2021م
وصلتُ إلى تلك الشُّرفة الواسعة مع وصول خيوط الشمس الذهبية إليها. سطع النور بداخلها، وانعكس على قطعة أثاث موجودة مُشَكِّلًا قطعًا ذهبيَّةً باهرة الشكل واللون، تشبه ذلك الأثاث الذهبيِّ من عصر بابل والرّومان. كان صباحًا جميلًا يُغلّفه الهدوء، والمكان قديم كما المبنى التراثي المليء بالنقوش والزخارف، تستطيع أن تُقَلِّب نظرك بين نقوش بارزة وأخرى غائرة، تراقص خيوط الضوء متمايلةً في دلال فريد!
تفوح رائحة التراث من كلّ شيء في هذا المكان،...
الفوتغرافيا في شعر المعاتيق
ياسر آل غريب - 06/06/2021م
ليس بالشعر وحده يحيا الشاعر؛ فثمة علوم وفنون ومهارات تؤثر على تخطيط القصائد وتقديمها كمنجز تكاملي، سواء كان بقصد الشاعر أو كان بمنهج خفي. ويدخل ضمن هذه الإطار تأثير المهن أيضا على الكتابة، ولعل أشهر مثال في العصر الحديث هو تأثير الطب على شعر إبراهيم ناجي. وبالتأكيد فإن في ذهن القارئ الكثير من النماذج من المهن والاهتمامات المؤثرة على أصحابها.
عُرفَ حبيب المعاتيق شاعرا ومصورا.. ومن الطبيعي أن نجد آثارهما المتبادلة...
عيد البنفسج
أحلام علي عبد الله - 05/06/2021م
عيد البنفسج
جَاءَتْ يُباركُ يَومُهَا الشُطآنا
فَرَحًا بِعِيْدٍ زَانَ وجه سَمَانَا
عِيْدٌ يُنَادِيْ فِيْ القُلوبِ ويَرْتَجِيْ
لِيْفُوحَ مِنْ روض الحَبِيْبِ شَذَانَا
حَارَتْ بِأقْدَامِ التَلهُفِ حيرةً
والشَوقِ يرسمُ في الأصيلِ رُؤانَا ...
مقتطف من سيرة الأرض والفنار
فريد عبد الله النمر - 05/06/2021م
مقتطف من سيرة الأرض والفنار
للمهندس رجل العطاء الحاج عباس الشماسي وهو يطوي خريط الأرض نحو السماء ويروي لنا مقتطفا من سيرة الأرض والفنار مكلالا بالرحمات التي تليق
كأن صوتا قديما في الحكايات أعاد منه صدى المستقبل الآتي
أتي يراوح بيني حيثما انتبهت مدينة العشق من رحم المشيئات
كأن أسئلة كبرى تباشره كما الحياة بأنصاف الوشايات
تخللته لتفضي يسرَ هاجسه المصالح الوقت عن عين الكنايات
كأنما لقطيف الروح موعدها تجيء مبثوثة من وحي مرفاة ...
أحجار كريمة
ليلى الزاهر - 05/06/2021م
اسمي عبدالعزيز أعيش مع أسرتي في بيت سعيد يغمرنا الحب، ونتعامل مع بعضنا بمنظور الاحترام والذوق الإنسانيّ
تعلمت من والدي الثبات والاستقرار في المبادئ هو عمود الأعمال والأفكار المُنجَزة، وبجانبه تقف أمي التي ترعى شؤوننا بالحب وباللسان الصادق.
استشعر مع أسرتي أمان الخوض في تيارات الحياة، وجميع معاني الحرية المحمودة.
لابد أنكم سوف تسألون عن منزلي. وسوف أخبركم أنّني أسكن منزلا صغيرا في حجمه يناسب حجم أسرتي الصغيرة لكنني أتربع على جميع عروش...
عبثًا أتوب
فاطمة عبد الله الدبيس - 25/05/2021م
عبثًا أتوب
منذُ اعتصامِ الأنبياءِ بحبلهِ
شيطانيَ القدِّيسُ قالَ تألَّهِي
ومشى على الماءِ المُرَتَّلِ في دمي
وأفاضَ في دمعِ الصلاةِ تولُّهِي
وأراقني بالوهمِ حدَّ تَيَقُّني
أنَّ الحقيقةَ في كثافةِ ظِلِّهِ ...
إعجاز ظل
نوال الجارودي - 23/05/2021م
إعجاز ظل 
ظلي رمى متغطرسا عكازه
ومضى خلاف الضوء في استفزازه
تأشيرة اللذات صك عبوره 
لليل والآمال ختم جوازه 
حاك الظلام عباءة مخبونةً
ليدس معنىً فى ثرى ألغازه  ...
خرجت ولم تَعُدْ!
فؤاد الجشي - 23/05/2021م
اقتربت منها وهي منزوية في ذلك الركن من بيت مهجور معروض للبيع. تبدو صغيرة جداً، عيناها خضراوان، تقدّمت إليها بكلّ ود، وسألتها: ماذا تفعلين؟
لم تجب، انكمشت في مكانها ونظرت لي بعيون باردة خائفة، فربما كانت شكواها من آثار فصل الشتاء. حاولتِ الفرار لكنّها لم تستطع أن تبعد أكثر من خطوات. أجريت معها حواراً قد يجلب لها شيئاً من الاطمئنان في تلك الدقائق. كانت صديقتي، همست بأذنيها قليلاً وعيناها غائرتان، دون...
كيف تحيي الموتى..
علي مكي الشيخ - 22/05/2021م
كيف تحيي الموتى..
سأرمم
الإيقاع.. صوتا صوتا
فاللحن قد يغري صداه الصمتا
للغيب
رائحة الظلال إذا انتهى
للشك وابتكرت رؤاه الوقتا ...
يوم جديد
أحلام علي عبد الله - 19/05/2021م
وفاء ومرام صديقتان وجارتان، وزميلتا دراسة منذ المرحلة الابتدائية، حتى الثانوية لم تفترقا أبدًا، وتخصصتا معًا في كلية العلوم الصحية لدراسة التمريض التي زادت من علاقتهما، لتكون الأربع سنوات، المحطة الأكبر التي جعلتهُما تعرفان تفاصيل حياة كلّ منهما، لتكون الملاذ للأخرى.
بعد تخرجهما من كلية العلوم الصحية بقرابة شهر، تم توظيفهما في إحدى المُستشفيات الحكومية معًا، كأنما القدر أراد لهما ألا تفترقا، لعله يُفصح عن شيء، لم يكن في تقاسيم الحاضر،...
أخبرهم يا شيخ جراح
أحمد فتح الله - 17/05/2021م
أخبرهم يا شيخ جراح
أخْبِرُوا ”النَّتِن - إيَّاهُ“ بَقِيَّةَ القَتَلَةْ...
والشرذمة الخائنةْ
أنَّ للحكاية بقيَّةْ...
يخرجُ فيها ”سَيْفٌ“ صقيل
وبارود جديدْ...
من ”رحمٍ“ عنيدٍ أصيل
...
نشوة العيد
نوال الجارودي - 15/05/2021م
نشوة العيد يا عيد يا لذةً تفضي إلى النشوة 
يا خمرةً رقّصت في كأسها الرغوة 

يا عيد يا شهوة الصيام حررها
وحيٌ مفاتيحه صومٌ عن الشهوة 

تموج من فرحةٍ أيامها أزدهرت
واختال خيالها زهواً على الصهوة 

واستل من ثغرها ثوباً لأغنيةٍ
يا عيد دوزنتها من نوتة الصبوة 

كل القلوب وضوء الفجر جددها 
وفي صلاتك كم لاذت بها دعوة 

تتوه في عقرب الساعات لحظتنا
وتختفي غربةً من دربه الخطوة 

وفيك يلقى شتات الهجر بلسمه 
ويلبس الوصل من نعمائك الكسوة 

يا عيد عيدية في الكف نشوتها 
طارت بها ...
تلويحة العيد
حبيب المعاتيق - 13/05/2021م
تلويحة العيد
ثقالا
مرةً أخرى على أشواقنا في العيد نلقانا
كأن العيدَ من عامينِ
ما مرت به ريحُ.
كأنا محضُ أشواقٍ
تقاذفتا يد الشكوى
...
وما زالت تبكي
أحلام علي عبد الله - 11/05/2021م
مشاعر وردية مُتدفقة بين محمد وحنين، طالبين يدرسون في الجامعة معًا، يملكان روح الطيف، الحُب الدافئ، كانت دائمًا حنين تقول له أحبُك، ولا أرضى بهذا الحُلم أن يُسرق.
محمد يرد عليها بكل أمل، وانتشاء اللحظة الخضراء في عينيها: سأركب معك البحر، سأكون البحر، والبحار، والزورق، سكون الظّل، الذي لا يُفارق نبضاتُك.
حنين: إياك أحبُك، معك لا الأمواج، تُزهق، ولا القدر يُقلق، ولا الشُّرفة، تُزاحمها شمس حارقة.
كانا يلتقيان يوميًا عند البحر قبل الذهاب...
ألف نبي لقلبٍ واحد!
فاطمة عبد الله الدبيس - 11/05/2021م
ألف نبي لقلبٍ واحد!
من المرأةِ الهاربةِ من كهنوتها
للرجلِ المنسلِّ من ناسوته
العارجِ نحو سلالمِ اللاهوت
لهُ وهو يُشَرعِنُ بالتجلي عقيدةَ الدهشةِ الفادحة
ويرسلُ ألفَ نبيٍّ لقلبٍ واحد ! 
لهُ وهو يتلو سِفرَهُ لكافرةٍ بالحب
...
حروف أبي..
عبد الله سعيد البيك - 09/05/2021م
حروف أبي.. 
لدي بابان مشرعان من الرحمة إلى الجنة، فرحل أعظمهما وبقي في حفظ الله والدي.. 
ابي أحبك، ما أحلى حروفَ أبي
ابي فديتُك، ما أنقى فؤادَ أبي.. 
ترضى سريعاُ فلا يعلوكَ من غضبٍ
كأنّما أنت لم تمرر على غضبِ 
تغضي كأنّك لم تلقَ الأذى غُصَصَاً
...
في عالم علي عليه السلام
ليالي الفرج - 05/05/2021م
في عالم علي عليه السلام
يَغذُّ إلى طُهْرِكَ الأرحَبِ
ويهفو إلى مائكَ الأعذبِ
 
ويرتادُ هذا اليقينُ الظّروفَ
ويسعى إلى سهلكَ المُعشبِ
 
...
غربات علي
عيسى العلي - 04/05/2021م
غربات علي
وكان في قلبه
 شيء يقال له ... 
غيب الحقيقة 
لا شيء يسامره  
كوخ من الغربة السمراء 
ذات هدى ... 
...
الخطبة الأخيرة
أيمن الجشي - 04/05/2021م
الخطبة الأخيرة
وجعُ الشُّجيْراتِ الشّغوفةِ بالْتِقاطِ ندى حضورِكَ سالَ في الكوفَةْ
والأرْضُ بالرّؤيا وبالملأِ الحزينِ تنوءُ مخْطوفَةْ
ضوءٌ جريحٌ
دمعةٌ عذراءُ
آونةٌ منَ الغيْبِ.. الصّباحُ يمامةٌ ريّا رؤوفَةْ
وتهدّلتْ فوْق البيوتِ وفي الأزِقّةِ روحُهُ
...
قدر تتألهه الدمعة
علي حسن الناصر - 04/05/2021م
قدر تتألهه الدمعة
أي قدْرٍ رآك تعبر نورَهْ
كغياب يمدّ منك
 حضورَهْ
كحنين تقاذفته المرايا
تتشهاه للندى
 ألف صورةْ ...
جرحٌ بامتداد عليّ (ع)
حسين علي آل عمار - 03/05/2021م
جرحٌ بامتداد عليّ (ع)
جرحٌ فريد
فرَّت من الضوءِ
لم تسقط على بلدِ
كنجمةٍ لم تعد من عتمةِ الأبدِ!
قالت لأختٍ لها في الحزنِ: 
ثمَّ رؤى عطشى، 
...
ارتباك الوحي...
علي مكي الشيخ - 03/05/2021م
ارتباك الوحي...
صوت..ولكنه
في ثغرنا صمتا
من أين .
يااارب هذا المستحيل آتى!!
من أربك الليل..
حتى صار ملتبسا
...
وداع يسابق الليل
محمد أبو عبد الله - 03/05/2021م
وداع يسابق الليل 
إرادة الله
لمّا شاء يرزقها شهرَ الصيامِ
عليٌ مَن يوثقها
إصراره الخصب
مفتونٌ بقدرته على الرّحيل
كأنَّ الوعي يخلقها ...
قدح اليتيم..
علي مكي الشيخ - 02/05/2021م
قدح اليتيم..
قدح اليتيم
دنا إليك..لتملأه
يا من صنعت له بجفنك
مخبأه
ما اعتاد 
إلا أن يراك بعينه
...
خانت رغائبها
علي مكي الشيخ - 01/05/2021م
خانت رغائبها
الزيت
كان يهرب السهرا
والليل خلف ردائه استترا
ورغيف 
ذاكرة السماء غدا
متضورا لشهية الفقرا ...
الفنجان أَصَاب الهَدَف
فؤاد الجشي - 27/04/2021م
وقف على باب مكتبها، قال لها: أحبّكِ، نظرت إليه بذهول! لم تنبس ببنت شفة. لكنّ وجهها كان منيرًا، وقفت تتأمّل في حياء، ثم انصرفت ولم ترد بشيء، لكنّه كرّر عبارته: أحبّكِ يا امرأة! أطالت النظر إليه متسائلة: ما الذي يمكنني فعله؟ ثم قالت: هناك وادٍ قريب من المقرّ الذي نعمل فيه، أشجارٌ وماءٌ وخلودٌ من الطبيعة، ربما نستطيع أن نتحدث مع فنجان قهوة، لكن بشرط أن تدفع ثمن ضيافة تلك الجلسة. ابتسم ...
ثلاثون حلما
زينب القطري‎ - 16/04/2021م
ثلاثون حلما 
فوانيس نور 
معلقه على مفاصلِ أبواب السماء
التي لم يبق منها بابُ  
تساقطت كلها 
متراكمة فصارت جدارا
بيننا وبين 
...
قوارير جارحة
عبد الباري الدخيل - 11/04/2021م
1 - Tarot
في مدينة «برايتون» على ساحل بحر المانش في بريطانيا كان هناك كشك كتب عليه «Tarot»، أخذها الفضول أن تستكشف سرّ هذا الاسم الذي شابه اسم بلدتها تاروت.
وجدتْ داخل الكشك عرّافة تقرأ الطالع بالورق، أشارت إليها بالجلوس وبسطتْ ورقها وتأملته في صمت، ثم أمسكت بيدها وقالت: عيناك صافيتان كسماء بلد شرقي راقصها الصيف، ثم ضغطت عليها وحدّقت في وجهها وتابعت: على قلبك غبار معارك أفلت شمسها، وذهب وهجها، وهناك...
كَأْسٌ قَبْلَ كَأْسٍ
ناصر العلي - 30/03/2021م
كَأْسٌ قَبْلَ كَأْسٍ
1- ضَوْءٌ:  
• تُقَدِّسُهُ العَدَالَةُ
• تَطْلِبُهْ
وَالقِسْطُ :
يَحْفُرُ فِيْ الزَّمَانِ
يُنَقِّبُهْ
...
طعم خيبتها
علي مكي الشيخ - 30/03/2021م
طعم خيبتها
سأنسى
طعم.. خيبتها
وأذكر طعنة النسيان
نسيت..
غياب ضحكتها
بجيب حقيبة العصيان ...
رعشة قلب
عبد الباري الدخيل - 29/03/2021م
كانت طفلة تلعب في الممر المؤدي إلى بيتهم، نادتها أمها، واستقبلتها خالتها وأخذتها للحمام، سكبت عليها الماء، ثم ألبستها ملابس جديدة، وعلمت أنها ستذهب مع الرجل الذي يقف مع أبيها إلى منزله لأنها أصبحت زوجته.
وبقيت طفلة حتى بعد أن أصبحت أمًا، كانت تلعب مع الأولاد، ولعلها تضرب بعضهم، وتبكي كطفلة إذا أخذ أحدهم لعبها.
واستمرت طفلة حتى في اليوم الذي طلقها فيه زوجها، وتركت له ولدها قائلة: ”خذ ولدك ما أبغي...
مَتَى .. ؟
ناصر العلي - 29/03/2021م
مَتَى .. ؟
 
حُجِبَتْ وَرَاءَ السُّحْبِ .. قُبَّهْ
• فَفَقَدْتُّنِيْ   
• وَفَقَدْتُ كَعْبَهْ  
 
وَنَسِيْتُ فِيْ الدَّيْجُوْرِ
...
لله درُّ قوامِها ما أجمَلَه
موسى الخضراوي - 27/03/2021م
للهِ دَرُّ قوامِها ما أجملَهْ
سبحانَ من صاغَ الكمالَ وشكّلَه
هذي ملائكةُ السماءِ إذا مشى
تحنو عليهِ تضمُّهُ وتخرُّ لَهْ
تحكي صنيعَ اللهِ جلَّ جلالُهُ
واللهُ يُتقنُ صنعَهُ إنْ فصَّلَهْ
نورُ الإلهِ تجلياً وقداسةً
...
حكاية فزّاعة «قصة قصيرة»
موسى الثنيان - 25/03/2021م
«1»
الفزّاعة:
لم أعد أخيف العصافير، والغربان صارت تنقر ساقي الخشبية، لم يعد لي وظيفة سوى طمأنة الطيور أن حارس الحقل قد غادر المكان وأن هبّوا وكلوا هنيئا مريئا.
«2»
الفزاعة:
أقف ليل نهار بلا كلل أو ملل
أحرس بدون أجرة ...
ذنب مخلص
علي مكي الشيخ - 24/03/2021م
ذنب مخلص
يا ربة
الإيقاع لحظة يرقص
فالضوء دون هواااك شيء ينقص
فرح.. 
هو الصوت المراوغ كالصدى
إذ كان في شفتيك ما يتلصص ...